الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى المواضيع التفاعلية الحرة

منتدى المواضيع التفاعلية الحرة هنا نمنح أنفسنا استراحة لذيذة مع مواضيع وزوايا تفاعلية متنوعة ولا تخضع لشروط قسم بعينه.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.40. انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2015, 08:22 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي من جمان الفكر وحسان القول ..

صفحة متجددة نضع فيها كل قول أو حدث ذي فائدة وعبرة ..
مسهبا أو مقتضبا مكثفا ، منقولا أو من إنشائك ، تأملاتك الشخصية أو تأملات أولي الألباب من السابقين الأولين أو المعاصرين ..
وإن كان مقولة من الأثر نرجو فيها تحري الدقة ، وأن تكونَ مخرَّجَةً تخريجًا صحيحًا ..


بسم الله نبدأ وعلى بركته نسير ..


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه يوما : تَمَنَّوا ! . فقال بعضهم : أتمنى لو أن هذه الدار مملوءةٌ ذهبا أنفقه في سبيل الله وأتصدَّق . وقال رجل : أتمنى لو أنها مملوءة زبرجدا وجوهرا فأنفقه في سبيل الله وأتصدَّق . فقال رضي الله عنه : تَمَنَّوا ..! . فقالوا : ما ندري يا أمير المؤمنين! ، فقال عمر رضي الله عنه : " أتمنى لو أنها مملوءةٌ رجالاً مثل أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاح ، ومعاذِ بن جبل ، وسالم مولى أبي حُذَيْفَة ، وحُذَيْفَةَ بنِ اليمان فأستعملهم في طاعة الله عز وجل ! " ] . [ القصّة رواها الحاكم في المستدرك بسند صحّحه ( 3/ 252- ح 5005 ) ، ووافقه الذهبي ، وابن سعد في الطبقات ( 3/220 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 1/ 102 ) ، واسماعيل بن محمد الأصبهاني في (سير السلف الصالح 2 /650 ) ، وابن أبي الدنيا في المتمنّين ( 1/89 ) ، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم ( 6/156 ) ] .

تعليق : نظرةٌ عُمريَّةٌ فقِهت سُنَّةَ اللهِ تعالى في النَّهضةِ والتغيير ، الحق في حاجةٍ إلى الاستثمار في الرّجال ! .
فقد يكون في الأمَّة كثيرٌ من الذهب والفضةِ . . والزُّبرجدِ والياقوت . . ليُنفقَهُ الصَّالحونَ مرَّة . . ثمَّ يموتُ الصَّالحون . . فيتوقَّفُ الإنفاقُ والصَّدقة . . !
وقد يكونُ في الأمَّةِ من ينصرُ الحقَّ ويتكلَّمُ الصِّدق ، ثمَّ يموتُ الصَّالحون . . فتموتُ الكلمات . . وتعودُ الغفلةُ إلى الحياة . . !
وقد يكون في الأمة زخمُ أرقام ، وضخامةُ أموالٍ و أجسام . . .ولكنَّ الامتحاناتِ و الحقائقَ أثبتت تراجع الأرقامِ والأجسام عندما يحتاجُ أصحابُها إلى الدنيا أو يحتاجُهُم الحقُّ والإيمان . . سنَّةَ اللهِ في الأرقامِ والأجسام ولن تجدَ لسنَّةِ اللهِ تبديلاَ . . !





فالاستثمار الحقيقي في الرّجال أيُّها الأبطال ! .







رشيد بن ابراهيم بوعافية ..






 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2015, 08:30 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

في صحيح الترغيب والترهيب ( 2853 ) عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علّمني عملا يدخلني الجنة ؟ فقال صلى الله عليه وسلم :" إن كنت أقصرت الخُطْبَة لقد أَعْرَضْتَ المسألة: أعتق النَّسَمَة وفُكَّ الرَّقَبَة، فإن لم تُطِقْ ذلك فأطعم الجائعَ واسْقِ الظَّمْآن ، وأْمُرْ بالمعروفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَر ، فإن لم تُطِق ذلكَ فَكُفَّ لسَانَكَ إلاَّ عَنْ خير".



الأعراب أقوامٌ ظاهرُهم كباطنهم وباطنهم كَظَاهِرِهِم ، لهجَتُهُم صادقةٌ في السؤال عن الدين للتطبيق والعمل..لا يُشعِّبُون على أنفسهم السُّبلَ والمسائل خشيةَ أن تتفرَّقَ بهم عن السبيل الصحيح المقصود:-هذا أحدهم سمعتموهُ يقولُ:" علِّمني عملاً يُدخِلُني الجنَّة ؟" فيسألُ عن العمل والجنَّة..
-وآخَرُ ثائرُ الرَّأسِ يقول :" يا رسولَ الله ؛ الرَّجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحَق بهم ؟" ( حسن : سنن الترمذي 3535 ) أي ليس له من العمل مثلَ ما لهم ولكنَّهُ يحبُّهم صادقًا من قلبه ويجتهدُ في اللَّحاقِ بهم ..
-وآخرُ يسألُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمَّا أوجب اللهُ عليه،ثمَّ يقول :" والذي بعثك بالحق لا أدع منهنَّ شيئًا ولا أجاوزهن" ( صحيح : سنن الترمذي 619 ) ..
-وآخرُ يسمعُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:" إن في الجنة غرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها" فيسألُ عن المفيدِ الأهمِّ فيقُول:" لمن هيَ يا رسول الله؟ " [ حسن : سنن الترمذي 1984 ] .
-وآخرُ يدخلُ في عُجالة فيقول:" يا رسول الله أيُّ النَّاسِ خير " ( صحيح : مشكاة المصابيح 2270 ) ، وآخر يقول : " أيُّ الأعمال أفضل؟ " ( صحيح :سنن النسائي 3105 ) ، فيسألون عن خير النَّاسِ و عن خيرِ العمل . . !

ما أحوجَنا إلى وضوح وبساطة الأعراب في عصرٍ قضَى علينا فيه الزَّخَمُ و التكاثُر . . !







 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2015, 08:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

.
معنى: "المشاحن" الذي لا يُغفر له في ليلة النصف من شعبان.

‼لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ‼


1⃣ قال رسول الله ﷺ ..
{ يَطْلُعُ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ}
ــــــــــــــــــــــــــ
صححه الألباني ..
بالسلسلة الصحيحة (١١٤٤)

2⃣ وقال رسول الله ﷺ ..
{ إِنَّ اللّٰهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ }
ــــــــــــــــــــــــــ
حسنه الألباني ..

3⃣ وقال رسول الله ﷺ ..
{ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ اطَّلَعَ اللّٰهُ إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ، وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ }
ــــــــــــــــــــــــــ
حسنه الألباني صحيح الجامع (٧٧١)


📝 أقوال أهل العلم في معنى (المشاحن):

* .. قال ابن الأثير في [النهاية في غريب الأثر (جـ: (٢). ص: (١١١١)

"المشاحن: هو (المعادي)؛ والشحناء: (العداوة)، والتشاحن: (تفاعل منه)".

ايضا قال*المناوي*: لعل المراد (البغضاء) التي بين المؤمنين من قبل نفوسهم الأمارة بالسوء
ــــــــــــــــــــــــــ
فيض القدير *القدير شرح الجامع الصغير - الجزء الثاني

* .. وقال الأوزاعي: "أراد بالمشاحن هنا صاحب البدعة المفارق لجماعة الأمة".ونقله بنصه الشيخ الألباني
السلسلة الصحيحة/١٥٦٣

وقال الأصبهاني المعروف بـ "قَوَّامِ السُّنَّةِ "
سئل ابن ثوبان عن المشاحن، فقال: (هو التارك لسنة نبيه ﷺ الطاعن على أمته، السافك لدمائهم)
ــــــــــــــــــــــــــ
الترغيب والترهيب ٢/٣٩٧

وذكر الطبراني أن الإمام أحمد بن حنبل قَالَ:
"الْمُشَاحِنُ؛ هُمْ أَهْلُ الْبِدَعِ الَّذِينَ يُشَاحِنُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيُعَادُونَهُمْ".
ــــــــــــــــــــــــــ
الدعاء (١)/(١٩٥)



* اللّٰهم لا تجعل فينا ولا منا ولا معنا مشاحنا او مبغضا او حاقدا او مبتدعا او معتديا على المسلمين او سافكا لدمائهم فنحرم المغفرة والرزق والتوفيق بسببه...آمين.
.







 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2015, 06:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

لماذا لا يحترم الإعلام العربي رمضان ؟
د. مصطفى محمود

لماذا يتحول رمضان إلى شهر ترفيهي بدلا من شهر روحاني ؟ لست شيخا ولا داعية ، ولكني أفهم الآن لماذا كانت والدتي تدير التلفاز ليواجه الحائط طوال شهر رمضان … كنت طفلا صغيرا ناقما على أمي التي منعتني وإخوتي من مشاهدة فوازير بينما يتابعها كل أصدقائي .. ولم يشف غليلي إجابة والدتي المقتضبة “رمضان شهر عبادة مش فوازير!” لم أكن أفهم منطق أمي الذي كنت كطفل أعتبره تشددا فى الدين لا فائدة منه .. فكيف سيؤثر مشاهدة طفل صغير لفوازير على شهر رمضان؟

من منكم سيدير جهاز التلفاز ليواجه الحائط في رمضان؟

مرت السنوات وأخذتني دوامة الحياة وغطى ضجيج معارك الدراسة والعمل على همسة سؤالي الطفولي حتى أراد الله أن تأتيني الإجابة على هذا السؤال من رجل مسن غير متعلم فى الركن الآخر من الكرة الأرضية ، كان ذلك الرجل هو عامل أمريكي في محطة بنزين اعتدت دخولها لشراء قهوة أثناء ملء السيارة بالوقود فى طريق عملي وفي اليوم الذي يسبق يوم الكريسماس دخلت لشراء القهوة كعادتي فإذا بي أجد ذلك الرجل منهمكا في وضع أقفال على ثلاجة الخمور ،وعندما عاد للـ (كاشير) لمحاسبتي على القهوة سألته وكنت حديث عهد بقوانين أمريكا :
”لماذا تضع أقفالا على هذه الثلاجة؟؟” فأجابني: “هذه ثلاجة الخمور وقوانين الولاية تمنع بيع الخمور في ليلة ويوم الكريسماس يوم ميلاد المسيح”
نظرت إليه مندهشا قائلا : أليست أمريكا دولة علمانية .. لماذا تتدخل الدولة فى شيء مثل ذلك؟*
فقال الرجل :”الاحترام.. يجب على الجميع احترام ميلاد المسيح وعدم شرب الخمر في ذلك اليوم حتى وإن لم تكن متدينا .. إذا فقد المجتمع الاحترام فقدنا كل شيء”

الاحترام … (الاحترام) ظلت هذه الكلمة تدور فى عقلى لأيام وأيام بعد هذه الليلة … فالخمر غير محرم عند كثير من المذاهب المسيحية فى أمريكا .. ولكن المسألة ليست مسألة حلال أو حرام .. إنها مسألة احترام … فهم ينظرون للكريسماس كضيف يزورهم كل سنة ليذكرهم بميلاد المسيح عليه السلام .. وليس من الاحترام السكر فى معية ذلك الضيف … فلتسكر ولتعربد فى يوم آخر إذا كان ذلك أسلوب حياتك … أنت حر … ولكن فى هذا اليوم سيحترم الجميع هذا الضيف وستضع الدولة قانونا !

أتمنى أن نحترم شهر القرآن ونعرف ماذا نشاهد .. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)...

نحن على قناعة أن إعلامنا نزع مفردة الاحترام من قاموسه ..
هل ستتحلى أنت بقليل من الاحترام وتقلب شاشة تلفزيونك ..

اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه من القول والعمل .







 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 10:16 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

من جميل ما قرأت عن الفراق ..
☆☆ أعجبني جداً ☆☆



حين كنا أطفالاً وقرأنا للمرة الأولى سورة الكهف عصر قلوبنا قول الرجل الصالح لموسى عليه السلام "هذا فراق بيني وبينك" وقلنا لو أنه صبر ..؟ كنا نرغب في المزيد لكن لما كبرنا عرفنا أن هناك دائما حدا تقف عنده الأشياء وكان علينا أن نرضى بأن يكون الفراق إحدى ركائز الحياة التي لا تستقيم الأمور بدونها والتي - للمفارقة - تنهار الأمور أيضاً بها ..!

تعلمنا أن الفراق ضروري من أجل أن تكتمل دورة الحياة .. أناس تولد وأناس تموت ..البعض يسافر والبعض يعود .. حب يولد وآخر يموت ..

تعلمنا أن نصبر على لوعة الوليد حين يفطم وقلنا سينسى ..

تعلمنا أن نفارق من نحب حين يغيبهم الثرى أو بعد المسافات ..

فمتى إذن نتعلم أن نصبر على ألم الفراق حين نختاره بإرادتنا ، أو حتى حين يكون حلاً قهرياً تفرضه الحياة ؟

في الحديث القدسي يقول الله عز وجل : "يا ابن آدم عش ما شئت فإنك ميت، واحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزى به ".
هناك مواقف أيقظتني وصنعتني من جديد وهناك علاقات توقعت منها الكثير ووجدت منها القليل ،،


وهناك دروس لم تكن بالحسبان لكنها علمتني الانتباه !!

النخلة يتأخر حصادها لشهر الصيف حتى يتكون الرّطب ، و يتأخر أكثر ليتحول إلى تمر به من لذّة السكر حلاوة جما . يتأخر المنزل الجميل في بنيانه ، ثم يكتمل ليُصبح بيت الأحلام بعد طول عناء ... يطول الطريق ثم ما نلبث أن نصل للنهاية حتى ننسى ألم البداية ..

هكذا هي الأشياء الأكثر جمالاً ، لا تأتِ بطرقة باب واحدة و إنما بكثرة الطرق.. وهكذا هو الله يمنع عنّا الجميل ليُعطينا الأجمل ..
عطاياه كثيرة و لكنه يُعجل لنا أمور ويؤجل أُخرى لحكمة لو عرفناها لبكينا ليلاً نهاراً على تأجيلها ،،،


�� من أجمل دروس الحياة
ليس وحيدا : من كان له أحباب في الله..
وليس مهموما: من كان لسانه رطبا بذكر الله..
وليس حزينا: من كان قلبه مطمئنا بما عند الله..
وليس قاسيا قلبه : من بكت عيناه من الذنوب خوفا من الله..
كن لله ومع الله ؛ تقر عينك ..��







 
رد مع اقتباس
قديم 01-06-2015, 11:30 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

وأيضا من جميل ما قرأت ..
وهذه المرة من صفحة الخطيب الجزائري :
رشيد بن ابراهيم بو عافية ..


في البخاري ومسلم عن حذيفةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:" إن رجلا( ممَّن كان قبلكم) لم يعمل خيرا قط وكان يُدَايِنُ الناس فيقول لرسوله: خُذْ ما تيسَّرَ واترُكْ ما عَسُرْ، وتجاوز لعلَّ اللهَ تعالَى أنْ يَتَجَاوَزَ عنَّا ،فلمَّا هَلَكَ (تلقَّتهُ الملائكةُ فقالوا: هل عملتَ من الخير شيئًا؟ "، قال: لا، قالوا :تذكَّر !، قال : " ما عملتُ من الخير إلاَّ أنّي كَانَ لي غلامٌ وكنتُ أداينُ النَّاسَ فإذا بعثته ليتقاضى قلت له: خذ ما تيسر واترك ما عَسُرْ، وتجاوز لعلَّ الله يتجاوز عنا، فقال الله تعالى : " نحنُ أحقُّ بذلك منك ، تجاوزوا عنه ( فدخلَ الجنَّة )"[هذه الرواية بمجموعها هكذا : في البخاري(2077) ، ومسلم (1650) ، والنسائي(4694) ].


تعليق : تأمَّلْ كم في هذا الحديث العظيم من الدروس والعبر ، هاكَ منها فائدتين ولكَ أن تستخرج الباقي ..!
الفائدة الأولى : انظُر كيف غفرَ اللهُ جلَّ جلاله لهذا الرَّجل حينَ اعترفَ قلبُهُ بالتقصير والزَّلل ، وحين علِمَ أنَّ له ربًّا يرحمُ ويغفر ! : و انظر كيف غفرَ للمرأة البغيّ التي سقت كلبًا حينَ تحرَّك قلبُها بالرحمة ، وكيفَ غفرَ للرَّجل الذي قال له صديقُه : "والله لا يغفرُ اللهُ لكَ أبدَا " ، فغفرَ اللهُ له برحمته الواسعة وأدخلَ القائلَ النَّار، وكيف غفرَ للرجُل الذي نزعَ الغصن من الطريق : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق إما كان في شجرة فقطعه وألقاه وإما كان موضوعا فأماطه فشكر الله له بها فأدخله الجنة "[حسن صحيح : سنن أبي داود 5245]. . ، إنَّهُ حين يستحضرُ القلبُ هذه الآثار يحسنُ تعبُّدُه لله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ، وكلّما كان العبدُ بالله أعرفَ كان منه أخوف . .
الفائدة الثانية : أيها الدُّعاة ؛ التفتُوا قليلاً إلى المقصّرين في جنب الله . . ! ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم :"الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"[صحيح الجامع : 3522]،وأخصُّ أنواعِ هذه الرحمةِ الرحمةُ القلبية، أعنِي رؤيةَ الخير الكامن في قلوب المقصّرين ، ومدُّ اليدِ المتوضِّئة لاستخراج الخير من هذه القلوب التي سنُسأَلُ عنها بين يدي الله عز وجل : في البخاري عن عمر رضي الله عنه أن رجلا اسمه عبد الله يلقب حمارا ، كان يضحكُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمرَ به فجُلد ، فقال رجل من القوم : اللهُمَّ العنه ، ما أكثر ما يؤتى به !، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنوه فو الله ما علمت إنَّهُ يحب اللهَ ورسوله"[البخاري 6780] ، وفي رواية : " لا تكونوا عونَ الشيطان على أخيكم"[البخاري 6781 ]. أين من يُدركُ اليومَ الخيرَ في قلب رجل يشرب الخمر . . ؟ وأين من يرى أنَّهُ يمكن أن يوجد من يشرب الخمر ولكنّه يحبُّ اللهَ ورسُوله . . ؟! وكيفَ يتَصَوَّرُ هذا الحبْ . . وكيفَ ينبغي أن يُسْتثمَر . . ؟!

يا للأسف ! . . إنَّنا لا نزالُ نعجِزُ عن رؤية مثل هذا الحب في قلوب المتقين فكيف بقلب رجُل سكِّير. . ؟!
إنََّنا لا نزالُ نعجِزُ عن رؤية مثل هذا الحبِّ في قلوب من يعملون الخير،فكيف بمن لم يعمل خيرًا قط . . ؟!







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 08:34 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد قصة ً عن الكسائي الكوفي،
أحدِ القراء السبعة، وأبي محمد اليزيدي، البصري،
وكما هو معلومٌ فالكوفةُ والبصرةُ كانتا مدينتي العِلم،
وكان التنافسُ شديداً بينهما، يقول:
اجتمعَ الكسائي وأبو محمدٍ اليزيدي، عندَ هارونِ الرشيدِ،
فحضرتْ صلاةٌ يُجهَرُ فيها ـ لعلها صلاة المغرب ـ
فقدموا الكسائي ليصلي بهم، فأُرْتِجَ عليه (التبس عليه :اي أخطأ ) في قراءة (قل يأيها الكفرون)،
فـ لأمر يريده الله أخطأ الكسائي فيها في صلاته بالناس،
فلما أن سلم، قال اليزيدي:
قارئُ أهلِ الكوفةِ، يُرتَجُ عليه (يخطئ ) بقراءةِ قل يا أيها الكافرون؟
ـ أراد أن يطعن في الكسائي ـ
الكسائي لم يجب بشيء، سكت،
فحضرت صلاةٌ يُجهرُ فيها، ـ لعلها تكون العشاء مثلا ـ فقدموا اليزيديَّ
انــــــــــتــــــــــبــــــــــه!!!!!!!!
فأُرْتِجَ عليه (اخطأ) في سورة الفاتحة،
فلما سلم، التفت فقال بيتاً من الشعر:

اِحْـفَـظْ لِـسَـانَـكَ لاَ تَـقُـولُ فَـتُـبْـتَـلَـى // إنَّ الْــبَــلاَءَ مُـوَكَّــلٌ بالْـمَـنـْطِــقِ







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 08:41 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) قال الحسن : لما نزلت هذه الآية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفس محمد بيده ما من خدش عود ولا عثرة قدم ، ولا اختلاج عرق إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر " .

قال عكرمة : ما من نكبة أصابت عبدا فما فوقها إلا بذنب لم يكن الله ليغفر له إلا بها ، أو درجة لم يكن الله ليبلغها إلا بها .







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 09:12 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

ظاهرة في الانتشار والاستشراء في زمن صار الواحد فينا - إلا من رحم الله - يتعلم العلم ليماري أو يرائي - عافانا الله ، وإلى عفوه أهلنا ووفقنا وهدانا -



تلك الظاهرة الآخذة في التكاثر والانتشار بضراوة ، هي أن يحصر الإنسان هم تعلمه النصوص ليس ليعمل بها لنفسه أولا ، ثم يبلغ الآخرين بحكمها – كما هو المطلوب منا جميعا – وإنما ليضرب بها الآخرين، وكثيرا ما تجد إنساناً ليس همه في تعلمه النصوص ، الوقوف عند ما فيها من أحكام تعبدا لربه – جل وعلا – ثم التبليغ به من باب ( بلغوا عني ولو آية ) وإنما همه الأول والأخير تفتيش عيوب الآخرين ، ومخالفاتهم الشرعية، ولربما من ينتقدهم ويتهمهم بالمخالفات الشرعية أكثر منه التزاماً ، وهذه من مكايد إبليس لعنه الله ..

اللهم اهدنا جميعا ووفقنا لمافيه صلاح أمرنا في ديننا ودنيانا ، واجعلنا برحمتك في أعيننا صغارا حتى ننصرف وننشغل بتهذيب وتقويم أنفسنا ، ونرى لكل مسلم علينا فضلا وزيادة في البر والإحسان ..
اللهم اجعلنا أذلة على المؤمنين ، أعزة على الكافرين ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 09:37 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

يقول بن تيميه_ رحمه الله_ :

«ومن شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته؛ استغنى عن طعام آخر، حتى لا يأكله -إن أكل منه- إلا بكراهة، وتجشم ، وربما ضره أكله، أو لم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلّت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتم دينه ويكمل إسلامه .
ولذا تجد من أَكْثَرَ من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه، ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها ؛ لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه من المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة،
ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع،
ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم ؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام ، ونظير هذا كثير ».

كتابه اقتضاء الصراط المستقيم ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 09:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

في (حديث مقطوع) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " قِيَامُ اللَّيْلِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعِزُّهُمُ الاسْتِغْنَاءُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " .

وأرى أن هذا العز ماهو إلا ثمرة ذاك الشرف ، فمن قام بالليل يناجي ربه ، ويبثه شكواه وما أهمه ، فما حاجته إلى الناس سواء في مؤازرة مادية أو معنوية نفسية ..



اللهم سخر لنا هذا الشرف ليأتينا بعد ذلك عزنا ، فإنك تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير ، أنت ولينا بيدك الخير وأنت على كل شيء قدير ..







 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2015, 09:48 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

في (حديث مقطوع) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " قِيَامُ اللَّيْلِ شَرَفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعِزُّهُمُ الاسْتِغْنَاءُ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ " .

وأرى أن هذا العز ماهو إلا ثمرة ذاك الشرف ، فمن قام بالليل يناجي ربه ، ويبثه شكواه وما أهمه ، فما حاجته إلى الناس سواء في مؤازرة مادية أو معنوية نفسية ..



اللهم سخر لنا هذا الشرف ليأتينا بعد ذلك عزنا ، فإنك تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير ، أنت ولينا بيدك الخير وأنت على كل شيء قدير ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 04:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط