مهداة الى روح ارنستو تشي غيفارا
أيها الرابض فوق عرش المجد
تحبك كل النساء
ويحبك الأطفال
وعلم كوبا خيوطه
من نسيج أوردتك وشرايينك
رصاصة واحدة كانت لكي تموت
فهل يدري المجد
كم أطلقت من الرصاص كي تعيش
وكي يعيش شعبك
انني أحبك
ما أفخرني بك
فهل كنت لتفخر بي
لو أنت هنا
تمنيت لو اني شارع باسمك
او مدرسة أو ساحة
تمنيت لو الأحرار في هذا العالم
يحملون نهجك
وروحك وقيمك
وثوريتك وقوميتك وانسانيتك
كنت للكل
والكل كانوا لأجلك
عدا الاستبداد والخيانة
لا يكفي ان نضعك صورة على الجدار
لا يكفي ان يلبس شباب الجامعة
قمصانا صورتك فيها
لا يكفي أن تضعك عذراء ميدالية
أو فصا لعقد بين ناهديها
لقد هتف الرصاص
مرحبا بصدر المناضل المناضل
هاربا من بنادق الخونة
تابوتك ا لخشبي
غارق بالرطوبة والحزن والظلام
آه لو يعرف كم عانى قلبك من محن
لتحول اشجارا خضراء تظلك
هي ذي عيناك
معلقتان بخيوط الأمل البعيد
انني اعرفهما عصفورتان للحرية
وسلما للمرتقى والسمو
وتعويذتان جميلتان لكل الفقراء والمظلومين
أيها الرابض فوق عرش المجد
هربت منه على قدمين
حافيتين مدماتين
فأتاك على أربع 00!
ما أروعك وما أجملك
انني اتنفس هواءك الترابي
أحن الى قصبة شربت فيها الندى صباحا
احن الى قلم كتبت به مذكراتك
احن الى عصرك
عصر الثورة والاباء
عصر الطموح المتوثب كحصان أصيل
عصر كوبا الدولة التي
هزمت الخنازير
في( خليج الخنازير )