منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - نقد كتاب محنتى مع القرآن ومع الله فى القرآن
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-2020, 10:27 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
رضا البطاوى
أقلامي
 
إحصائية العضو







رضا البطاوى غير متصل

Bookmark and Share


افتراضي رد: نقد كتاب محنتى مع القرآن ومع الله فى القرآن


-قال عباس فى ذهب بنى إسرائيل " فما المقصود لقوله تعالى " ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها " أين قذفوها "...ولكن اللغز الكبير يتجلى فى الآية الأخيرة التى بلغ فيها الخلل أقصاه " بصرت لما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها " ما هذه القبضة وعن أى رسول يتحدث"ص136
فالقذف يعنى أنهم رموها فى نار الصهر التى أشعلها السامرى لتصنيع العجل حيث الذهب لابد أن يلين بالنار حتى يمكن تشكيله
وأما القبضة فهى الكف التى غرسها فى التراب الذى يمشى عليه الرسول وهو جبريل(ص) حيث كانت آثار قدمه تظهر دون أن يراه أحد من القوم وهو يقود موسى(ص) وقومه فى الشق الذى كان بين الطودين
-عباس يتكلم عن كلمة ظن فى الفقرة التالية:
"واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين "الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون"فهل يصح استعمال الفعل ظن فى هذا الموضع إذ قد يكون معناه ههنا أنه ليس من الضرورى أن يبلغ إيمان المرء باليوم الأخر مبلغ اليقين"ص138
يتغافل الفرد عن كون كل كلمة لها معانى متعددة والظن فى المصحف يستعمل بمعنى اليقين كما يستعمل بمعنى الباطل كما قال تعالى"إن الظن لا يغنى من الحق شيئا"كما يستعمل بمعنى الاتهام كما فى قوله تعالى " إن بعض الظن إثم"
"الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون "يفسره قوله بسورة العنكبوت "من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت "وقوله بسورة لقمان"وهم بالأخرة هم يوقنون"فالظن بملاقاة الله هو رجاء لقاء الله هو اليقين بحدوث الأخرة
والغريب أن عباس استعملها فى كلامه بنفس المعنى وهو اليقين فقال:
"شوهت المشهد كله حتى ليظن الإنسان أن هذه الآية لا جواب لها"ص154
-ويتكلم عن كلمة قرء فى الفقرة التالية:
" وأعنى بالكلمة قرء فهى من المضاد إذ معناها حيض المرأة وطهرها أى خروجها من الحيض فى وقت واحد إذا كان أكرها كذلك فكيف عسانا نفسر قوله تعالى وهو أصدق القائلين " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء"ص138
نفس الخطأ وهو تحكيم المعانى اللغوية فى التفسير مع أن كتب المعاجم ما حدثت إلا بعد نزول القرآن بقرن أو أكثر تاريخيا وبدلا من أن يفسر القرآن بعضه ببعض يلجأ للمعنى اللغوى فالقروء هنا تعنى الحيض لأن الله بين أن اليائسات من المحيض عدتهن ثلاثة أشهر فقال""واللائى يئسن من المحيض من نساءكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر" فثبت بهذا أن القروء تعنى الحيض لأن العدة مرتبطة بالحيض
-" ومن هذا القبيل أيضا كلمة إحصان ومشتقاتها فهى تعنى العفة أى عدم الزواج " ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها" وتعنى الزواج "فإذا أحصن " كما تعنى أيضا العتق والحرية " إذا أحصن فإن آتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات " فقد استعملت هذه الكلمة هنا بمعنيين مختلفين فى آية واحدة ومن يدرى فلعل فى ذلك قمة الإعجاز"ص139
نفس الخطأ وهو ظنه أن الكلمة تكون بمعنى واحد بينما كل كلمة لها معانى متعددة فأحصنت تعنى عفت وأحصن تعنى تزوجن والمحصنات تعنى الحرات
-يحكم عباس على القرآن من خلال الروايات بوجود ألفاظ الغريب فيه فيقول" ولما كانت ألفاظ الغريب فى القرآن تعد بالمئات فإنى سأكتفى هنا بذكر بعض الأمثلة فقط فقد أخرج أبو عبيدة عن إبراهيم التيمى أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله تعالى "وفاكهة وآبا" فقال أى سماء تظلنى وأى أرض تقلنى إن قلت فى كتاب الله ما لا أعلم"ص141
بالقطع هذا من الخبل فالرواية فضلا عن كونها مرسلة أى اختفى فيها الصحابى هنا تبين خبلا وهو أن أكبر المسلمين فى التاريخ جاهل مع أن القرآن يقول أن النبى(ص) قد افتتح مدرسة لتعليم الصحابة من كل قبيلة أو شعب تفسير القرآن الإلهى فى قوله تعالى "وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون"
والغريب أن الرواية اختارت من الصديق أى الصاحب الملازم لتتهمه بالجهل مع أنه من قريش أرباب الفصاحة كما يقال
-ويتحدث عباس عن وهم فى نفسه فى الأهلة فيقول:
" فقد سئل النبى عن الأهلة أى اختلاف أوجه القمر من يوم إلى أخر وبدلا من أن يفسر لهم ذلك فقد تهرب من الجواب الذى كانوا يتشوفون لسماعه من الذى خلق الأهلة ليتلقوا عنه جوابا مخيبا للآمال بعرفه الصغير والكبير " يسألونك عن الأهلة قل مواقيت للناس والحج"ص146
هنا عباس يفسر الأهلة فيقول" عن الأهلة أى اختلاف أوجه القمر من يوم إلى أخر" فهنا فسرها بمنازل القمر بينما هى تعنى المنزلة الأولى فى الشهر ومع هذا يقول أن القوم سألوا عن من الذى خلق الأهلة ولا يوجد لفظ فى الآية يقول هذا الخبل الذى اخترعه من عند نفسه فالسؤال عن الأهلة" يسألونك عن الأهلة" فالسؤال عن الأهلة وليس من خلقها







 
رد مع اقتباس