الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2020, 06:00 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سورياليا المنطقة العربية...

سورياليا المنطقة العربية...

تحتاج الى 90% من موارد البلاد لتصنع الاستقرار وتسيطر على 90% من الجمهور الذي يميل بطبعه الجماعي لـ "الفوضى"...
تحتاج الى 10% من ذلك الجمهور لإطلاق الفوضى وتدمير 90% من موارد البلاد وأمنها واستقرارها...
"الفوضى" وسيلة وليست غاية !
الغاية هي استعمار البلاد ونهبها وتدميرها بيد جمهورها.


أهمية الفوضى الخلاقة / Creative chaos أنها تحوّل التخريب الفردي العشوائي الى مسؤولية جماعية !
لذلك يساهم الجميع (الافراد والجماعات) في تغذية الفوضى من خلال الإصرار على نفي علاقته/م بها والصاقها بالآخر/ين...
في حين أن التركيز يجب أن يكون على حتمية استعادة "النظام" العام والاستقرار المركزي.


ما يشهده العالم اليوم هو تطبيق مباشر ومُعلن لنظرية الفوضى الخلاقة كوسيلة شديدة الفعالية لتحقيق مصالح أولغارشية شديدة الربحية والتوحش...
Everyone faces everyone
أو
Everyone competes with everyone
ليسوا حلفاء وليسوا أعداء وليسوا فوضويين أو عشوائيين...
الأولغارش فوق الجميع.


في لبنان وسوريا تحديدا...
كيانات صناعة فرنسية متوسطة الجودة وليست ابدا كالعراق والأردن وفلسطين وإسرائيل وإيران والهند صناعة إنكليزية عالية الجودة...
إيران وتركيا الامريكية الصنع وإسرائيل وروسيا وامريكا تتلاقى مصالحهم أكثر مما تفترق...
انهم لا يتقاتلون بل يتقاسمون.

في لبنان وسوريا والعراق واليمن الإنكليزي...
ايران تتقدم في تحقيق مصالحها على حساب مصير وجماهير تلك الكيانات شديدة البؤس والتفكك مستفيدة من الفوضى الامريكية الخلاقة في مواجهة أمريكا نفسها وإسرائيل !
الإيرانيون ليسوا عباقرة بل أكثر توحشا من بقية اللاعبين.

هل ستنجح ايران في وضع يدها على القطاع المصرفي في لبنان !
بالتأكيد لا ولكنها تريد حصة سهمية وازنة وامتيازات من أمريكا المهيمنة عليه...
هل ستنجح ايران في وضع يدها على مرفأ بيروت !
بالتأكيد لا ولكنها تريد حصة أكبر بكثير لا يمكن أن توافق إسرائيل عليها...

ما حصلت عليه إيران من امتيازات واسعة الطيف في العراق وفي سوريا تحت الهيمنة الروسية المباشرة والأمريكية غير المباشرة والإسرائيلية المحدودة التأثير...
لا يمكنها الحصول عليه في لبنان الصغير برغم ثقلها الديمغرافي !
لأن الوعي الجماهيري اقوى من الجهل المذهبي.

في العقد العربي القادم 2021 _ 2030 ...
لا يملك السوريون او العراقيون ولا حتى في ليبيا واليمن أي فرصة للتغيير أو أي أمل في الاستقرار أو أي شكل من أشكال السيادة الوطنية والاستقلال النسبي !
وحده لبنان يمتلك هذه الفرصة لأسباب ترتبط بالتجربة الديمقراطية شديدة الواقعية على علاتها والتراث الفكري والإعلامي العريق.


قاوم اللبنانيون جميعهم غزو البعث السوري لكيانهم الصغير بالتمسك بالنظام السياسي_المذهبي وخيرا فعلوا...
في المقابل نجح حزب الله عبر هذا النظام السياسي_المذهبي الضعيف في فرض هيمنته على الكيان شديد المركزية عبر الهيمنة المباشرة على عاصمته...
لم يترك حزب الله للبنانيين خيارا غير تحطيم هذا النظام وسيفعلون ذلك بل بدأوا...

يكرر حزب الله في لبنان تجربة القوات اللبنانية بحذافيرها عندما انشق عن حركة أمل/الكتائب وعندما ارتبط بالإقليم ايران/إسرائيل وعندما راهن على السلاح وحده وعندما سيطر على المؤسسات الدستورية والرئاسات الثلاث بقوة السلاح والاغتيالات وعندما سقط بفعل إرادة المنطقة والإقليم !

اتفاق الطائف إرادة خارجية قابلة للتكرار دائما ولكن في المدى المتوسط اذا نجحت القوى الوطنية اللبنانية بإظهار النظام السياسي القائم امام العالم بمظهر الفاشل والضعيف وغير القادر على تأمين وضمان سلامة المصالح الأولغارشية !
قد يتطلب التغيير في لبنان زمنا يصل بحده الأدنى الى خمس سنوات من الحراك الفعال والمستمر والتراكمي قبل أن يبدأ بتحطيم الجدار ولكن الشباب والعقلاء في لبنان لا يملكون أي خيار ثانٍ...
هذا الأمل غير موجود بالنسبة للسوريين والعراقيين والليبيين.

النظام البعثي في سوريا ينفي حدوث أي كارثة وطنية من الحرب الاهلية المستمرة منذ العام 2011 الى الوباء وحتى الحرائق !
النظام العراقي لا ينفي المأساة الوطنية ولكنه يلتف عليها ثم يضيفها الى تراث عميق من الندب والبكائيات !
النظام اللبناني يستثمر في المأساة الوطنية ويحولها الى ملحمة وطنية وانتصار للنظام السياسي_المذهبي ويزايد على الناس فيها !

في السنوات الأربعة الامريكية القادمة 2021 _ 2024 ...
لا تغيير في أمريكا او روسيا
لا تغيير في إيران التي نجحت في تجاوز الضربة الامريكية الافتراضية
لا تغيير في تركيا التي تتمدد بقوة القرار الأمريكي في حوض البحر الأبيض المتوسط وتتقلص في البحر الأسود لصالح روسيا وفي وبقية الجمهوريات التركمانية لصالح روسيا وإيران والصين
لا تغيير في العراق ولبنان وسوريا
لا تغيير في اليمن وليبيا
لا تغيير في مصر والسودان وجنوبه واثيوبيا وحوض النيل
لا تغيير في حوض بحر العرب والخليج العربي
لا تغيير في القرن الافريقي ولا حتى في افريقيا كلها
لا تغيير في أوروبا او آسيا وأستراليا ونيوزيلندا
لا تغيير في كندا او جنوب أمريكا الجنوبية
إذا كان لا بد من بعض الحركة/الأكشن الأمريكي فسينحصر في الحديقة الخلفية في أمريكا الوسطى وبحدود دنيا...

الوباء يأخذ العالم الى تكرار حالة الستاتيكو السياسي الذي أعقب انهيار وول ستريت العام 2008

يبدو ان مشروع الفوضى الامريكية الخلاقة لن ينتقل الى المرحلة الثانية او الإقليمية في نصف العقد الإقليمي القادم وسيبقى نشطا في حدّه الأدنى في المنطقة العربية وحتى احتمال الاغتيالات الصادمة يتراجع الى الصفر بتسارع.

هناك فرصة إيجابية في ملف اليمن تحتاج لرؤية عربية_خليجية خلاقة بالفعل وإرادة جماعية ورؤية ذات ابعاد إنسانية.
11/9/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 09:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط