الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2020, 12:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رائد قاسم
أقلامي
 
إحصائية العضو







رائد قاسم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الرقم السري ( قصة رعب قصيرة)

الرقم السري
( قصة رعب قصيرة)
رائد قاسم
يدخل عليها وهي مستلقية على السرير الذي لا تستطيع مغادرته او ممارسة أية مقاومة ... سرعان ما ينضم اليه اربعة اشخاص اخرين ... يجلس بقربها ...
- اين انا؟
- انت هنا.
- من انتم؟
- لا تسألي كثيرا.
- لما لا استطيع مغادرة هذا السرير؟.
- لأنك سجينة فيه، ولكن من دون قيود.
- كيف ذلك؟
- انه العلم يا مايا ، مكننا من الانتقال من المستوى الذي نعيشه من المادة ولكنه لن يحررنا منها لان المادة والطاقة متلازمان ابديان.
- ماذا تريدون مني؟
- الرقم السري.
- كنت متيقنة من ذلك.
- الرقم السري يا مايا.
- لن اعطيك اياه.
ينظر اليها بوجه تمكن منه الغضب ولكنه يبادر الى كتمه ...
يأمرها ان تنظر الى عينيه .. تعرض عنه ، الا ان رجاله يدنون منها ويحاصرونها بنظراتهم..
-انظري الى عيني يا مايا، ان ذلك افضل من نظرات رجالي المرعبة.
تنظر الى عينيه..
- ماذا ترين؟.
- مستحيل. إنني ارى ناطحات سحاب.
- رائع، انك تبلين بلاء حسنا، انك على خطى التحرر من اسر الابعاد التي تكبلنا ، فأن تحررنا منها سيكون للوجود رؤية جديدة لم نعدها من قبل.
تشعر بصداع عنيف ... تصرخ صراخا مدويا ثم يغمى عليها..
تفيق من اغمائها .. تشاهد نفسها وسط جسر ضيق على ارتفاع شاهق يربط بين ناطحتي سحاب ..
- لا تتحركي كثيرا والا سقطتي..
هكذا تسمعه من دون ان تراه ..
تنقلب على بطنها ببط شديد ثم تضع يديها على الجسر بحذر وهي في قمة الذهول..
- اين انا؟
- انت بين الحياة والموت .. الموت الذي لا يمكن ان يتغير طعمه ابدا.
تنظر الى الاسفل فترى نفسها على الجسر في علو شاهق ثم تشعر ببرد شديد..
تتحدث اليه وهي في شدة الخوف والضعف..
- ارجوك اخرجني من هنا.
- الرقم السري يا مايا.
تجهش بالبكاء ..
- انه مجرد اربع ارقام متتابعة، اعطني اياه لتنتهي مأساتك للابد.
- حقاّ؟
- لا شك في ذلك ، وتعودين الى زوجك وابنائك.
هيا يا مايا لا تضيعي الوقت.
تبكي بكاء شديدا..
يلح عليها بعنف..
الجسر يتأرجح بها ..
- هيا اعطني الرقم يا مايا.
يتأرجح اكثر .. تمسك به بكل قوتها..
- الرقم السري يا مايا.
- اخرجني من هنا اولا.
يتأرجح بقوة اكثر.. يعلو صراخها .. تبكي بكاء عارما... دقات قلبها تتسارع بشدة.. سرعان ما يغمى عليها..
يكشف عليها الطبيب ويحقنها بمادة مهدئة..
- كادت تموت، ضربات قلبها كانت سريعة جدا... انها بحاجة الى الراحة التامة ان كنتم تريدون ان تتحدثوا اليها ثانية.
هكذا يقول الطبيب الذي ينهي عمله ويغادر من فوره...
ينظر اليها بحقد .. يدخن سيجارته التي لا يخرج منها الدخان ولا يشعر بها احد غيره ثم يخرج من الغرفة بهدوء...
ما ان تستعيد شيء من قوتها حتى يعود اليها مرة اخرى..
- في المرة الماضية تمكنت من إنقاذك ولكن قد لا استطيع في المرة القادمة.
تعرض عنه...
- اعطني الرقم السري لينقضي عنك هذا العذاب، انه مجرد رقم يا مايا .. رقم من ضمن مليارات الارقام التي لا نهاية لها.
، هيا يا مايا ..هيا.
تشعر بدوار وانهاك ..سرعان ما يغمى عليها مجددا..
تستفيق لترى نفسها على سطح عمارة ..
- اين انا؟ كيف جئت الى هنا..
تشاهده واقفا على بعد عدة امتار منها ..
- انت!.
يجيبها بنبرة ماكرة :
- مايا، عندما يغمى عليك آخذك الى حيث اشاء.
- مستحيل.
- المستحيل هو المستحيل ذاته يا مايا.
انظري!
تشاهد زوجها بين ايدي رجاله ..
- يا الهي!
- مايا لا تستسلمي ، لا تعطيهم الرقم السري.
يدنوا منها ويمسك بأحدي يديها بقوة ..
- بل اعطني الرقم يا مايا ، ان لم تفعلي سيموت زوجك.
تجلس القرفصاء وتبكي..
يجلس القرفصاء هو الاخر ويسئلها:
- هل تريدين رؤية زوجك وهو يقتل ؟
- ( بنبرة عالية وحادة) هل تتوقين لرؤيته جثة هامدة مهشمة؟
يخاطبها زوجها:
- لا ترضخي لهم ابدا يا مايا.
يرد عليه موجه كلامه لمايا :
- انقذني نفسك وزوجك ، مايا انها مجرد اربع ارقام.
تبكي بكاء عاتيا..
ما بين حياة زوجها وما بين الارقام الاربعة تقف مايا عاجزة..
- مايا يبدو بانك لا تحبين زوجك.
تنظر له بوجه مرعوب وحائر..
ثم تنظر الى زوجها...
يأخذونه الى حافة العمارة ..
تحاول الذهاب اليه الا انهم يمنعونها..
- لا تقلقي علي يا مايا.
- سيقتلونك يا عزيزي.
- لا يهمني ذلك.
تنظر له بحدية ...
- حسنا سأخبرك بالرقم السري.
زوجها - لا يا مايا لا تفعلي ذلك.
- انه : 2،6
ثم تسقط مغشيا عليها ...
سرعان ما تستيقظ .. تجد نفسها بالقرب من غابة... تشاهده يتقدم نحوها فتنهض واقفة..
- اكملي الرقم السري.
تتطلع له بخوف ووجل..
- ما بك؟ لا تخافي، اكملي وحسب.
- اين زوجي؟.
- سيكون كل شيء على ما يرام.
- اين زوجي؟.
- مايا، لا خيار امامك سوى ان تخبريني.
- ان قتلتموه لن اخبرك ، وان كان حيا اريد ان اراه امامي.
- مايا ، لا تتحديني ، كل شيء تحت سيطرتي ، وانت اسيرتي.
تتراجع الى الوراء ثم تتملكها الشجاعة فتفر الى داخل الغابة..
- مايا .. ستندمين.
تركض بأقصى سرعة الا انه كان ورائها ..
ترى من بعيد شخصين وهما يجمعان حطب ويضعانه في سيارتهما... تلوح امامها سبل النجاة ...
يرونها وهي مقبلة عليهما مسرعة..
- ارجوكم ان الذي يطاردني رجل شرير.
تحتمي بهما بينما يقف في مواجهتهما..
- تعالي يا مايا، لن اؤديك، اعدك بذلك.
احد الرجلين:
- ارحل والا اتصلنا بالشرطة.
يضح ضحكة مجلجله ..
- كل شيء في هذا الافق ملكا لي، انا الاله هنا.
سرعان ما تطلق عليهما نيران مباغتة فيسقطان قتلى..
تصرخ وتفر مرعوبة ..
- الى اين ستذهبين ؟ لا فائدة من الهرب ، انك تهربين مني الي.
تركض بأقصى سرعتها حتى تتقطع انفاسها.. تلتفت خلفها فلا ترى احدا ورائها.. تبحث في الارجاء فترى كوخا صعيرا.. تتوجه له على الفور .. تشاهد امرأة جالسة على كرسي بمفردها.. تذهب اليها فتباغتها بسؤالها :
- من انت؟ وما ورائك؟.
- ارجوكِ اتصلي بالشرطة.
- لا ارسال للهواتف المتنقلة في هذه الناحية، ، يتوجب علي الذهاب الى خارج الغابة ولن اغادر الكوخ حتى يأتي زوجي.
- ارجوك الامر خطير.
- اهدئي وارتاحي قليلا وسوف يكون كل شيء على ما يرام.
تدخل الى داخل الكوخ لتحضر لها غداء وماء بينما تستلقي على الكرسي لترتاح ، الا ان النار تشتعل في الكوخ .. ينتابها الفزع الرهيب ... تشاهد السيدة العجوز وقد اشتعلت في جسدها النار وهي تصرخ صراخا فضيعا وسط النيران الملتهبة.. يمتزج صراخها باجيج النار بينما تفر مايا من الكوخ المشتعل .. تسمع ازير الرصاص خلفها..
يناديها قائلا:
-الرقم السري يا مايا.
لا تستطيع الاحتمال فتخر مغشيا عليها..
تفيق من غشيتها، تجد نفسها مطلقة السراح ... تتسائل لما تركها ولم يمسك بها؟.. تتطلع في كافة الاتجاهات ثم تقرر بسرعة ان تسلك الطريق الاكثر اتساعا بهدف الخروج من الغابة ... تمشي بحذر .. وبينما هي كذلك تسمع اصوات اطفال يبكون .. تحاول اكتشاف المكان الذي يتواجدون فيه ... تخمن انه في الاتجاه الايمن فتسلكه على الفور .. تتقدم بخطى ثابته ، وكلما تقدمت اكثر سمعت بكاء الاطفال بوضوح اكثر ، حتى تجد نفسها وقد دخلت مكان يتوسطه بئر ماء .. ما ان تطاه حتى تشاهده ورجاله يحيطون به..
تستعد للهروب الا انه يبادرها بالكلام قائلا:
- الى اين يا مايا ؟ يبدوا بانكِ لم تنظري جدا.
تشاهد رجلين ممسكين بطفليها الاثنين وقد تمركزوا على حافة البئر..
لا تصدق ما تراه الا انهما ينادينها ببكاء شديد ..تسارع الخطى نحوهما الا ان رجاله يمسكون بها ويمنعونها من التقدم اليهما..
- حانت لحظات الحسم يا مايا.
- ماذا تقصد؟.
- اما الرقم السري واما .....
- اما ماذا؟.
- سألقي بطفليك في هذا البئر.
- يا الهي.
- لم تتركي لي خيارا يا مايا، احيانا علينا ان نتخذ قرارات تفوق كل قسوة نعرفها لنظفر بما نريد.
- او تفعل؟
- ولما لا؟ لو كان الامر متعلق بكوكب مليء بالمخلوقات وكان عائقا امام تحقيق ما اسعي اليه فلن اتردد بتدميره وقتل كل من يعيش فيه.
- لا يمكن ان تكون مخلوقا عاقلا فضلا عن كونك بشرا.
- الشيطان رحيما بالشياطين ولكنه لا يعرف الرحمة بالبشر.
يلوح بيديه على اطفالها..
- الرقم يا مايا والا...
يمسكان بالطفلين وهما يبكيان بشدة ويستعدان لرميهما في البئر.
-توقف.
تقولها مايا بحزم..
- ماذا يا مايا؟
- الرقم السري هو ( 2646 )
يمسك بهاتفه النقال ويجري اتصالا مباشرا مع احد الاشخاص.. يأمره بالتأكد من الرقم ، يجيبه بانه صحيح.
- حسنا امامك خمس دقائق فيزيائية للعثور على الرقم السري الجديد وسحب كل الارصدة في البنك والا فسوف تقتل على الفور.
- اطمئن يا سيدي خمس دقائق كافية.
يرتمي طفلاها في حضنها الا انه يدنوا منها قائلا:
- مايا ، لقد انتهت مهمتك ، امضي الى حيث تشائين.
- اخشى ان تقتلني .
- مايا ولماذا افعل ذلك؟ خذي اطفالك وارحلي من هنا بهدوء ، اذهبي من ذاك الاتجاه وسوف ترين نفسك في الطريق الرئيسي .. هيا زوجك بانتظارك.
- اهو حيا حقا؟
- مايا ولما اقتله؟ انا لا اقتل الا اذا اضطررت الى ذلك فقط.
تمسك بأطفالها وتغادر المكان من فورها ولكنها توجه انظارها للخلف فتراه مع رجاله ينظرون لها بريبة..
تمشي مع اطفالها بأقصى سرعة الا انهما يخبرونها بانهم يشعروا بالجوع والعطش ..تطمئنهم بانهم سوف يصلون الى الطريق الرئيسي قريبا ويذهبون الى البيت وان والدهم بانتظارهم.. يستمرون في المشي حتى يصلون اليه ..
- الم اقل لكم ، ها نحن قد وصلنا اخيرا، علينا فقط ان نستقل اي سيارة عابرة لتوصلنا الى البيت.
الا ان ضباب كثيف يسود الاجواء بسرعة عاتية. تتوارى مع اطفالها تحت احدى الاشجار خوفا من تصدمهم احدى السيارات ، ثم تطمئن اطفالها بأن كل شيء على ما يرام ، الا ان الضباب يزداد كثافة وكأنه يلتهم كل شي حولها وان الوجود يختفي شيء فشيء امام ناظريها ..
الضباب الهائل يطغى على كل شيء فيحيله الى عدم..
- ما الذي يحدث؟ هل هذا هو الموت؟.
تمسك بطفليها وهما يقولون لها بأنهم خائفين فتطمئنهم بأن الرب سيحميهم ..
تحتضنهما وتغمض عينيها لثواني ثم تفتحمهما فترى ان كل ما حولها ليس سوى عدم وان الضباب قد اطبق عليهم وليس امامهم اي منفذ للنجاة منه..
دقات قلبها تتسارع.. تشعر بأن امر رهيبا سوف يحدث .. يقترب الضباب ككتلة مبهرة من اطفالها، تحاول احتضانهم بإحكام الا انه يأتي عليهما من الخلف ليبدأن بالاختفاء .. يبكيان بكاء عظيما... تطبق عليهما بكل قوتها الا ان الضباب يلتهمهما شيئا فشيئا حتى يختفيان تماما.. تقع على الارض وتنتابها نوبة بكاء عارم ، دقات قلبها تنبض بجنون ، تبتل الارض بدموعها. تصرخ صراخ عاتيا الا ان الضباب سرعان ما يهاجمها لتختفي هي الاخرى.
تفتح عينيها لتشاهد زوجها وهو يبتسم ... تحاول النهوض الا انه يطلب منها عدم بدل اي مجهود..
-لا تقلقي يا حبيبتي كل شيء سيكون على ما يرام.
- اين اطفالنا؟
- انهم بخير لا تقلقي .
- ولكن ماذا يحدث؟ انني اكاد...
يضع يده على فمها بلطف
- لا تسالي كثيرا يا عزيزي.
تسمع ضجة وصخب ثم تشاهد رجال الشرطة وهم يقتادونه مع رجاله وايديهم مكبلة ..
ينظر لها بمكر وبرود قائلا:
- مايا لقد انتصرتي اخيرا، ولكن العذاب الذي اصابك سيبقى اثره في نفسك الى الابد.
يساقون الى سيارة الشرطة التي يبدئون منها رحلة عقاب طويلة ، بينما تنقل مايا للمشفى..
يصعد زوجها معها لسيارة الاسعاف.. الا ان في ذهن مايا اسئلة لا تكاد تحصى بحاجة الى اجابات سريعة..
-ارجوك اخبرني ما الذي حدث لي؟ انني لا اكاد اصدق ما جرى لي، لم اعد افرق بين الحقيقة والوهم.
- انه الشر يا مايا عندما يمتزج بالعلم ، لقد عذبوك لينتزعوا منك الرقم السري ولكنه عذاب بالتكنلوجيا ، لقد جعلوا جسدك يحاكي العذاب والخوف والرعب ، جعلوك تعيشين حياة افتراضية لا تكادين تفرقين بينها وبين الحياة التي تعيشينها بجسدك.
- كيف ذلك؟ لقد كان كل شيء حقيقي امامي.
- كان حقيقيا فعلا، من خلال وجود اصطناعي يحاكي المادة والطبيعة ، نقلوا وعيك اليه واصبح جسدك متفاعلا معه كما لو لونه بداخله، فعندما تسقطين على الارض فانت تشعرين بذلك وجسدك يتفاعل معه كما لو انه سقط بالفعل، وعندما يطلق عليك الرصاص فأن عقلك يصدق بأن مادة قاتلة تعرضت لها فعلا، وحينها يتفاعل جسدك مع الحدث وتموتين.
- يا الهي.
- انها تقنية واعدة يا حبيبتي، ستفتح افاقا جديدة للبشرية، ولكن هؤلاء استخدموها خدمة لأغراضهم الشريرة.
- هل كدت اموت هناك؟
- نعم دقات قلبك ارتفعت لمرحلة كدت فيها تفقدين حياتك ولكنهم عالجوك بسرعة، لانهم كانوا بحاجة اليك ، وعندما توصلوا الى الرقم السري ودخلوا على النظام للبحث عن الرقم الجديد عرفنا مكانهم وتمكنا بذلك من القاء القبض عليهم وانقاذك.
- يا للهول ، كيف لي ان افرق بين الحقيقة والوهم بعد اليوم؟
- الحقيقة يا غاليتي هي التي تعيشينها بكيانك، وتشعرين بها بوجدانك، وتحكمين بها ضميرك
وتتحدين كل مصاعبها بإرادتك.
تذهب بهما سيارة الاسعاف للمشفى لتغادر بعدها الى منزلها لتبدا مع اسرتها الصغيرة مرحلة جديدة من حياة الحقيقة والامل.






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 10:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط