الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي

منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-12-2012, 07:13 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

ما زال هذا الكون مبنياً على أسس من التشابه والاختلاف ..
الشيء الوحيد الذي ليس نظير ولا مثيل ولا وجه للمقارنة هو الخالق جل وعلا فهو الإله الواحد الأحد الصمد .
في حين ان الاختلاف يزين الكون بتنوع فريد ونادر؛ يأخذ تشابه الأشياء مكانه في التصنيفات وترتيبها في أطر خاصة
تميل المتشابهات إلى الركون تحت راية واحدة فيتقارب الشجر في خميلة والطير في سرب والكواكب تتابع في مجموعة حول نجم ..
السحاب يعانق بعضه فينسكب المطر، و يبني النمل مملكته في الرمال تحت الارض والنحل خليته .. و جميعاً تنشد غاية أو البقاء

لكن الاختلاف قاعدة قوية في الكون .. وإذ تتقابل الأضداد ينشأ صراع ما .. عادة السيطرة فيه للأقوى..
فبدئاً في أي نظام شمسي فإن بؤرته المسيطرة هي نجم .. يجذب كواكب سيارة تدور حوله في مدارات ثابتة، وتقضي مصلحتها بذلك لكي لا تتناثر في الفضاء ..
لو نظرنا إلى مملكة الغابة وإلى تباين المخلوقات فيها لوجدنا إن هذا المجتمع الفريد الذي يعيش فيه على الأغلب كل نوع حيواني في مجموعة على حدى ينشأ فيه الحذر ..
فنرى ذلك الحذر القائم من حمير الوحش أو الزراف أوالغزلان من أسد الغابة
بينما يحرص الأرنب على الإختباء خوف أي تطفل غادر مباغت من ثعلب أو ذئب .. هذا في مجتمع الغاب ومنطقه ..الذي يقضي أن البقاء للأقوى وهي ضرورة حتمية للبقاء والصمود ..

الأمر يختلف في اختلافات أخرى لا يكون الصراع دائماً قائماً ..الزهور تعشق النحل والنحل يعشق الزهور ؛ ففي الوقت الذي يمتص منها الرحيق في الوقت ذاته يقوم بعملية التلقيح الجنسية المهمة للبقاء وبرغم أن بعض الزهرات النادرة تشد عن القاعدة تكون مصيدة خطيرة للحشرات ..

دودة الأرض صديقة للتربة وبعض الحشرات صديقة للفيل أو غيره ..
الاختلاف هنا يخدم كلا الطرفين اللذان فرض وجودهما بالقرب نفسه وبشكل رائع للاثنين معاً
وفي العموم يسهل العيش قريبا بين أجناس مختلفة عدة ويصعب أو يكاد يستحيل في حال أن أحدها مفترس وقاتل في حالي التشابه أو الاختلاف على حد سوا ..
فهذا الكائن الحي يستطيع التأقلم مع البكتيريا المفيدة ويمرض ويجاهد ضد أخرى ضارة ..
في عالم البشر الإنساني يتأقلم الإنسان مع المختلف في حياته يستفيد من المفيد ويحاول التخلص مما هو ضار

و في ذات الكيان الواحد الإنساني يقيم البشر لأنفسهم تصنيفات خاصة من منظور خارجي أولاً ..
فإن أبيض وأسود نقطة اختلاف فارقة رئيسية بين البشر كانت فيما مضى تأسس الفرق السيد و العبد والتابع والمتبوع ..
فيما كان الجمال في المجتمع الواحد مقياساً للأفضلية بين النساء والرجال على حد سواء
أما ما بين المجتمعات المختلفة فإن هاجس الاختلاف في العرق والدين هو الهاجس الأكبر الذي اقض مضجع الهدوء والراحة والسلام
واستخدم الإنسان العلم من ثم التطور للقضاء على خصومه بشتى الطرق الحربية والسياسية والأقتصادية والإعلامية
فكان الاختلاف داعي لحروب كثيرة لم تكن فيها الحاجة لبقاء الأقوى بل هي الحاجة للسيطرة من جنس بشري على آخر للتفرد بالسيادة في الانحاء وللإستئثار بالثروات بالقرب بعد بسط النفوذ

كان الضدان الخير والشر المتأصلان في الجنس البشري بتأصل الفطرة السليمة فيه التي فطر عليها أو بما يتنازع في صدره من وسوسة من مكائد الشياطين على السواء كان لهما العامل الاساسي في التناحر بين هذين العاملين المختلفين اللذان أذكيا سر النزاع البشري
لجأت الدول القوية للقوة على مر العصور ..آلة القوة استعملت في القضاء على دول تختلف عنها في الحكم أو الدين ..

يتبع






 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2012, 09:54 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

ما زال هذا الكون مبنياً على أسس من التشابه والاختلاف ..
الشيء الوحيد الذي ليس نظير ولا مثيل ولا وجه للمقارنة هو الخالق جل وعلا فهو الإله الواحد الأحد الصمد .
في حين ان الاختلاف يزين الكون بتنوع فريد ونادر؛ يأخذ تشابه الأشياء مكانه في التصنيفات وترتيبها في أطر خاصة
تميل المتشابهات إلى الركون تحت راية واحدة فيتقارب الشجر في خميلة والطير في سرب والكواكب تتابع في مجموعة حول نجم ..
السحاب يعانق بعضه فينسكب المطر، و يبني النمل مملكته في الرمال تحت الارض والنحل خليته .. و جميعاً تنشد غاية أو البقاء

لكن الاختلاف قاعدة قوية في الكون .. وإذ تتقابل الأضداد ينشأ صراع ما .. عادة السيطرة فيه للأقوى..
فبدئاً في أي نظام شمسي فإن بؤرته المسيطرة هي نجم .. يجذب كواكب سيارة تدور حوله في مدارات ثابتة، وتقضي مصلحتها بذلك لكي لا تتناثر في الفضاء


ان التشابه الأقرب للخيال هو ما بين اعظم الأحجام في الكون واحقرها حجما من منظور الهيأة والحركة الأبدية
هذا التشابه ادهش علماء العصر الحديث ولا ييجدون تفسيرا واضحا لأسباب تعزى اليها
فلو قارنا بين نجم وهي تتوسط كواكبها وبهيأة دائرية لاغير -وبين نواة الذرة والكتروناتها وتعدد المدارات كما في الكواكب والحركة الدائرية بين الاثنين لوجدنا تشابها في قمة الألغاز

الأستاذ\فَاطِمة أحْمَد
تقبلي مروري ولك تحيتي مع التقدير







 
رد مع اقتباس
قديم 26-12-2012, 11:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


Ss70014 رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

بسم الله والصلاة على رسول الله
التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

في أفضل الأحوال حين تعجز الدول عن ربح الجولات تزكي نار الفتنة بين الشعب الواحد لتوهن قوته
لاشك أن الحروب مصدر الدماء والهلاك قد سميت بمسميات عديدة ابتداء من حروب التطهير أو التحرير أو النصرة ..
وتحول بعضها إلى حرب إبادة للطرف المختلف معه ..


ترسبات وهوامش عن الاختلافات فالحروب

في زمننا المعاصر تظهر
حرب أمريكا على العراق في آواخر القرن العشرين كأحد أبرز الحروب القريبة إلى أذهاننا ، تلك الحرب كانت تحت مسمى البحث عن أسلحة الدمار الشامل .. وتحت عقيدة الخوف من تفاقم قوة معادية قد تكون مخيفة أو خطيرة
من قبلها في أوائل القرن العشرين شُرعت محاولة إبادة وتهجير الشعب الفلسطيني بذريعة المحرقة ...
وبالرغم من أن الفلسطينين ليس لهم أي صلة بالمحرقة إلا أن أرضهم كانت كبش فداء ..
وبذريعة حق الأرض شرع اليهود في حرب إبادة متسلسلة للفلسطينين متأرجحة بين التأني والاستمرار تحت تغطية بمسميات عديدة أيضاً
في حين كبدت الحرب القوى العظمى خسائر فادحة أدت مع إقتصادها المتهالك عقب غزوها على العراق الغزو الذي جاء لحماية
مصالحها واستمرار سيادتها وسيادة موالييها بالدرجة الأولى ..أدى ذلك إلى إنكماش دورها الحربي في العالم في الآونة الاخيرة بالرغم أن النزعة الذاتية موجودة وهي نفسها
وفيما بدا فضلت وحلفائها الأوربيين و الشيوعيين على السواء العمل في صمت هذه المرة وخلف الكواليس لتحريك بعض الدمى هنا وهناك
في حرب الربيع العربي إذ من صالحهم عدم قدومه أو تأخره وتعثره بالزوابع لإضفاء خريف وعواصف شتوية أطول وقت ممكن
الأمر الذي أدى إلى إطالة المسرحية الدامية القدر المستطاع وصولا لاستنزاف ما يمكن استنزافه من أرض ووطن هو في الواقع خصم وربح لجولة نهائية في الحسم
حيث يهم بعض القوى فوز أطراف حليفة وموالية ومشابهة .. أو على الأقل لا تضمر الإختلاف
أذكيت الفتنة القبلية الطائفية الدينية بين الشعب المنتفض الواحد و كان الوسيلة الأسهل والانجح
بحجج النزاع الكثيرة منها الموالاة للنظام أو شرعيته أو عدم شرعيته أو غيره

في حين وقفت دول العالم مسبقا إلى جانب اليهود ضد النازيين مثلاً ..كان وصفها أولاً للانتفاضات العربية بالحرب الأهلية ثم بالتالي تذرعها بأنه شأن داخلي لا مبرر للدخول فيه من أي جانب
في عصر بدا فيه نصرة أعوز أو على الأقل حمايته من حملة شرسة تدخل سافر ..
وتوالت ازدواجياتهم المعهود فرأينا كيف قضت مصالحهم التدخل في الشأن الليبي بينما كان صمت القرار مطبقاً في الساحة السورية ...
لأن مصالحهم وأطماعهم غلبت بالرغم من أن الشأن واحد بل أن الثورة السورية كانت أكثر سلمية في بدايتها
كيف لا ومصلحة اسرائيل نظيرتها الشبيهة تقضي أن يطول الحرب أو عمر النظام المهادن على الأقل لهم أو أن يأتي تابع بديل له .. استمتع الجميع بمشهد الدم
ما زالت ذريعة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لنظام فقد شرعية قائمة وإن بدت ساخرة بل في منتهى السخرية
ستحاول الدول المناهضة للعرب اطالة الحرب ما امكنها حتى تكون الدائرة الأضعف في المنطقة

في الدول التي استطاعت أن تنفذ بالكاد من مؤامرات كانت تترصدها ونوايا كانت بها محدقة لكنها انتصرت
يلجأ الآخرون إلى زرع بذرة الاختلاف للتفرقة بين أعضاء الجسد
فأصبحت الأيدي تبتر الأرجل بدعوى أنها تختلف !!! فدعاة الحرب لا يتركونها تنتهي إلا وقد وهن الجسد بل وزرعوا فيه فيروسات متفرقة كثيرة تنهكه
هل اختلاف المذاهب أو القبيلة أو الطائفة والأصل مدعاة فعلا للتناحر والتقاتل ولغرس خناجر فتاكة في جسد
هو أصلاً ضرير ؟؟؟
عدا عن التمسك بماضي احترق والمصيبة أن تطال نيرانه الحاضر..
هل ما يفرقنا عربا أو أمازيغا أو أكرادا أو شيعة أو سنة أو مسلمين أو مسيحين ...
مبرر لتناسي قربى وتوحد الوطن والجوار والتاريخ مع وجود بعض عوامل تشابه أخرى كالدين أو اللغة
قد توجد فينا بعض الاختلاف وحبذا نأتلف فنقول لا لداء سرى في جسد بات منهك مسرى السرطان
فتضخم الفتنة ينهك الجسد ويذهب به إلى القبر فلنأد أفكارنا المسمومة بكيمياء غريبة شحنونها في دمنا
ولنعد بدين اختلف في أنه خاتم الأديان وأن معجزنه القرآن وأن الله حفظه في لوح محفوظ إلى آخر الزمان

دين أمرنا في قوله تعالى { وَأَطِيعُوا اللَّه وَرَسُوله وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَب رِيحكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّه مَعَ الصَّابِرِينَ }
صدق الله العظيم

فاطمة أحمد
27/12/2012










 
رد مع اقتباس
قديم 27-12-2012, 12:01 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة
ما زال هذا الكون مبنياً على أسس من التشابه والاختلاف ..
الشيء الوحيد الذي ليس نظير ولا مثيل ولا وجه للمقارنة هو الخالق جل وعلا فهو الإله الواحد الأحد الصمد .
في حين ان الاختلاف يزين الكون بتنوع فريد ونادر؛ يأخذ تشابه الأشياء مكانه في التصنيفات وترتيبها في أطر خاصة
تميل المتشابهات إلى الركون تحت راية واحدة فيتقارب الشجر في خميلة والطير في سرب والكواكب تتابع في مجموعة حول نجم ..
السحاب يعانق بعضه فينسكب المطر، و يبني النمل مملكته في الرمال تحت الارض والنحل خليته .. و جميعاً تنشد غاية أو البقاء

لكن الاختلاف قاعدة قوية في الكون .. وإذ تتقابل الأضداد ينشأ صراع ما .. عادة السيطرة فيه للأقوى..
فبدئاً في أي نظام شمسي فإن بؤرته المسيطرة هي نجم .. يجذب كواكب سيارة تدور حوله في مدارات ثابتة، وتقضي مصلحتها بذلك لكي لا تتناثر في الفضاء


ان التشابه الأقرب للخيال هو ما بين اعظم الأحجام في الكون واحقرها حجما من منظور الهيأة والحركة الأبدية
هذا التشابه ادهش علماء العصر الحديث ولا ييجدون تفسيرا واضحا لأسباب تعزى اليها
فلو قارنا بين نجم وهي تتوسط كواكبها وبهيأة دائرية لاغير -وبين نواة الذرة والكتروناتها وتعدد المدارات كما في الكواكب والحركة الدائرية بين الاثنين لوجدنا تشابها في قمة الألغاز

الأستاذ\فَاطِمة أحْمَد
تقبلي مروري ولك تحيتي مع التقدير
السلام عليكم أخي عبد الستار النعيمي ..

لو تدبرنا لوجدنا في هذا الكون الكثير من عجيب خلقه ، ولرأينا الجمال في التعدد والتنوع
وأيضاً سبحانه الذي خلق كل شيء وضده أو ما يقابله ، لو تأملنا جيداً لوجدنا هذه الحقيقة موجودة بكثرة
إبدأ من الخير والشر لليل والنهار للحب والكره للجنة والنار ، الكواكب تقابلها نجوم ، والذكر يقابله الأنثى ، ما أظن شيء إلا وجد له ما يقابله أو ضده ..
التشابه ولاختلاف وجها مقارنة ، وهذه فكرتي ، الغريب أن هناك اشياء كثيرة تتناغم كالنجوم والكواكب وهناك أشياء لا ، بل تتصارع ، فلا تطيق النار الماء مثلاً

في حياة البشر كان اختلافهم أحد اسباب تنازعهم بالإضافة إلى تصنيفهم وأضف حب التفوق ونزعة الشر
في المجتمع الواحد يجب القضاء على أسباب النزاع الرئيسية كالشر وحب التسلط والاستبداد ..

والقبول بالاختلاف كإرادة أو خلق رباني شرط عدم تجاوز العرف والقانون

سعدت بمداخلتك الكريمة جداً سيدي عبد الستار، شرفني مرورك الكريم
وما هي إلا اجتهاد من منظور معين ، في الاختلاف وأثره في حياة الإنسان في أمسه وغده

فائق التحايا






 
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2012, 02:15 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خليف محفوظ
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية خليف محفوظ
 

 

 
إحصائية العضو







خليف محفوظ غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

نسق جميل من الأفكار و التأملات في تداع يقوم على التقابل و التناظر ...

خالص التحية و التقديير







 
رد مع اقتباس
قديم 31-12-2012, 02:59 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

عميق تقديري والاحترام لك أستاذ خليف محفوظ للوقوف هنا ، بارك الله فيكم







 
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2022, 11:13 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: التشابه والاختلاف في الكون وعالم البشر .. أسباب وترسبات وعوالق

عودة للذاكرة...................







 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 08:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط