الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2020, 02:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الفيروس هنا والوباء الآن والمأساة غدا...

الفيروس هنا والوباء الآن والمأساة غدا...

70% يمكن ان يصابوا بالوباء...
2,1 % يمكن أن يموتوا !
إذا اعتمدنا عامل 3% للإصابة وللوفاة
الأرقام مروعة
الافضل ألا تُنشر الارقام الحقيقية للإصابات وللوفيات.

الفوضى المتوقعة جراء الخوف والجوع قد تكون أخطر بما لا يقارن مع الوباء...
تجربة الصين مع الوباء قد لا يمكن استنساخها في غير مجتمعات ولذلك لا بد من البحث عن وقاية محلية في كل مجتمع تتناسب مع إمكانيات الدولة والناس

الأخطر في حالة الوباء من الدولة الفاشلة هو المجتمع الفاشل الذي يرى في الوباء فرصة أو التي ترى في الوباء فرصة...
الصين الطرفين ناجحين
إيران الطرفين فاشلين
إيطاليا الدولة فاشلة
أمريكا الدولة ناجحة
النماذج السابقة توحي بأن الوباء مستمر عالميا ويتمدد

يمكن للاقتصاد العالمي ان يتجاوز الصدمة الرقمية او الورقية للوباء
ولكن هناك مجتمعات فاشلة عبر العالم قد لا تتحمل الصدمة الاقتصادية وبالتالي ستذهب نحو التباعد الاجتماعي والديني والعرقي والثقافي وصولا الى العنف المحلي والحروب الاهلية

هذا الوباء سينحدر بالجنس البشري أخلاقيا على امتداد العالم وسيكرس العنصرية والذكورية داخل المجتمعات وفيما بينها وسيغذي التيارات الدينية والقومية ذات النزعة الالغائية وسيأخذ العالم الى سلسلة من الحروب لا يمكن توقع أسبابها او نتائجها او توزعها الجغرافي

الدافع الاجتماعي للحروب في زمن الكورونا وما بعده سبب رئيسي وحتمي والأخطر ان الاقتصاد العالمي سيرى فيه فرصة ذهبية لتصفير الديون الافتراضية وتصفير العدادات واحراق المزيد من العملات الورقية او عملات لعبة المونوبولي

سيتحول تبادل الاتهامات بشأن مصدر الفيروس الوبائي من ظاهرة إعلامية عدائية ومنفرة الى ثقافة اجتماعية ذات طبيعة تصادمية ستكون كافية لتبرير الحروب القادمة على الإنسانية النازفة اليوم بشدة

في ظروف تاريخية مشابهة وبتبسيط انساني تحت ضغط هكذا قلق اجتماعي_اقتصادي قامت الثورة الفرنسية وهاجم نابليون العالم وحدث انقلاب في بريطانيا وسقطت القسطنطينية وسقطت روما واحرقت قرطاجة واحرقت بابل

ستتغير الكثير من الازمات عبر العالم ربما نحو الاحسن وربما نحو الأسوأ وقد ينهار سد في تركيا او لا يكتمل سد النهضة او تقف حرب اليمن او تشتعل الحروب في حوض بحر قزوين او بحر العرب او تتكرر في أي مكان مأساة تشرنوبيل ولذلك يطالب العقلاء اليوم على استحياء بوقف المفاعلات النووية

عندما تفشل الدولة ويفشل المجتمع ستنهار البنى التحتية والخدمات العامة وستتحول المجتمعات الى ثقافة الاحياء_الأموات وهذا السيناريو ليس سينمائيا بل واقعيا وقد لا تتأخر لأكثر من أسابيع مشاهده في إيران او إيطاليا او أمريكا ثم في بريطانيا وتركيا وروسيا او في أي مكان في العالم

حتى هذا المساء الموحش تمارس الأنظمة ثقافة الكذب المحلي والتكاذب العالمي ولكن ليس اكتسابا للوقت لإيجاد الحل الدوائي والحل الاقتصادي الأكثر الحاحا بمرور الوقت
بل لتمييع الازمة وتداعياتها الكارثية وللسماح للوباء نفسه بأن يكون الحل !

لم اعدا قادرا على التفاؤل او صناعة الامل واعتقد ان رؤية السيناريو الأخطر قد يكون مدخلا لصناعة الخوف الإيجابي ليس لإيجاد حل للوباء بل لإيجاد مساحات عقلانية لمجتمعات ما بعد الوباء المثقلة بكل الألم والفاقدة لكل الأمل والمطالبة بالاستمرار في الحياة خارج ثقافة الغابة الطاغية والمتفشية كبيئة حاضنة حقيقية للوباء

الأنظمة الجمهورية العربية البائسة ليست قادرة ابدا على احتواء الوباء ولا تريد احتواء الوباء لأنها ترى فيه حلا لمجازرها وحروبها وفسادها ووحشيتها بل ستتمادى في مجازرها وحروبها وفسادها وفشلها وتجاهلها للوباء لأن الشعب لطالما كان مصدر قلقها وعدوها الأول

بكل الأحوال الوباء سيكشف شرعية الأنظمة الملكية العربية مع شعوبها ومدى عمق ومتانة العقد الاجتماعي بينهما والوباء سيكشف العكس تماما في حقيقة وبنية وجوهر الأنظمة الجمهورية العربية وبطلان شرعيتها

مجتمع فلسطين نصفه سينجو
مجتمع لبنان يستحق ان ينجو
ومجتمع السودان يحاول ان ينجو
ومجتمع الجزائر يجب ان ينجو
ومجتمع تونس حتما سينجو
وبقية المجتمعات الجمهورية العربية يجب ان تفكر جديا بمصيرها لأنها لا تريد ولا تستطيع ان تنجو.
19/3/2020

زياد هواش/صافيتا

..






التوقيع

__ لا ترضخ لوطأة الجمهور، مسلما كنت، نصرانيا أو موسويا، أو يقبلوك كما أنت أو يفقدوك. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 12:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط