رنده / وجوري كانت كَما الوَرْدَه عاطرَه في كُل مكان وتْحَوِّلْ الدنيا فين ما تروحْ ؛ بُسـتان الله يِراضي زهور سعدتنا في الدنيا رنده وجوري حور في جنة الرحمن وف يوم من الأيام برضاه ح يِجمَعنا وبرَحمِتُه نصبُر نِرْضَى ونِتْصَبَّر ويجِف مَدْمَعنا