الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2020, 10:33 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رضا البطاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو







رضا البطاوى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي نقد ديوان معاوية بن أبي سفيان

نقد ديوان معاوية بن أبي سفيان
الديوان جمعه وحققه وشرحه فاروق أسليم بن أحمد وللأسف الشديد فإن كثير من التراث مزور ومن ثم فهذا الشعر معظمه إن لم يكن كله لا علاقة بمعاوية ولا بالصحابة لأن الأحداث أحداث الفتن من قتل عثمان وصفين والنهروان ... وتحول الدولة من مسلمة لكافرة تورث ويقيم أهل المناصب فيها فى قصور ويوزعون مال الله على أنفسهم و على من يحالفونهم لا تحدث فى عهد الصحابة المؤمنين الذين رضى الله عنهم وقد رتبه المحقق على ترتيب الحروف الأبجدية وقد قمت بنقل بعض الأبيات المتشابهة خلف بعضها لعدم تكرار النقد والآن لتناول ما قيل:
قافية الهمزة
[1]
قال معاوية بن أبي سفيان:
الوافر
1 - ألا يا سعد قد أظهرت شكا ... وشك المرء في الأحداث داء
2 - على أي الأمور وقفت حقا ... يرى أو باطلا فله دواء
3 - وقد قال النبي وحد حدا ... يحل به من الناس الدماء
4 - ثلاث قاتل نفسا وزان ... ومرتد مضى فيه القضاء
5 - فإن يكن الإمام يلم منها ... بواحدة فليس له ولاء
6 - وإلا فالذي جئتم حرام ... وقاتله وخاذله سواء
7 - وهذا حكمه لا شك فيه ... كما أن السماء هي السماء
8 - وخير القول ما أوجزت فيه ... وفي إكثارك الداء العياء
9 - أبا عمرو دعوتك في رجال ... فجاز عراقي الدلو الرشاء
10 - فأما إذ أبيت فليس بيني ... وبينك حرمة ذهب الرجاء
11 - سوى قولي إذا اجتمعت قريش ... على سعد من الله العفاء"
بالقطع لا يمكن أن يقول صحابى هذا الكلام فالرجل هنا ينسب للنبى(ص) الكذب وهو أن الدماء تحل بالقتل والزنى والارتداد ونسى ما فى الكتاب الربانى من كون الحرابة والفساد فى الأرض سببا للقتل وهو سفك الدماء كما قال تعالى إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض"
وقال : "من أجل ذلك كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا"
وزاد على هذا أن القائل نقض ما نسبه للنبى(ص)بقوله أن قاتل المسلم وخاذله سواء وهو ما يعنى أن دم الخاذل مباح
قافية الباء
وقال:
البسيط
1 - لقد جمعت لكم من جمع ذي حسب ... وقد كفيتكم الترحال والنصبا"
القائل يجمع الناس ليس على الإسلام ولكن يجمع أهل الأحساب المزعومة وهم الكفار الذين يزعمون كونهم أفضل من الأخرين مع أنهم هم المجرمون
وقال:
الخفيف
1 - إن تناقش يكن نقاشك يا رب ... ب عذابا لا طوق لي بالعذاب
2 - أو تجاوز فأنت رب رحيم ... عن مسيء ذنوبه كالتراب"
القائل هنا يأخذ المعنى من رواية مكذوبة اخرى وهى من نوقش عذب والله لا يكلم أحد فى الحساب فالعملية أسهل فمن أعطى كتابه بيمينه دخل الجنة ومن اعطى كتابه بشماله دخل النار والله لا يكلم أحد اى لا يتحدث إلا من أذن له كما قال تعالى" يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه" وهم الملائكة والشهداء أى الرسل
كتب معاوية إلى عمرو بن العاص يقول:
الطويل
1 - وقتك وأسباب المنايا كثيرة ... منية شيخ من لؤي بن غالب
2 - فيا عمرو مهلا إنما أنت عمه ... وصاحبه دون الرجال الأقارب
3 - نجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب
4 - ويضربني بالسيف آخر مثله ... فكانت عليه تلك ضربة لا زب
5 - وأنت تناغي كل يوم وليلة ... بمصرك بيضا كالظباء الشوازب"
هذا الكلام هو تصديق للتاريخ الكاذب الذى يقول ان معاوية تولى الخلافة والصحابة المؤمنون المجاهدون من قبل الفتح على قيد الحياة وهو ما يخالف أنه لا يمكن ان يتولاها لا هى ولا حتى ولاية الشام أو غيرها لأن الله حكم بأن المناصب القيادية حكر على المجاهدين قبل الفتح فقال" لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا"
كما أن الله حدد تحول الدولة المسلمة لكافرة بمجىء الخلف وهو أولاد الصحابة المؤمنون كى يضيعوا الصلاة ويتبعوا الشهوات لبنما الصحابة معظمهم كان حيا وقت تولى معاوية الخلافة فى التاريخ الكاذب وفى هذا قال تعالى : "أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"
وقال:
الطويل
1 - لقد رضي الشني من بعد عتبه فأيسر ما يرضى به صاحب العيب"
هنا العائل يرضى بالعار
قافية التاء
وقال:
الوافر
1 - يموت الصالحون وأنت حي ... تخطاك المنايا لا تموت"
هنا يتهم القائل نفسه أو واحد غيره بالفساد لكون حى بينما مات الصالحون
قافية الحاء
وقال:
الرمل
1 - إنما موضع سر المرء إن ... باح بالسر أخوه المنتصح
2 - فإذا بحت بسر فإلى ... ناصح يستره أو لا تبح"
هنا نصيحة سليمة وهى أن السر يسر به إلى صديق ينصح صاحبه
وقال:
المتقارب
1 - كتاركة بيضها بالعراء ... وملحفة بيض أخرى جناحا"
يشبه القائل هنا تارك مصالحه بالدجاجة التى تغطى بيض غيرها وتترك بيضها عارى بدون حماية
قافية الدال
وقال:
الطويل
1 - إذا قلت قد ولت ربيعة أقبلت ... كتائب منهم كالجبال تجالد"
هنا يمدح الرجل ربيعة فى القتال
وكتب معاوية إلى أبي أيوب، خالد بن زيد الأنصاري:
البسيط
1 - أبلغ لديك أبا أيوب مألكة ... أنا وقومك مثل الذئب النقد
2 - إما قتلتم أمير المؤمنين فلا ... ترجوا الهوادة عندي آخر الأبد
3 - إن الذي نلتموه ظالمين له ... أبقت حرارته صدعا على كبدي
4 - إني حلفت يمينا غير كاذبة ... لقد قتلتم إماما غير ذي أود
5 - لا تحسبوا أنني أنسى مصبته ... وفي البلاد من الأنصار من أحد
6 - أعزز علي بأمر لست نائله ... واجهد علينا فلسنا بيضة البلد
7 - قد أبدل الله منكم خير ذي كلع ... واليحصبين أهل الحق في الجند
8 - إن العراق لنا فقع بقرقرة ... أو شحمة بزها شاو ولم يكد
9 - والشام ينزلها الأبرار بلدتها ... أمن وحومتها عريسة الأسد"
القائل هنا يريد إبادة الأنصار الذى مدحهم الله بقوله" والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض" وقال " لقد تاب الله على النبى والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه فى ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم" وقال "والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه"
رجال رضى الله عنهم يستحل القائل دماءهم فهل يكون هذا رجل مسلم؟
رجل يقول أن ذى كله واليحصبين أهل الحق وهذا معناه أن الأنصار أهل الباطل هل يمكن أن يكون هذا مسلم وهو يفضل أناس على السابقين للإسلام الذين رضى الله عنهم ؟
بالقطع لم يقتل عثمان ولا معاوية تولى الخلافة فكلها أكاذيب وضعها الكفار لتقسيم الناس وإضلالهم
وقال:
مجزوء الخفيف
1 - رب ساع لقاعد ... واسلمي أم خالد"
هنا القائل يقول أن بعض الناس يسعى لكسب الرزق لغيره
قافية الراء
وقال معاوية:
الطويل
1 - فلا تعجلا واستغفروا الله إنه ... إذا الله سنى عقد شيء تيسرا"
يبين القائل وجوب استغفار الله وأن الله ييسر بعد العسر
وكتب معاوية إلى مروان بن الحكم الأموي:
الطويل
1 - أواضع رجل فوق أخرى يعدنا ... عديد الحصى ما إن تزال تكاثر
2 - وأمكم تزجي تؤاما لبعلها ... وأم أخيكم نزرة الولد عاقر"
الحديث هنا عن تهديد أحدهم لهم بكثرة العدد مع أن هؤلاء كثيرون وهم ليس عندهم عدد
وقال:
البسيط
1 - لله در زياد أيما رجل ... لو كان يعلم ما يأتي وما يذر
2 - تنسى أباك وقد حقت مقالته ... إذ تخطب الناس الوالي لنا عمر
3 - فافخر بوالدك الأدنى ووالدنا ... إن ابن حرب له في قومه خطر
4 - إن انتهازك قوما لا تناسبهم ... عد الأنامل عار ليس يغتفر
5 - فانزل بعيدا فإن الله باعدهم ... عن فضل به يعلو الورى مضر
6 - فالرأي مطرف والعقل تجربة ... فيها لصاحبها الإيراد والصدر"
لا يمكن أن يفخر مسلم فى شعره بكون أباه زان ينسب له زياد لأن هذا الكلام يوجب جلده ثمانين جلدة لأن أبوه لم يعترف بالزنى ولا بالولد ولا يوجد شهود أربع على الزنى
وقال:
الطويل
1 - إذا أنا أعطيت القليل شكوتم ... وإن أنا أعطيت الكثير فلا شكر
2 - وما لمت نفسي في قضاء حقوقكم ... وقد كان لي فيما اعتذرت به "
القائل يقول أن الناس لا يرضيهم شىء فإن أخذوا القليل اشتكوا وإن اخذوا الكثير لم يشكروا
عذر
3 - وأمنحكم مالي وتكفر نعمتي ... وتشتم عرضي في مجالسها فهر
4 - إذا العذر لم يقبل ولم ينفع الأسى ... وضاقت قلوب منهم حشوها "
القائل هنا يقول ان معروفه لا يشكره الناس ويشتمونه لأن القلوب فيها ما فيها من الكراهية
الغمر
5 - فكيف أداوي داءكم ودواؤكم ... يزيدكم غيا فقد عظم الأمر
6 - سأحرمكم حتى يذل صعابكم ... وأبلغ شيء في صلاحكم الفقر"
هنا الرجل يقول أن صلاح الناس فى افقارهم وهى سياسة الحكام الكفار الذين ينهبون اموال شعوبهم لأنه اعطاء أموالهم لهم يجعلهم يقومون بنقده وتقويمه وهو ما لا يريده
وقال:
الطويل
1 - حريث ألم تعلم وجهلك ضائر ... بأن عليا للفوارس قاهر
2 - وأن عليا لم يبارزه فارس ... من الناس إلا أقصدته الأظافر
3 - أمرتك أمرا حازما فعصيتني ... فجدك إذ لم تقبل النصح عاثر
4 - ودلاك عمرو والحوادث جمة ... غرورا وما جرت عليك المقادر
5 - وظن حريث أن عمرا نصيحه ... وقد يهلك الإنسان من لا نحاذر
6 - أيركب عمرو رأسه خوف سيفه ... ويصلي حريثا إنه لفرافر"
القائل يتحدث عن حروب على ومعاوية وهى حروب لم تقع ولك تحدث فكلها أضاليل اخترعها الكفار لتقسيم الناس شيعا وأحزابا والقائل هنا ينعى على صاحبه أنه نصحه بعدم مبارزة على لأنه سيقتله ولكنه سمع نصيحة من غير ناصح وهو عمرو لن العاص ولا أدرى كيف يشكك قائد فى حليفه ويقول أنه خائن لا ينصح سوى النصائح الغادرة ؟
وكتب إلى زياد بن أبيه:
الطويل
1 - تدارك ما ضيعت من بعد خبرة ... وأنت أريب بالأمور خبير
2 - أما حسن فابن الذي كان قبله ... إذا سار الموت حيث يسير
3 - وهل يلد الريبال إلا نظيره ... فذا حسن شبه له ونظير
4 - ولكنه لو يوزن الحلم والحجا ... برأي لقالوا فاعلمن ثبير"
يمدح القائل الحسن بن على ولكنه يمدح نفسه بكونه من يجلب النصر بنصائحه لهم فى حرب على وبنيه
وقال:
الطويل
1 - لعمري لقد عمرت في الدهر برهة ... ودانت لي الدنيا بوقع البواتر
2 - وأعطيت حمر المال والحكم والنهى ولي سلمت كل الملوك الجبابر"
3 - فأضحى الذي قد كان مما يسرني كحكم مضى في المزمنات الغوابر
4 - فيا ليتني لم أعن في الملك ساعة ... ولم أسع في لذات عيش نواضر
5 - وكنت كذي طمرين عاش ببلغة ... فلم يك حتى زار ضيق المقابر"
كلام كذب فمعاوية لم يتولى الحكم ولم يكن لدولة بنى أمية ولا بنى العباس دولة ولا لغيرهم سوى الوجود فى كتاب التاريخ الكاذبة كما سبق أن قلنا أن ما قاله القرآن ينفى تلك المزاعم
وندم القائل فى الكلام عن تلك الحروب والسعى للملك شىء لم يحدث لو حدث فعلا ما ولى ابنه قبل موته ولحاول العدل بارجاع الأمر شورى وحاكم أهله ومن ناصروه ومن ثم فهو كلام منحول
وقال معاوية في عبد الله بن عباس:
الطويل
1 - إذا قال لم يترك مقالا ولم يقف ... لعي ولم يثن اللسان على هجر
2 - يصرف بالقول اللسان إذا انتحى ... وينظر في أعطافه نظر الصقر"
هنا مدح للرجل بالكذب فقوله إذا قال لم يترك مقالا غير ممكن لأنه لو فعل لظل يتكلم حتى موته لأنه لم يترك قول قاله أحد غلا وذكره ونقده خيرا أو شرا
وقال:
الطويل
1 - تطاولت للضحاك حتى رددته ... إلى حسب في قومه متقاصر"
هنا الرجل يذم الضحاك بكونه من غير ذوى الحسب المزعوم
وقال:
الطويل
1 - أرى العفو عن عليا قريش وسيلة إلى الله في اليوم العبوس القماطر
2 - ولست أرى قتلي فتى ذا قرابة ... له نسب في حي كعب وعامر
3 - بل العفو عنه بعدما خاب قدحه ... وزلت به إحدى الجدود العواثر
4 - وكان أبوه يوم صفين محنقا ... علينا فأردته رماح يحابر"
القائل هنا يكذب التاريخ فهو لا يبيح قتل رجال فريش مع انه قتل منهم الكثير يوم صفين بسبب طمعه المزعوم فى الخلافة وبالقطع لا وجود ليوم صفين ولا هذا التقاتل الذى لم يحدث بين الصحابة المؤمنين فلو كان حدث ما قال الله أنه رضا عن المؤمنين فى القرآن
وقال:
الطويل
1 - تقول قريش حين خفت حلومها ... نظن ابن هند هائبا لابن جعفر
2 - فمن ثم يقضي ألف ألف ديونه ... وحاجته مقضية لم تؤخر
3 - فقلت دعوا لي لا أبا لأبيكم ... فما منكم قيض له غير أعور
4 - أليس فتى البطحاء ما تنكرونه ... وأول من أثني بتفواه خنصري
5 - وكان أبو جعفر قد ساد قومه ... ولم يك في الحرب العوان بحيدر
6 - فما ألف ألف فاسكتوا لابن جعفر ... كثير ولا أمثالها لي بمنكر
7 - ولا تحسدوه وافعلوا كفعاله ... ولن تدركوه كل ممشى ومحضر"
القائل يلوم قريش وتلومه قريش على سداده ديون ابن جعفر وهو كلام لم يحدث كما ان التحدث عن كون الديون ألف ألف أى مليون رقم هائل لم يحدث فى تلك الأيام
قافية الزاي






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 03:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط