الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 3.67. انواع عرض الموضوع
قديم 21-09-2012, 06:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي الساعة الان

مؤلم
مؤلم جداً
أن تتزاحم عليك الثواني
وتفتك بك الدقائق
ولا تكون أكثر من ضحية للساعات والايام
مؤلم
أن تكتب كثيراً
وتطرق في التفكير ملياً
لتوثق لحظة واحدة
هاربة من وقتك إلى غير رجعة
فلا ذاكرة تتسع
ولا ورقة تصلح للرسم على هذا النحو
الساعة الاّن اجتراء على الوقت
اجتزاء مراحل من العمر دون مبالاة تذكر
ثانية تقترف ذنباَ,وأخرى تطلب المغفرة,وثالثة ترتكب حماقة ما,ورابعة ترفع بديها إلى الله مبتهلة بالدعاء,ربي اّتنا في الدنيا حسنة وفي الاّخرة حسنة,وأنا الوحيد,مصلوب على جدران متهالكة,يكاد ينفجر التاريخ في داخلي ,فألفظ الساعات والدقائق والثواني,,وجميع أعياد الميلاد.
لا نشتري شجرة هذا العام,ولا نرتب قوالب الحلوى على طاولة حديقتنا الصغيرة معاً
الساعة الاّن تمام الحزن إلا دمعتين وابتسامة نسيتها على وجنتيك.






 
رد مع اقتباس
قديم 21-09-2012, 04:06 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أميمة عبد الحكيم
أقلامي
 
الصورة الرمزية أميمة عبد الحكيم
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة عبد الحكيم غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

مدهشة ..موجعة..
وكم من ثوان تزاحمت علي .. تكاد ترديني .. وما أخشى إلا الوقت والمسافة ..كلاهما يتربصان بي ..أوشك بينهما على الهلاك.. وكم هو عزيز بلوغ المنى..

سلمت سيدي وسلم قلمك الجميل


أميمة







 
رد مع اقتباس
قديم 21-09-2012, 06:45 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
منجية مرابط
أقلامي
 
الصورة الرمزية منجية مرابط
 

 

 
إحصائية العضو







منجية مرابط غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
مؤلم
مؤلم جداً
أن تتزاحم عليك الثواني
وتفتك بك الدقائق
ولا تكون أكثر من ضحية للساعات والأيام
مؤلم
أن تكتب كثيراً
وتطرق في التفكير ملياً
لتوثق لحظة واحدة
هاربة من وقتك إلى غير رجعة
فلا ذاكرة تتسع
ولا ورقة تصلح للرسم على هذا النحو
الساعة الآن اجتراء على الوقت
اجتزاء مراحل من العمر دون مبالاة تذكر
ثانية تقترف ذنباَ,وأخرى تطلب المغفرة,وثالثة ترتكب حماقة ما,ورابعة ترفع يديها إلى الله مبتهلة بالدعاء,ربي آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة,وأنا الوحيد,مصلوب على جدران متهالكة,يكاد ينفجر التاريخ في داخلي ,فألفظ الساعات والدقائق والثواني,,وجميع أعياد الميلاد.
لا نشتري شجرة هذا العام,ولا نرتب قوالب الحلوى على طاولة حديقتنا الصغيرة معاً
الساعة الآن تمام الحزن إلا دمعتين وابتسامة نسيتها على وجنتيك.

ما يتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ لهذا القلم ،حزنه النبيل الذي لا يؤذي قرّاءه ..
هو الحزن الأبيض الذي يزودك بمتعة التأمل والتفكر والأمل..
فاتحة النص هنا، تهيىء القارىء ، وتشير لشدة علاقة الإنسان بالوقت..
الذي أقسم به رب العزة في كتابه :
(وَالْعَصْرِإِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍإِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)
فيحاول السارد هنا، رسمها مرة باعتداء الوقت عليه ..
ومرة أخرى باعتدائه عليه .. يطرح سؤالا فلسفي
بحجم تكوين وجود الإنسان المادي والمعنوي /
في صراعه مع الثانية سبب استمرارية حراكيته/
وكأنها خلقت فيه الوقت ، حين نبضت بداخله /
بكل الثقل الذي تحمله في قلبه في عمره ،
من مكابدة ، من فرح وحزن .. من ألم وأمل ..
فمن القاتل ومن المقتول ؟
- بل يقودنا لنسأل /
هل خلقت معه /أم قبله / أم بعده /
ما أود الإشارة إليه أن الكاتب استطاع ببلاغة مميزة ،
توظيف الساعة وارتباطها ومجراها الكوني القصصي
في شعور السارد في تأثره وتأثيرها في ميزان ذاكرته وخياله.
وانعكاسها على مرآة حياته وواقعه ..
فكم كان بليغا أن تعجز الذاكرة بكل شاسعتها لتوثيق لحظة
هاربة من عمري كاتبها .. لنتساءل كم هو حجم سلطة هذه الثانية وتحكمها لتعجزه .. ثم ما أروع التعبير وتصويره وهو يجسد لنا ،
رحلة الثواني بين الذنب، والمغفرة ،والدعاء .. بينما من يلاحقها
يجد نفسه مصلوبا على جدران ظالمة لا تعترف به ،
وهل تلك الثواني إلا هو ، تسرد قصته معها على مرأى ومسمع منه ..
وهنا يحضرني قول الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم أنت أيام معدودة ،
كلما ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل.
ثم الصورة المدهشة للتاريخ الذي يكاد ينفجر بداخله ..
التاريخ بكل سقطاته ونجاحاته .. بكل ما فيه من تزوير وحقائق
وظلم وعدل .. الذي يكتب أثار هذا الإنسان الغامض !


وفي خاتمة النص التي كانت موفقة بذكاء ، إذ أن الساعة
التي شكى من اعتدائها عليه في البداية .. نجده يلاحقها ثم يلفظها
ثم وأخيرًا يعترف إنها لصيقة به يسلم لها نفسه
حيث يعجز عن الانفصال عنها / حين قال –
- الساعة الآن تمام الحزن إلا دمعتين وابتسامة نسيتها على وجنتيك.

إلا أنه لدي تحفظ هنا على السياق ،الذي ذكر شجرة الميلاد والحلوى ..
فلنا أعياد كمسلمين يمكن توظيفها هنا .. وهي ملحوظة لا تنقص من جمالية النص..

أستاذ عبد السلام ، نص ناجح يستحق الشكر ..






 
رد مع اقتباس
قديم 21-09-2012, 07:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
مدهشة ..موجعة..
وكم من ثوان تزاحمت علي .. تكاد ترديني .. وما أخشى إلا الوقت والمسافة ..كلاهما يتربصان بي ..أوشك بينهما على الهلاك.. وكم هو عزيز بلوغ المنى..

سلمت سيدي وسلم قلمك الجميل


أميمة
الاستاذة أميمة عبد الحكيم
رقني أن مررت من هنا
فإن مرورك اثير عندي وأنت الكاتبة المبدعة التي طالما قرأنا لها نصوصاً إبداعية جميلة
فشكراًاً جزيلاً لك.






 
رد مع اقتباس
قديم 21-09-2012, 07:31 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

الاخت الفاضلة منيجة مرابط
بداية وبعد أن قرأت تعليقك الرائع على النص
كان لابد من خطوة استباقية لاي مما قد يقال في هذا التعليق
وهو الشكر وتدوينه في مشاركة خاصة,تشرح مدى امتناني لهذه المداخلة ولكاتبتها الاديبة الراقية منيجة مرابط,ولي عودة لبعض التفاصيل فيها
تحياتي وشكري العميقين لك اختي الكريمة.







 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 12:23 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سمرعيد
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية سمرعيد
 

 

 
إحصائية العضو







سمرعيد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

عقارب الوقت تدق في ناقوس الحياة
معلنة انتصارها علينا،في جميع فصولنا..
ويمضي قطار الزمن،يدوسنا بعجلاته،
تاركاً ضحاياه لاهثين متعبين من الجري خلفه..
الساعة الآن وحدة وألم،في عربة الصراع مع الحياة..
شكراً لابداع قلمك أخي عبد السلام..
تقبل مروري وتقديري..







التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 02:09 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أميمة وليد
إدارة المنتديات الثقافية
 
الصورة الرمزية أميمة وليد
 

 

 
إحصائية العضو







أميمة وليد غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
مؤلم
مؤلم جداً
أن تتزاحم عليك الثواني
وتفتك بك الدقائق
ولا تكون أكثر من ضحية للساعات والايام
مؤلم
أن تكتب كثيراً
وتطرق في التفكير ملياً
لتوثق لحظة واحدة
هاربة من وقتك إلى غير رجعة
فلا ذاكرة تتسع
ولا ورقة تصلح للرسم على هذا النحو
الساعة الاّن اجتراء على الوقت
اجتزاء مراحل من العمر دون مبالاة تذكر
ثانية تقترف ذنباَ,وأخرى تطلب المغفرة,وثالثة ترتكب حماقة ما,ورابعة ترفع بديها إلى الله مبتهلة بالدعاء,ربي اّتنا في الدنيا حسنة وفي الاّخرة حسنة,وأنا الوحيد,مصلوب على جدران متهالكة,يكاد ينفجر التاريخ في داخلي ,فألفظ الساعات والدقائق والثواني,,وجميع أعياد الميلاد.
لا نشتري شجرة هذا العام,ولا نرتب قوالب الحلوى على طاولة حديقتنا الصغيرة معاً
الساعة الاّن تمام الحزن إلا دمعتين وابتسامة نسيتها على وجنتيك.
الوقت يا سيدي لص محترف

يختلس منا دقائق العمر وثوانيه

أخي عبد السلام

ممتنة كثيرا لكل هذا الجمال الذي نثرته هنا

مع اتفاقي مع الحبيبة منجية في تعليقها على ذكر شجرة الميلاد في هذا السياق






التوقيع

 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 02:28 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
ما يتبادر إلى ذهنك وأنت تقرأ لهذا القلم ،حزنه النبيل الذي لا يؤذي قرّاءه ..
هو الحزن الأبيض الذي يزودك بمتعة التأمل والتفكر والأمل..
فاتحة النص هنا، تهيىء القارىء ، وتشير لشدة علاقة الإنسان بالوقت..
الذي أقسم به رب العزة في كتابه :
(وَالْعَصْرِإِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍإِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)
فيحاول السارد هنا، رسمها مرة باعتداء الوقت عليه ..
ومرة أخرى باعتدائه عليه .. يطرح سؤالا فلسفي
بحجم تكوين وجود الإنسان المادي والمعنوي /
في صراعه مع الثانية سبب استمرارية حراكيته/
وكأنها خلقت فيه الوقت ، حين نبضت بداخله /
بكل الثقل الذي تحمله في قلبه في عمره ،
من مكابدة ، من فرح وحزن .. من ألم وأمل ..
فمن القاتل ومن المقتول ؟
- بل يقودنا لنسأل /
هل خلقت معه /أم قبله / أم بعده /
ما أود الإشارة إليه أن الكاتب استطاع ببلاغة مميزة ،
توظيف الساعة وارتباطها ومجراها الكوني القصصي
في شعور السارد في تأثره وتأثيرها في ميزان ذاكرته وخياله.
وانعكاسها على مرآة حياته وواقعه ..
فكم كان بليغا أن تعجز الذاكرة بكل شاسعتها لتوثيق لحظة
هاربة من عمري كاتبها .. لنتساءل كم هو حجم سلطة هذه الثانية وتحكمها لتعجزه .. ثم ما أروع التعبير وتصويره وهو يجسد لنا ،
رحلة الثواني بين الذنب، والمغفرة ،والدعاء .. بينما من يلاحقها
يجد نفسه مصلوبا على جدران ظالمة لا تعترف به ،
وهل تلك الثواني إلا هو ، تسرد قصته معها على مرأى ومسمع منه ..
وهنا يحضرني قول الحسن البصري رحمه الله : يا ابن آدم أنت أيام معدودة ،
كلما ذهب يوم ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب البعض أن يذهب الكل.
ثم الصورة المدهشة للتاريخ الذي يكاد ينفجر بداخله ..
التاريخ بكل سقطاته ونجاحاته .. بكل ما فيه من تزوير وحقائق
وظلم وعدل .. الذي يكتب أثار هذا الإنسان الغامض !


وفي خاتمة النص التي كانت موفقة بذكاء ، إذ أن الساعة
التي شكى من اعتدائها عليه في البداية .. نجده يلاحقها ثم يلفظها
ثم وأخيرًا يعترف إنها لصيقة به يسلم لها نفسه
حيث يعجز عن الانفصال عنها / حين قال –
- الساعة الآن تمام الحزن إلا دمعتين وابتسامة نسيتها على وجنتيك.

إلا أنه لدي تحفظ هنا على السياق ،الذي ذكر شجرة الميلاد والحلوى ..
فلنا أعياد كمسلمين يمكن توظيفها هنا .. وهي ملحوظة لا تنقص من جمالية النص..

أستاذ عبد السلام ، نص ناجح يستحق الشكر ..


من أهم ما وجد من أجله النقد,هو توسيع اّفاق الكتابة,والبحث عن معاني مختلفة وكثيرة للنصوص الأدبية,معانٍ قد تكون أكثر مما رمى إليه الكاتب نفسه يا أخت منجية,على ألا تكون مبتذلة يشرحها الناقد دون ما يثبت وجهة نظره من خلال النص ذاته.
لقد كنتِ محترفة في النقد هنا,وقد أعطيتِ النص أبعاداً غير التي أردتها أنا ككاتب لنصي,وهذه هي المهارة في هذا الفن الجميل"أي النقد"
لا أخفيكِ سراً بأني كاي كاتب ,سعدت كثيراً برأيك في ما كتبت, أو في اسلوبي بالكتابة الذي شرحته في بداية مداخلتك,إذ لا ينكر الفضل إلا من لا يعرفه.
ولابد من شكر الناس كي نشكر الله
من هنا اقول بأني مسلم في هذا النص,وقد كنت على دراية تامة في أن الميلاد والشجرة ليستا من الإسلام في شيء,إلا أن وجهة نظري الخاصة والفكرة التي أردت كتابتها ,تقتضي ذكر ما يفيد بأن الكاتب يتحدث عن شخص بعينه.
حالة خاصة مع شخص ,واحد,أراد شرحها بالحديث عن قضية تبدو عامة جداً "بحسب ما جاء في قراءتك"وعندما نتحدث عن اشخاص ونقرنهم بالوقت,أعتقد شخصياً,بأن مسألة عيد الميلاد,تكون المرشح الأول في هذه الحال وهي أكثر ما يفيد في هذا الموضوع,والإسلام استاذة منجية,ليس فيه مناسبة معدة لتذكر اشخاصاً بعينهم أختي الكريمة,لذلك قلت بان قراءتك أعمق من فكرتي بكثير
عيد الميلاد
ومفردة"وجنتيك" كانتا هما السبيل الوحيد للقول بأن الكاتب هنا يتحدث عن شخص لا يتحدث عن مجتمع باسره حتى وان استخدم فكرة تفيد بالتغميم من وجهة نظر قارئ فذ
تحياتي لك أختي منيجة,وتحية ايضا للأخت اميمة وليد,إذ أوجه إليها ذات المداخلة بعد شكرها عما قالته من كلام طيب
تحياتي وفائق الاحترام والتقدير.






 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 05:44 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الا!ن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
عقارب الوقت تدق في ناقوس الحياة
معلنة انتصارها علينا،في جميع فصولنا..
ويمضي قطار الزمن،يدوسنا بعجلاته،
تاركاً ضحاياه لاهثين متعبين من الجري خلفه..
الساعة الآن وحدة وألم،في عربة الصراع مع الحياة..
شكراً لابداع قلمك أخي عبد السلام..
تقبل مروري وتقديري..
رعم الحزن
فإنك تجدين بين ثنايا الكلام ما يبعث على غير ذلك
لا اقول التفاؤل ,لكن امرا ما اجده غير حزين في مداخلتك الجميلة ونصي,فشكرا لمرورك وتعليقك الجميل






 
رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 10:36 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
د.سامر سكيك
المؤسس والمدير العام
 
الصورة الرمزية د.سامر سكيك
 

 

 
إحصائية العضو







د.سامر سكيك غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي

الحبيب عبد السلام
تعجن حرفك بارتباكات تأملاتك بكل إتقان كما لو أنك ألفت وجع الفكر.
الساعة تدق في الخلفية ويا ليتها تقف في بعض البلدان حيث لا متسع للرحمة في كل ثانية تجلد ذاكرتنا وتمضي.







 
رد مع اقتباس
قديم 23-09-2012, 12:54 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
الهيئة الإدارية العليا
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر هشام سكيك مشاهدة المشاركة
الحبيب عبد السلام
تعجن حرفك بارتباكات تأملاتك بكل إتقان كما لو أنك ألفت وجع الفكر.
الساعة تدق في الخلفية ويا ليتها تقف في بعض البلدان حيث لا متسع للرحمة في كل ثانية تجلد ذاكرتنا وتمضي.
وتظل تدق في الخلفية
صديقي
تقول بألا متسع للرحمة,والذاكرة دائما هناك ما يجلدها وفي كل ثانية,والساعة رغم قسوة الثواني,لا تتوقف,وتظل في الخلفية,تدق وتزعق كالرعد تارة يشق صمت السماء,وكالغربان تارة أخرى,يقتحم عتمة الليل بلا وجهة.
قل لي ايهالوفي
كيف لا يعجن الحرف بارتباكات التأمل؟خاصة وإن كان التأمل في وطن تستباح كل مقدساته واولها الإنسان وإنسانيته؟
لابد من الامتزاج بكل ما فيه من ألم أو أمل,إذ أن الامل يظل موجوداً رغم جميع الظروف
شكراً لمرورك ومؤانستك لي في وقت تكاد فيه الثانية أن تلتهم كل ما تبقى مني .
ممتن لك.






 
رد مع اقتباس
قديم 23-09-2012, 08:01 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ميسون عربيات
أقلامي
 
الصورة الرمزية ميسون عربيات
 

 

 
إحصائية العضو







ميسون عربيات غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: الساعة الان

الساعة موجعة ترتديها يد من قدر
يعبث بنا
الدقائق رحى يطحن الأيام
فلا عدنا شعرنا بشئ
سوى مرور شمس من جبين
يومنا
اشياء توجعنا تصرخ بدواخلنا
لا نبوح
نجعلها تلتزم الصمت
فلا صوت يُسمع في زمن
السكوت
رائعه اخي عبد السلام كم مرّت بنا تلك
اللحظات دون ان يشعر بنا أحد






التوقيع

ماذا سيخسر العالم لو بنى كل واحد في قلبه مسجدا
وصـلى صلاة النقاء في محراب الرحمة والإنسانية

 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

اشترك في مجموعة أقلام البريدية
البريد الإلكتروني:
الساعة الآن 06:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط