الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2018, 06:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد فهمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد فهمي غير متصل

Bookmark and Share


Article في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة

تهنئة ودعاء لأسرة أقلام الثقافية
ثم مقال متواضع نشرته اليوم في العديد من المواقع على الشبكة
بعد أن رصدته في مدونتي المتواضعة ( غذاء الفكر وبقاء الذكر )
ونقلته إلى أول موقع على الشبكة ( العطاء بلا ثمن ) هنا :
http://ata3.ahlamontada.com/t29-topic#79
ثم في غيره من المنتديات المشارك فيها على الشبكة العنكبية

تهانينا لكم
أما المقال فهو :

ستبقى الهجرة النبوية الشريفة إن شاء الله بمناسبة العام الجديد 1440 هجرية
بابا مفتوحا على ساحة رحبة من الدروس المنيرة ، والهادية إلى طريق تقوية الإيمان بالله تعالى .
وإن كانت هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين رضي الله عنهم الذين هاجروا معه ولحقوا به لحفظ دين الإسلام

بالانتقال من ديار الكفر والمشركين والمعاندين لدعوته بمكة المكرمة إلى رجال أحسنوا استقبالهم بالمدينة المنورة ودخلوا دين الإسلام
ونصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي آخى بينهم جميعا ( مهاجرين وأنصارا )
وإن كانت تلك الهجرة قد انتهت بفتح مكة المكرمة وعفو الرسول عن أهلها الذين آذوه وأصحابه وطردوهم من بلدهم بالكيد لهم ومقاطعتهم
وذلك بعد نص حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونيَّة ، وإذا استنفرتم فانفروا )
أخرجه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما عن راوي الحديث المعروف ابن عباس رضي الله عنه .
فقد صارت مكة بالفتح السلمي ودخول الناس أفواجا في دين الله تعالى ، دار إسلام وسلام وكعبة الحجاج لأداء فريضة الحج لمن استطاع إليه سبيلا
وأنها لن تكون بعد ذلك إلى يوم القيامة دار كفر أبدا بإذن الله ، فلن يلحقهم في هذا الفضل الإلهي لاحق غيرهم وقد أصبحوا حماة الإسلام مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومع الأنصار بيثرب ( المدينة المنورة ) مقر وفاة محمد صلى الله عليه وسلم بعد أداء رسالته كاملة كما أراد الله
ليحملها بعده المسلمون في هجرة أخرى قلبية بالدعوة بالكلمة الطيبة والأخلاق الكريمة والسلوكيات الحميدة التي تعلموها من نبيهم من دروس هجرته الطاهرة
فقد أخرج الإمام أحمد والنسائي وصححه ابن حبان عن عبد الله السعدي رضي الله عنه وهو رجل من بني مالك بن حنبل أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم
في ناس من أصحابه فقالوا له : احفظ رحالنا ثم ندخل ــ وكان أصغر القوم ــ فقضى لهم حاجتهم ، ثم قالوا له : ادخل فدخل فقال : ما حاجتك ؟
قال : حاجتي تحدثني أنقضتْ الهجرةُ ؟!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حاجتك خير من حوائجهم ، لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو )

بمعنى مادام هناك عدو لدين الله الإسلام
رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء قبله ؛ وهي التسليم بوحدانية الله تعالى وطاعة أوامره واجتناب نواهيه .
ومن هذا الحديث المتعلق ببقاء الهجرة لله تعالى يشرق نور هديها وصاحبها الصادق الأمين خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله نبي الإسلام وحبيب الرحمن
وهذا الدرس الذي يبيح الهجرة لكل مسلم يقيم في بلاد غير إسلامية ويُمنَعُ فيها من ممارسة دينه أو يجبر على الردة وترك دينه أن يهاجر منها
ولا يحل له المقام فيها لغير ضرورة مشروعة ، وهنا لا بأس من بقائه دون أن يهاجر شريطة ألا تزلقه الفتنة عن دينه ويظل متمسكا به ويجتهد
في تربية أبنائه والأجيال الناشئة على دين الحق ، معتمدا على الله في نصرته ، خصوصا وأن المواثيق الدولية التي صدقت عليها أغلب دول العالم
(تعطي كل إنسان الحق في ممارسة دينه بلا إكراه )
كما أن التواصل الإنساني يوجب على المسلمين في هذا الزمان ويوصيهم أن يكون لهم حضور على المستوى الدولي
من خلال الجاليات الإسلامية في تلك البلدان التي تقوم بدعمهم وتوجيههم إلى التقارب الإنساني لنشر القيم الفاضلة النبيلة الإصلاحية لإسعاد البشرية
رسالة الخير والنور والمحبة والسلام التي جاء بها الإسلام الحنيف ، لمحو الصورة الذهنية السلبية التي يجتهد أعداء الإسلام في ترويجها
وذلك نوع من الجهاد في سبيل الله تعالى بمعناه الواسع الكريم لو صدقت النيات في جلب المنافع للأمة الإسلامية من علم يكتسب وخبرة نافعة تعلموها أو خير يستزاد
ودفع المضار عنها ، مما يدعو الآخرين للدخول في دين الله أفواجا بقدوة أهله المؤمنين
والله أسأل أن تظل ذكرى هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ما قرأناه عنها وتعلمناه نبراسا مضيئا لكل من يريد سلوك أصحاب الهجرة بقدوته الطيبة
لتقوية الإيمان بالله ونشره بين أعداء الدين الإسلامي الذي يزداد انتشارا كل يوم رغم محاربة أعدائه ، وأن يجعلنا من أهل الهجرة القلبية إلى الله.






 
رد مع اقتباس
قديم 12-09-2018, 06:59 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد فهمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







محمد فهمي غير متصل

Bookmark and Share


Ss7008 رد: في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة

درس آخر من دروس الهجرة النبوية الشريفة
=========================

نستفيد العظة والعبرة في حامل كل دعوة أو هدف نبيل للحق والخير العام
فإن كانت نيتك وهدفك من هذا النوع من الهجرة فثق بأن نصرك من اللـه
فالهجرة النبوية تمت بهذه الصورة
وكانت من أعظم الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى صدقها
ولذا سماها المولى سبحانه وتعالى ( نصرا ) حيث قال جلَّ وعلا :

( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا .)
فمكر خصوم الحق والأهداف السامية النبيلة نحو الحق والخير متكرر من أهل الشر والعدوان وسوء النية الجهلاء الظالمين
وهذه حكمة الله ليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين
فلتكن عدتك في مواجهة الشدائد ومغالبة الصعاب والعوائق الثقة بالله في كل حياتك ، ولحظاتك الحرجة هي المحك الحقيقي
لاختبار الإيمان ودرجته في قلبك ، فإن توكلت على الله وواصلت تحقيق هدفك وسعيك للحق والخير نصرك الله وأعانك وقواك
ولقد عرفت بالبحث أن الآية الكريمة المذكورة ( إلا تنصروه فقد نصره الله ) نزلت حين تثاقل البعض عن نصرته صلى الله عليه وسلم
لما استنفرهم لغزوة تبوك متعللين بالمشقة وبعد السفر وقلة الزاد والعسرة ، فعاتب الله تعالى المتأخرين ووبخ المنافقين المخذلين
الساعين في الناس بالإحباط والتيئيس ، وذكرهم بما أنزل على عبده ونبيه صلى الله عليه وسلم من النصرة حين أخرج من مكة
ثاني اثنين ، وكأنما يناديهم وينادي الأمة في كل حين إن تركتم نصره وقعدتم عن نصرة رسالته فالله يتكفل به وكذلك يفعل دائما
فعلينا أن نتدبر الآية فنثق بنصر الله للصادقين الصامدين الواثقين بربهم وبدينهم وبرسالة نبيهم التي جاءتهم وبلغهم بها .
وهذه هي مسيرة دعوة الحق سبحانه وتعالى ... فها هو النبي صلى الله عليه وسلم حين ضاقت عليه مكة وضيَّقَ عليه أهلها
اتجه إلى الطائف ثم إلى قبائل العرب المختلفة ، دون أن تحبطه المقولة التي كثر ترددها على ألسنة العرب كما ورد بالبخاري :
( دَعوه وقومه فإن يظهر عليهم نؤمن به ) فظل يدعو حتى جاء الفرج بعد أن نفضت كل قبائل العرب يدها من نصرة الدعوة
خشية استعداء قريش ،( فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله
عزيز حكيم ).

أمتنا المسلمة علينا أن نعيَ هذا الدرس من ذكرى الهجرة النبوية الشريفة فنصحح ما فسد ونقوم ما اعوج ونتخذ سبيل الرشد
بدلا من سبيل البغي والظلم بتفرقنا عن طريق الحق الواضح أمام أعيننا . والله المستعان






 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط