منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ( كورورنا ) دروس وعبر ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-03-2020, 02:59 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: ( كورورنا ) دروس وعبر ..

أقدار الله حتى وإن كانت مؤلمة إلا أنها تنطوي على أسرار وحكم عظيمة لا يحيط بعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ومن رحمته وفضله وكرمه أن جعل في المحن منح وفي الابتلاء هبات، لتكون لعباده عبر وعظات..

إن هذا الفيروس المسمى "كورونا" حمى الله المسلمين من شره..لا يخلو من فوائد ومنح وحكم وأسرار ربانية، وأن المتابع للأخبار ليعجب من زيادة حجم الجانب المشرق له خصوصا إذا لمس نكايته بالظالمين وإرهابه لمن أرهب عباد الله المتقين !

هذا الكورون على صغر حجمه أذل الطغاة وأرعب الجبابرة العتاة، وخنق شعوبا من شتى الديانات، تغنوا بالحريات، وأرهبوا المؤمنين والمؤمنات، فأعاقهم عن التنقلات، ومنعهم من السفريات، وأخرس أفواههم المتفيهقات، وحجب نساءهم السافرات، وغطى أجسادهم العاريات، بأنواع من الألبسة والكمامات، والأجهزة المؤذيات، جزاء موافقا لجرائمهم السابقات..

وهذا الفيروس له في بني جلدتنا نكاية، حيث أظهر جهل المتعالمين، وسذاجة بعض المحللين، ولحن المنافقين، وإرجاف المرجفين، ودجل الكذابين، وأزال القناع عن أطفال أعمارهم تجاوز الستين!

وهذا الكورون كان سببا في الأوبة إلى رب البريات، والتوبة من الموبقات، والخشوع في الصلوات، وتدبر الأحاديث والآيات، ولزوم الأذكار والتحصينات، في الصباح والمساء وسائر الأوقات..

وهذا الجندي الخفي أوقف الحفلات الماجنات، والمهرجانات والمصارعات، وعطل المنكرات والسهرات، والسينماء والمسرحيات، والملاعب والمدرجات، وأقفل مقاهي الدخان والمعسلات، وخفف أضرار المفسدين والمفسدات، فلله دره أبو الفيروسات!

وهذا الفيروس قد يفك أسيرا من حبس، ويطلق مظلوما من سجن، ويطرد منافقا من مسجد، ومشجعا من ملعب، وفتاة من مرقص، وينبه غافلا من غفلة، وقد يكون سببا في إسلام كافر، وتوبة عاص، وهلاك ظالم..

وأما المؤمن فعجيب أمره مع الفيروسات، إن أصابته فحسنات، ورفعة في الدرجات، وتكفير في السيئات، وشهادة له إن مات، ثم دخول جنة عرضها الأرض والسماوات..

أليست هذه فوائد لهذا الجندي من جنود الله يصرفه كيف يشاء ؟!

اللهم احفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك يا أرحم الراحمين ونسألك العفو والعافية ولا تبتلينا فلسنا أهل للبلوى والحمد لله رب العالمين.. 🌹🌹







 
رد مع اقتباس