الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2020, 11:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سعد عطية الساعدي
أقلامي
 
الصورة الرمزية سعد عطية الساعدي
 

 

 
إحصائية العضو







سعد عطية الساعدي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الإلحاد والتفكك العقائدي و الفكري

الإلحاد والتفكك العقائدي و الفكري
الحلقة الثانية
الوحدانية والعدل الإلهي

العدل الإلهي القائم على الحق والمؤكد نفاذه بعد إقامة التبليغ الرسالي والحجج والبينات والأوامر والنواهي والتحذير والتنذير والتبشير وتبيين الاحكام والتشريعات ولا يؤخذ في عدل الله سبحانه البريء بجريرة غيره مهما كانت علاقته وانتمائه له وكلام الله خير دليل ..
(وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِها لاَ يُحْمَلْ مِنْهُ شَىْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَوةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ )
وهذا الحكم غير المتناقض والعدل غير المتقلب ولا المفرق بغير حق والحقيقة كون المشرع هو الحاكم وهو الشاهد في نوع المعصية والجريرة والذنب لهو دليل يقين على الوحدانية الإلهية وكذلك هو دليل على ان المشرع واحد فالعدل دل على الوحدانية والوحدانية دلت على العدل كون العدل والوحدانية و الحاكمية الإلهية هما من مصدر واحد لا شريك له ولا عديل سبحانه ولا تعدد مصادر ولهذا توافقت وتطابقت التشريعات والأحكام والوحدانية فلو كانت التشريعات والاحكام دون المناسب للوحدانية والحاكنية الإلهية لكان هناك خلل لا يليق وعندها يكون الشك وارد لما للقصور من آثار وعندها لاختلفت التشريعات والأحكام . ولو كان كما يدعي الملحدون لا وجود لله والعياذ به فمن أصدر هذه التشريعات والأحكام هل أوجدتها وشرعتها الطبيعة وبأسم من؟! ما دام بين التشريع الإلهي وبين الأحكام والقوانين الوضعية فرق عدلي وإنساني لا يقاس أبدا فهل جاءت به الطبيعة أو نظمته بهذه الدقة والكم والتنظيم الصدفة فهل يعقل يامن تدعون ارتكازكم على العقل بل أن حقيقتكم في الإلحاد هي نفسية إغوائية لا عقلية فهل العقل حقيقة يقر ويذعن للصدفة ؟! وهل الطبيعة أو الصدفة قد جاءت بكل هذا التشريع الدقيق الذي لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ولكل شيء له تشريعه وحكمه .ولكن كما قال كلام الله تعالى ..
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ... )
والتدبر المراد في الآية المباركة هو لكل ما جاء به كتاب الله المجيد من توحيد وعدل وتشريع وأحكام وعبادات و أوامر ونواهي وتخفيف عن الناس في عدل الله وتشريعه ضمن حاكمية وحكمته الطفه بهم وبدلالة النص المبارك ..
( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ) .
فنقول للملحدين والعلمانين أللادينين هل قوانين انظمتكم الوضعية فيها مثل هذه القاعدة القرآنية الإنسانية المرنة
( لا تكلف نفس إلا وسعها ) ؟ أم قوانينكم الجامدة التي لا ترعى سعة النفس بل حكم موضوع جامد بمواده لا يرقى للكمال ولا عذر فيه مع وجود التأثيرات والمحاباة.
ولنا في الحلقة القدمة نقاش هذا الموضوع

يتبع بحلقات جديدة






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 05:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط