الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2020, 02:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الوباء خلف الأبواب..

الوباء خلف الأبواب...

علينا اليوم وغدا في زمن الوباء أن نتمسك بالعقل وان نثق به وان نضع انسانيتنا هدفا وغاية لكل ما نقوم به او نتعرض له او نعتقد أننا يجب أن نفعله...
ننجو معا ونتألم معا.

الحجر الصحي يجب ان يكون انفراديا والا فانه سيتحول الى بيئة حاضنة لتفشي الفيروس بين المشكوك بإصابتهم !
الحجر الصحي التطوعي او المنزلي هو الثقافة الصحيحة الا في الحالات الفردية المتفلتة من كل الضوابط الأخلاقية او العقلانية ولأي سبب كان...

في الدول الفاشلة او في المجتمعات الفاشلة أماكن الحجر الصحي لا تمتلك أي مقوم من المقومات المطلوبة صحيا وانسانيا بالحد الأدنى ولذلك تتجه الأغلبية الصامتة الى التكتم على الاعراض لأنهم سيذهبون الى وضع كارثي لا انساني ولا وقائي

في الدول والمجتمعات الفاشلة الوباء يتم التعامل معه من خلال الابجدية الأمنية السائدة ومن خلال ثقافة الفساد الطاغية...
بمعنى أن الوباء يهدد السلطة القائمة والنظام المستبد الحاكم ويجب القضاء عليه باعتباره تهديد إرهابي وليس وباء !

البيئة الحاضنة للأنظمة الستالينية_الاستبدادية/ أو الأولغارشية المتوحشة عبر العالم من تركيا الى إيران ومن روسيا الى فنزويلا ومن أوروبا الى آسيا ومن أمريكا الى استراليا وفي كل أفريقيا...
تتعامل مع الوباء من منظورها الوحيد لكل شيء "الربحية" !
ما هو الحل المجدي اقتصاديا ومن سيدفع في النهاية الثمن.

المجتمعات الناجحة إنسانيا عليها ان تتذكر دائما هل هي تعيش في دولة ناجحة لتلتزم بكل المعايير والإجراءات الموضوعة او هي محكومة من سلطة فاشلة وعليها ان تأخذ المبادرة ولو على صعيد الافراد والاسر والاحياء....
وهو ما سيحدث قريبا عبر العالم كله تقريبا.

أخطر ما يواجه المجتمعات اليوم وغدا في زمن الوباء هو تفشي ظاهرة التشكيك والتخوين والانتقام داخل الكمونة الاجتماعية الصغيرة...
البقاء في البيوت وقاية وبائية ووقاية أمنية أيضا وكلاهما مطلوبان بشدة في قادمات الأيام...
ردود أفعال اغلب الناس في الازمات لا يمكن توقعها.

في حال سقوط مفهوم الهوية الوطنية تحت ضربات الوباء والأنظمة الفاسدة باعتبارهما شريكان متكافلان قسريا...
خط الدفاع الثاني هو الهوية القبلية او العشائرية في حين ستغيب الهويات الدينية والطائفية والمذهبية الغير قادرة على مواجهة الخوف الفردي والجماعي.

خط الدفاع الأخير هو العائلة والاسرة لأن قدرة المشافي محدودة وقدرات الدولة محدودة وقدرات العشيرة محدودة ويبقى البيت هو الملجأ الأخير لذلك تجهيز غرفة منزلية للعزل هو حكمة وعقلانية لقادمات الأيام مع مستلزمات الوقاية الفردية والاسعاف الأولية بالحد الأدنى

العلاج الحقيقي المتوفر لليوم هو مناعة الافراد ويبقى الإسعاف في المشافي إذا توفر هو فقط لزيادة المناعة عن طريق الاوكسجين والسوائل عبر الامصال المناسبة وبعض الادوية المحدودة الفعالية

اذا انتهى الوباء سريعا لأي سبب كان فهو أمر اكثر من جيد ونكون قد فكرنا بطريقة علمية وصحيحة ولكن اذا استمر الوباء لأشهر فسنكون امام وقائع قاسية ونهائية ستحتم علينا ان نتصرف بطريقة علمية وصحيحة بلا تردد او استهتار وخصوصا ان هناك شريحة واسعة في كل مكان ثقافتها الوحيدة هي الاستهتار !

في الأسبوعين القادمين ستتراجع في المنطقة العربية والاقليم الرهانات الغيبية عندما يستيقظ الناس على واقع يومي متصاعد كارثي ومباشر امام كل الأبواب وفي كل الاحياء على امتداد مدن البلاد...
في حين يتجه العالم الى مرحلة الاكتئاب والإحباط والفوضى والقمع المضاد وقد بدأت المؤشرات في باريس

الكثير من دول العالم في الأسابيع القادمة لن تكون قادرة على تقديم أي مساعدة لغيرها بسبب الفوضى المعقدة التي ستواجهها الأنظمة والحكومات اجتماعيا وصحيا ثم اقتصاديا وامنيا مع ما يعنيه ذلك من احتمالات كارثية في كل الاتجاهات لا يمكن التنبؤ بها اليوم

علينا ان نفكر باحتمال ان لا تتوفر البضائع والمستلزمات إذا توفر المال او تتوفر البضائع والمستلزمات ولا يتوفر المال او تتوفر البضائع والمستلزمات ولا يتوفر الأمن !
إذا التخزين او الاحتكار او السعار لا يمكن ان يحقق النجاة بل الوعي والعقلانية والتشاركية والأمل.
20/3/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 02:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط