الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2020, 03:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي بين استراحتين

بين استراحتين
حضرت في الواحدة إلا أنا.
حضرت في الموعد المحدد والتحقت بالمكان المناسب وبقيت كشاة بلهاء تترقب ذات اليمين وذات الشمال والعيون الشبقية تطاردها؛ الأكيد أن رائحة أنوثتها قد فاحت؛ فحركت في النفوس شهوة التفاح. فاحت فأخرجتهم من روتين القعود الضاج بالخواء، ومتابعة العورات بتشه مجهض..قد يكون للدجينز دور في رفع لهب الاشتهاء والأدرينالين معا، فالتصاقه بالجسد أبرز معالم الردفين الممتلئتين، وقد يكون لصدرها النافر تأثير سحري على النفوس، وقد يكون لشعرها الطويل والفاحم دور هو الآخر، فحين تحركه الريح يبعث رسائل عطر تهز القلوب هزا، وقد يكون لقوامها السامق دور في نبض القلوب المتعطشة..والأكيد أنها كلها عسل يريق الريق من الأفواه الفاغرة. نافورة ضوء هي. لو وضعت أذنيك على صدر المقهى لسمعت زفرات حرى تأتي من أعماق نفوس مكلومة.
كانت تحمل بمينها سلة خبز وعنب. وعن يسارها كلب انتظارها مكشر عن أنيابه؛ بينما كنت في حلقة أتابع الحكواتي وهو يتعدث عن شهلاء. من أين أتى بهذه الصفة؟. سأبحث عن معناها في القواميس والمعاجم والموسوعات وبين الشهوات النائمة والمستيقظة بلا لعنات. قلت تحدث عن شهلاء أتت في الموعد متوجسة من العيون الشبقة التي تطارد فراشات أنوثتها. تكاد تنهش بوحشية رجل بدائي منابت حسنها.. كنت أستمتع بالحكاية وهي تقود الصمت إلى حتفه. شعرت بحكة في فخذي، أدخلت يدي في جيبي لأجد رسالة نابحة، فتحتها فلم أجد سوى بياض متوحش يكاد ينهش فراغي..وفي أسفلها وفي ما يشبه التوقيع، لسان قرمزي.
وما هي سوى لحظات حتى أسدل الله رداء الليل على المشهد الأول. لتبقى القصة مبتورة اللقاء.






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 11:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط