منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - يوميات فى ضيافة الإمام الشعراوى
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2008, 04:10 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي مشاركة: يوميات فى ضيافة الإمام الشعراوى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لست أدرى أين يكون دواءؤها فى الواقع.
فقد أعيت مداويها عبر العصور
لماذا لا تتفضل أيها العضو الكريم ببمارسة دعوتك فى موضوعك
فهذا الموضوع هنا مجال علم وتعلم وليتك تحاول التعقيب هناك بتعقيب علمى أو حتى تعقيب جاد على الجهل الفاضح الذى تتناول بها القمم بدلا من المهاترات المتناثرة التى يبدو أن مصدرها أحلام اليقظة
موضوعك الذى تناشد تثبيته بالقسم للسعى خلف كل أخطاء الشعراوى والتى تقول فى مقدمتها

اقتباس:
ربما كنتُ أول من انتقدَ الشيخ الشعراويَّ بشكلٍ موسّعٍ .. وقد جاء أول انتقادٍ منّي لآرائه في العدد 237 من مجلة المجتمع الكويتية - عام 1974م.. وصدقاً أنّني ما تابعته إلاّ قليلاً قليلاً، وإلاّ لكتبتُ فيه موسوعةً من الانتقادات..
ضع لنا ـ هناك فى موضوعك ـ صورة من المقال الموسع والبحث الممتع الذى كتبته فى نقد الشعراوى كما أرجو أن تواصل الشرح حول الدوى الذى سببه مقالك فى اللجان العلمية
على نحو تسبب فى أن الشعراوى رحمه اله وعلماء المسلمين سكتوا أمامه وندموا على ما فاتهم من علمك الغزير

اقتباس:
ولكن أرى أنه من الواجب أن يعيّنَ الباحثون كلَّ أخطائه حتّى لا يستمرَّ تداولُها في أجيال المسلمين. وأتمنّى على الإخوة في "أقلام" أن لا يخشوْا في اللهِ لومةَ لائمٍ فيقوموا بتثبيت هذا العنوان ليشاركَ فيهِ كلُّ مَنِ استطاعَ أن يجد للشعراويِّ خطأً أو مغالطةً أو تناقضاً أوِ ادعاءً لرأيٍ وهو ليس له، وما أخطاؤه بالقليلةِ.
لا يخشون فى الله لومة لائم
حتى اللص عندما يسرق يقول اللهم استرنا !
تتحدث بقال الله وقال الرسول عليه الصلاة والسلام وأنت تبذل جهدك فى تتبع عورات العلماء
والكارثة أنك ليتك أتيت بخطأ واحد يمكن أن يقف المرء عليه من تلك المجلدات التى تعد بها
وتعتبرها رسالة مقدسة
طبعا ,,
فقد اكتشفت الأمة على يدك
أن الشعراوى هو سبب احتلال الولايات المتحدة للعراق كما أنه سبب الحملة الأولى والتى لا تعرف عنها إن كانت هجوما على العراق أم اخراجا للعراق
ومن أشد الإستنباطات العبقرية صراحة ,,
أنك تدلل على مناصرة الشعراوى للأمريكان ـ كما تقول ـ بدليل عبقري آخر
اقتباس:
من أقوالِ الشعراوي الذي أباح للأميركان استباحة العراق بعد أن قام العراق بالاستيلاء على الكويت في عهد بوش الأب:
"وقد وقعَ البشرُ في ورطةِ المذاهبِ التي تقولُ : إنَّ اللهَ هو الأب والابن والروح شيءٌ واحد . قالوا : الله واحـد لكنَّهُ مكوَّنٌ من أقانيم هيَ : الأب والابن والروح القدس ، وهذه الثلاثةُ شيءٌ واحد هوَ الله . وهم منْ هذهِ الوجهةِ قالوا : "واحـد" ، نقـول : "نعم واحد".
ونحن بحاجة إلى إعمال العقل فى هذه العبارة لكى نكتشف الرابطة بين التصريح المنسوب للشعراوى وبين النتيجة التى يقررها الكاتب بأن الشعراوى أباح لهم احتلال العراق !!
والكارثة أنه وعلى عادته لم يجب لنا سؤالا واحدا
هل كان الشعراوى مالك مفاتيح الخلافة ؟!
وهل كان الشعراوى ـ فى ظل هذه التصريحات التى لم يقل بها رئيس دولة متواطئ مع الإحتلال ـ كان يسحر الناس لكى يكتسب مكانته التى تزيد ولا تنقص.
وآخر سؤال لأصحاب حمرة الخجل
ماذا ترتكم لليهود والنصاري كى يفعلوه بعلمائنا بعد ما تفعلونه ؟!

المشاركة التى لم يرد عليها
قامت إحدى الشركات بجهد مشكور ففصلت قصص الأنبياء من خواطر الإمام الراحل
رجاء الإستماع لقصة سيدنا عيسي عليها السلام للوقوف عند آراء الشعراوى رحمه الله فى مسألة الكنسية والتثليث والصلب وسائر الإفك المبتدع فى عقيدة النصاري

هذه الروابط

http://rapidshare.com/files/35626446...art01.rar.html
http://rapidshare.com/files/35630531...art02.rar.html
http://rapidshare.com/files/35635080...art03.rar.html
http://rapidshare.com/files/35640087...art04.rar.html
http://rapidshare.com/files/35644592...art05.rar.html
http://rapidshare.com/files/35648957...art06.rar.html
http://rapidshare.com/files/35803374...art07.rar.html
http://rapidshare.com/files/36178736...art08.rar.html
http://rapidshare.com/files/36182188...art09.rar.html
http://rapidshare.com/files/36187899...art10.rar.html
http://rapidshare.com/files/36191830...art11.rar.html
http://rapidshare.com/files/36175454...art12.rar.html
pass word
mahergwad

الروابط منقولة من أحد المواقع

وهذه أحد الردود المانعة للشيخ الشعراوى على زكريا بطرس المعروف بافتراءاته على الإسلام


وأخيرا وليس آخرا
ليت من ينتسبون للعلم حقا
يوفرون وقتهم وجهدهم للذود عن الإسلام الذى تتعرض عقيدته وتاريخه لأبشع أنواع الشبهات
بدلا من التناول المغرض لسير علماء تركوا من الأثر ما حسده الأعداء
وأنكره الأصدقاء للأسف

فبينما هناك من يترصد له منذ عام 1974
كان غريبا أن يبدأ فى نفس المرحلة طوفان ردود الشيخ الشعراوى على العلمانيين والمستشرقين والشيوعيين واستمرت حتى رحيله عام 1998 م






التوقيع

الإيميل الجديد
 
رد مع اقتباس