الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2019, 04:50 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي سقوط نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران...

سقوط نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران...

الفوضى الامريكية الخلاقة تتدحرج من المنطقة العربية الى الاقليم
بداية نهاية الثورة الإسلاموية الدموية والعدائية والتوسعية في بلاد فارس التاريخية
إيران تتجه الى المأساة اليوغوسلافية والأمة التاريخية تتفكك من الداخل

17/11/2019
لقد تغيرت كل المعادلات اليوم في "طهران" التي تعرف جيدا ما الذي تواجهه في الداخل وعلى كامل مساحة إيران
والتي فشلت في جرّ الخليج وأمريكا الى مواجهة عسكرية ما تسمح لنظام الفصل العنصري المذهبي/الحرس الثوري سابقا بإطالة عمر نظام القمع والاستبداد

لا يمكن لإيران او لتركيا الخروج من لعنة العقوبات الامريكية عبر الدعم القطري المحدود جدا او عبر النهب الإيراني لثروات العراق والنهب التركي لثروات سوريا وضمنا (ورقة اللاجئين السوريين) في تركيا وخصوصا ان الامريكان منعوهم من الوصول الى حقول السويدية والرميلان في شمال شرق سوريا

ولم تكن العقوبات الامريكية على إيران لتجدي نفعا لو ان تركيا تتمتع بحريتها الاقتصادية ولكن الأكيد ان المرحلة الثانية من مشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي هو إقليمي ويستهدف تركيا وإيران معا وبالشراكة الفعالة مع روسيا ومن خلفهما الصين ان هذا المثلث الأولغارشي يعيد صناعة آسيا وافريقيا وأوروبا

انفتاح الرئيس ترامب على أردوغان لعبة انتخابية أمريكية داخلية لن تغير في واقع المشروع الفوضوي في شيء
لذلك إيران اليوم في حالة حصار اقتصادي وسياسي من جهة وحصار بري وبحري من جهة ثانية وفي حالة غليان ثوري داخلي غير قابلة للعكس وفي قبضة نظام مافيوي شديد الفساد والانغلاق والعنف والضعف

لا يمكن للحكومة الإيرانية التراجع عن قرارها برفع سعر البنزين بالعملة المحلية لتأمين رواتب الموظفين وهو ما يدركه المرشد الأعلى للحرس الثوري الإيراني والقائد مطلق الصلاحية لنظام الفصل العنصري المذهبي الذي دعم القرار القاتل بالرغم من تحفظاته الشديدة على الحكومة وعلى رئيس الجمهورية

بدعمه للقرار الانتحاري وضع المرشد نفسه ووضع حرسه الثوري ووضع برلمانه الثوري في مواجهة مع الشارع عبر الحكومة لا ليدعمها او يدعم الرئيس بل ليسقطها ويسقط رئيسها روحاني أيضا ومن خلفه التيار الإصلاحي المُعتقل ولذلك بدت إمكانية التراجع برلمانيا عن القرار وكأنها فقاعة انفجرت باكرا جدا

هل تتجه طهران الى لعبة انتخابية جديدة !
لقد فاتهم القطار ولا إمكانية للقيام بأي مناورة سياسية إذا في الداخل الإيراني لا خيار غير القمع والإرهاب الشديد والعنف المفرط والاغتيالات السياسية ويبدو ان خيار اشعال المشهد اليمني سنعكس مزيدا من الخطورة على الداخل الإيراني وليس العكس

هل سيراهن الحرس الثوري على ضربة نفطية جديدة لـ "أرامكو" التي تطرح أسهمها اليوم في خطوة سعودية جريئة لتطوير المملكة اقتصاديا بالتوازي مع تطورها الاجتماعي والسياسي الحتمي لاحقا في خطوات استباقية ووقائية في زمن انهيار الأنظمة الجمهورية في المنطقة والاقليم !
الاحتمال قائم بقوة نسبيا

الخيار الأخير والأكثر خطورة على المنطقة العربية هو خيار الحرب مع إسرائيل عبر حزب الله في لبنان وهو أمر شديد الغموض اليوم وخصوصا مع تعقيدات الوضع اللبناني الداخلي وبكل الأحول لا يبدو من الحكمة تجاوز الإشارة الى هذا الاحتمال نحو تفكيكه لاتساع مروحة التداعيات والنتائج المدمرة

مرة جديدة الرئيس ترامب قادر على اتخاذ قرار استخدام أسلحة غير تقليدية لضرب إيران لأي سبب وقادر حتما على تغطية استخدام إسرائيل لهكذا سلاح ضد إيران مباشرة او في سوريا وليس في لبنان بالتأكيد وخصوصا ان إسرائيل في وضع ضبابي سياسيا ما يسهل هذا الاحتمال الشديد التدمير على كافة الاصعدة !

لن يستسلم نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران وسيتجه نحو "الحرب الاهلية" إذا نجح في ذلك وهو لذلك يتجه الى "الحرب الاهلية" في العراق وفي لبنان بدون أي تردد ونجاح الامر في البلدين العربيين يرتبط أيضا كما في إيران نفسها بوعي الأجيال والطبقات الاجتماعية والاقتصادية والشباب تحديدا

بالرغم من الانتصار الورقي لإيران في سوريا بنتيجة الدعم الروسي المرتبط بحسابات إقليمية وشراكة أمريكية ودعم صيني هائل
لكن قدرة الحرس الثوري على صناعة حرب أهلية مذهبية في العراق تكاد تكون معدومة وفي لبنان ستكون (بقية لبنان في مواجهة شيعة إيران) وسيجد حزب الله نفسه فيها وحيدا ومعزولا

الأكيد ان تحول الثورة الى حرب أهلية مذهبية_قومية (سنّية _ شيعية) و (فارسية عربية كردية و....) هو المرجح بقوة في إيران نفسها
لقد انتهى زمن العمائم في المنطقة والاقليم وسقطت ارضا ويبقى ان تسقط الرؤوس الفارغة التي تعتمرها بأقل خسائر ممكنة ولو أن الأمر لن يكون هكذا على الاغلب الأعم

من المنطقي ان يدفع الشيعة في إيران والعراق ولبنان وتوابعهم في اليمن وسوريا والبحرين مبدئيا ثمن خياراتهم الخاطئة والواعية والعنصرية
بقاء إيران موحدة جغرافيا يعتمد على وطنية شيعتها وبقاء العراق موحد جغرافيا يعتمد اليوم على وطنية الشيعة وبقاء لبنان موحد إنسانيا يعتمد بالضرورة على وطنية الشيعة

الحديث عن اليمن وسوريا لا يبدو مُلحا اليوم وفي المستقبل ولا يمكن الرهان على وطنية أحد في البلدين المُصابين بلعنة تاريخية
المُلح هو الحديث عن حساسية الوضع اللبناني بجوار إسرائيل وخطورة المشهد الشيعي من الداخل وفي علاقته ببقية المجتمع اللبناني في حالة الثورة التي تتصاعد بحيوية

من الضرورة ان ينتبه الجميع الى تداعيات سقوط النظام الإيراني على ضفة الخليج العربي المقابلة
على عُمان اجتماعيا وسياسيا وعلى الامارات اقتصاديا وعلى قطر على عدة مستويات وعلى البحرين اجتماعيا وامنيا
السعودية سترتاح من الخاصرة اليمنية ولكنها ستتعرض لضغط هائل من بقية الشركاء الخليجيين وعلى عدة مستويات.
17/11/2019

زياد هواش/صافيتا

..







التوقيع

__ .. __

 
رد مع اقتباس
قديم 20-11-2019, 08:52 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زياد هواش
أقلامي
 
الصورة الرمزية زياد هواش
 

 

 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: سقوط نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
سقوط نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران...



الخيار الأخير والأكثر خطورة على المنطقة العربية هو خيار الحرب مع إسرائيل عبر حزب الله في لبنان وهو أمر شديد الغموض اليوم وخصوصا مع تعقيدات الوضع اللبناني الداخلي وبكل الأحول لا يبدو من الحكمة تجاوز الإشارة الى هذا الاحتمال نحو تفكيكه لاتساع مروحة التداعيات والنتائج المدمرة


17/11/2019

زياد هواش/صافيتا

..

إيران تراهن على حرب مع إسرائيل في المنطقة...
(2)

إيران تستخدم سوريا في مواجهة غير متكافئة مع اسرائيل للخروج من أزمتها الداخلية الوجودية

(الحرس الثوري الإيراني الزئبقي) يتغطى بالقضية الفلسطينية لتنفيذ مخطط استعماري إقليمي يتكامل مع المخطط العثماني والمخطط الصهيوني للمنطقة العربية

ليست أزمة بنزين في إيران انها ازمة (نظام فصل عنصري مذهبي عكس تاريخي إرهابي) لا يليق بالأمة الإيرانية ولا بتاريخها ويدمر مستقبلها ويشيطن حاضرها

الثورة في إيران والعالم تبدأ جماهيرية وتكسر حاجز الخوف وتتجه نحو استعادة الهوية الوطنية المُغيّبة من السلطات الاستبدادية ثم تتجه نحو العنف الثوري الذي يسمح للقوى الوطنية من داخل السلطة الاستبدادية بالانقلاب عليها

الخيار الإيراني الرسمي الأخير للخروج المستحيل من حالة الثورة والأكثر خطورة على المنطقة العربية هو خيار الحرب مع إسرائيل عبر حزب الله في لبنان وهو أمر شديد الغموض اليوم ولكن إطلاق الحرب من سوريا والذي لم يكن خيارا مفتوحا بسبب الضوابط الروسية القوية يبدو وكأنه شرارة لفتح جبهة لبنان

لا الكويت التي لا تزال تعاني من الغزو البعثي العراقي تستحق هذا الوضع غير المستقر ولا لبنان الذي لا يزال تحت قبضة وتداعيات غزو البعث السوري ثم غزو الحرس الثوري الإيراني الزئبقي يستحق ان يعيش (40 عاما عمر النكبة الثورية الإيرانية) ولا العراق ولا سوريا بالتأكيد يستحقان هذا المشهد المأساوي اليوم

الخطر الإيراني الفارسي الإسلاموي الإرهابي هو الخطر الأول على الأمة العربية والتاريخي الدائم يليه الخطر التركي العثماني الإسلاموي الإخواني المتجدد ثم الخطر الإسرائيلي الصهيوني اليهودي التابع ثم خطر النظام الرسمي العربي الضعيف والفاشل ثم خطر النظام الرسمي الجمهوري العربي الستاليني الاستبدادي والإقليمي والمافيوي

سقوط إيران وسقوط تركيا يعني سقوط إسرائيل التي تعتمد على النظام الرسمي العربي المتآمر على القضية الإنسانية الفلسطينية لتأمين شرعية دولية قلقة وعلى الإرهاب الإسلاموي الإقليمي (إيران وتركيا) لمنع الشعوب العربية من حسم الصراع العربي_الاسرائيلي بفعل قوة التاريخ وحتمية قوانينه وتأمين غطاء أمني لبقائها واستمرار غزوها

ثورة إيران على (نظام الفصل العنصري المذهبي المنبثق عن النكبة الثورية الإيرانية) هي ثورة وطنية انسانية وإقليمية حضارية وهي في واحدة من أهم أوجهها ثورة انسان الإقليم التاريخي على الغزو الإسرائيلي لفلسطين وتصحيح أخلاقي إيراني للتجارة السلطوية الإيرانية الوقحة بالقضية والآلام الفلسطينية لغزو العراق وسوريا ولبنان

واليوم تتجه إيران الحرس الثوري العنصري الإرهابي الزئبقي الى افتعال حرب غير متكافئة وغير مُقاوِمة وغير تحريرية مع إسرائيل الحليف والشريك الغامض والدائم للخروج من حالة الثورة الإنسانية الطبيعية الداخلية والانقاذية ولو على حساب المأساة الفلسطينية والمأساة السورية والكارثة اللبنانية من اجل البقاء في السلطة !

إذا ودائما كما هو الحال في العواصم العربية بدرجات كذلك هو الحال في انقرة وطهران
عند كل حراك او انتفاضة او ثورة داخلية ترتدي السلطات البائسة والاستبدادية والفاشلة الكوفية الفلسطينية وترفع شعارات نصرة فلسطين وتحرير القدس ومحور المقاومة وكل ذلك النفاق المفضوح والرخيص لتبرر قمع داخلي لا حدود له

ان متاجرة النظام الرسمي العربي بفلسطين ضيّع نصفها ومتاجرة النظام الإقليمي بفلسطين ضيعها كلها او يكاد بل وستسقط بيروت ودمشق وبغداد في قبضة اليهود الإسلاموي
ولذلك بالفعل تحرير القدس يبدأ بسقوط طهران وإسطنبول وتحرير بغداد ودمشق وبيروت من عملائهم وهو ما يحدث اليوم وغدا بقوة الانتماء الوطني والعربي

الحرس الثوري الإيراني الزئبقي مصمم في بنيته العسكرية الميليشياوية لقمع أي ثورة في إيران وليس لمواجهة أي عدو خارجي سواء حدثت في المناطق الشيعية او في بقية المناطق وبنفس الأسلوب: القمع الوحشي الصادم والمباشر ولا شك ان أعداد كبير من ثوار إيران قد سقطوا وسط جو من التعتيم الهائل وخصوصا الشيعة منهم

هذا يقود الى استنتاج صحيح يقول باستحالة ان ينتصر أحد على الحرس الثوري الزئبقي في أي مواجهة عسكرية على الأرض وان أي ثورة سلمية في إيران ستسحق بدون هوادة او تردد ويمكن للنظام ان يقتل الملايين من الإيرانيين ويدمر مدنا بحالها بدون ان يردعه أحد أو يرف لمجرميه جفن وقد فعل ذلك في سوريا والعراق ويعتقد أنه نجح وانتصر !

ولكن هذا المقياس الحسابي له ابعاد معقدة ترتبط بالقوى العظمى التي تفقد الثقة فتسحب الدعم الاقتصادي والدعم السياسي في المحافل الدولية ليجد "زئبقيو طهران" أنفسهم في عزلة أخطر من اقتصادية انها العزلة الأممية التي اسقطت يوما نظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا قادها السجين نيلسون مانديلا

وهناك ما هو أخطر من فقدان الشرعية الدولية انه فقدان الشرعية الوطنية وهي الدافع الوحيد والأكيد للانشقاقات في الحرس الثوري نفسه والثورة في صفوف الجيش الوطني المُغيب تماما ولكنه موجود بقوة ويمتلك هيكلية وشرعية وطنية ودولية وخصوصا بين صغار الضباط الشباب الذي ينتمون للفئات المتضررة بشدة والتواقة للتغيير

لقد فشل الانقلاب العسكري المتوقع في تركيا لأنه سبق الحراك الشعبي والثورة الشعبية فلم يجد له في الشارع أي صدى مباشر ما سمح للميليشيات الإسلاموية الاخوانية العثمانية التابعة لأردوغان أو حرسه الثوري الزئبقي بالانقضاض على الجيش الوطني وتمزيق وحداته بوحشية الغزاة الذين ينحدرون منهم تاريخيا ونفسيا

لا يمكن اسقاط نظام الفصل العنصري المذهبي في طهران الا بانقلاب عسكري من داخل السلطة يقوده صغار الضباط وكبار الوطنيين في المؤسسات الأمنية كلها وعندها لن يستطيع الحرس الثوري الزئبقي ان يقتل مدنيين ولكن عليه ان يواجه عسكريين محترفين ناقمين وحاقدين والنقمة والحقد مفتاح انتصار كل ثورة

ما سوف يحدث في إيران قريبا وقريبا جدا هو ثورة فرنسية جديدة على آخر الملوك
وهذا النظام الإيراني هو نظام ملكي مقنع ومنتحل للصفة الدينية والمذهبية والشرعية الوطنية ولذلك هو نظام ملكي فاشل لأنه غير قادر على اظهار وجهه الحقيقي ويكذب ويخادع ويخاتل في كل شيء ومن الحتمي ان يسقط وينتهي مرة واحدة والى الابد وبدون أي أثر

ان تضرب إسرائيل سوريا او الإيرانيين في سوريا أمر أقل من طبيعي ولا يترك عند النظام وبيئته الحاضنة أي رد فعل يتجاوز الشعور بالانتصار وهو أمر يتجاوز أي قدرة إنسانية على تفسيره انه موضوع ما ورائي غيبي فلكي يخضع لقوانين الهيولى ويتبع لأبجدية الانسان البدائي وتزاوج مجتمع الكهف ومجتمع الغابة

اما ان تخوض إيران حربا باللبنانيين الوطنيين مع إسرائيل ليبقى الحرس الثوري الزئبقي حاكما مستبدا وغازيا لطهران فهذه كارثة تتجاوز لبنان الى فلسطين وسوريا والعراق
ان تحرير فلسطين وسوريا من الغزو الإسلاموي_اليهودي يرتبط فقط ومباشرة بثوار لبنان وثوار العراق وبتحرير بيروت وبغداد هكذا وبكل وضوح وألم وبساطة.
20/11/2019

زياد هواش/صافيتا

..







التوقيع

__ .. __

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط