منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الأفكار الفردية وضررها على الجماعة والمجتمع
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2006, 06:05 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل

Bookmark and Share


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احمد الحلواني

الفكرة وصلت بورك فيك على هذا الطرح الرائع

ولكن عندي تعليق بسيط ارجو ان توضح لي

فقولك:

( هذا الكيان الفكري إنما هو الحزب السياسي الذي يتكون في الأمّة، وعلى ذلك فالذي يؤثر في

الشعب أو الدولة إنما هو الحزب وليس الأفراد المفكرون.)


فاقول:

كلامك فيه شيء من الصحة ولكن ليس على اطلاقه !!!

لان دعوة الرسل (عليهم الصلاة والسلام ) كانت دعوة فردية

اقصد ان الذي دعا الناس الى الايمان هو الرسول وحده ولما بعث الله الرسل ايدهم وهم

كانوا افراد ولم يرسلهم احزاب او مجموعات!!!

ومع ذلك اثروا في الناس واقاموا شرع الله فيهم ولم يدعوا احدهم الى الحزب! بالمفهوم الحالي


وانا افرق بين الحزب ومعناه في الوقت الحاظر

عن لفظة الحزب بالمنظور الشرعي

وهناك من دعا الى فكرة معينة ونجح بها واثر في الناس من دون التحزب

فارجوا ان توضح لي المسألة

ولك مني فائق الشكر والتقدير

اخوك ياسر ابوهدى
نعم أخي لكن الأنبياء كان حولهم مؤمنون مثل حواري عيسى و إن لم يشكلوا تنظيم و لذلك معظم الأنبياء ماتوا و لم يتحقق النصر لرسالتهم .
اما سيدنا محمد فقد نجحت رسالته لأنه أسس حزب سياسي هو حزب الصحابة الذين تكتلوا على شخص النبي و حملوا معه رسالة الإسلام بالصراع الفكري و الكفاح السياسي لنظام مكه .
لذلك القول بأن الأمم لا تتغير إلا بأحزاب قول يقيني .
فروسيا نهضت بحزب
و فرنسا
و بريطانيا
بل كل أوربا نهضت بأحزاب .
و كذلك امريكا نهضت بأحزاب .
و الأمة الإسلامية نهضت بحزب النبي صلى الله عليه و سلم .
فالتكتل الحزبي في قوة فكرية قادرة على تحطيم أي كيان سواء كيان الفرد أو الدوله أو المجتمع لأنه فيه خاصية الفاعلية لا الإنفعالية و لأنه أعلم الكيانات بالأفكار التي نحدث نهضة و الأفكار التي تحدث إنتكاس فكان الأقدر على فهم طبيعة المجتمعات و لانه فاهم لفكرته مبصر لطريقته محدد هدفه يسهل عليه التغير الصحيح .
أما الفرد فالأفكار التي يحملها مكمن ان يحملها غيره من الناس و لكن تبقى ذات طابع فردي و لا يمكن ان تنتقل من فكرة في الذهن إلى رأي عام في المجتمع إلى فكرة تتجسد في دوله إلا إذا تجسدت هذه الفكرة في حزب يحملها للناس لكي يغير العلاقات في المجتمع وبقاء الأفراد يحملونها لا يغير شيء و تبقى ذات صفة تعليميه او شخصية و تبقى فاقدة القدرة على التأثير لأنها لم تتحول لفكرة سياسية لتجسيدها في دوله .






التوقيع

 
رد مع اقتباس