منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - دعوة للحوار : الفن التشكيلي ماله و ما عليه !!
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2006, 03:24 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سارة سمير
أقلامي
 
إحصائية العضو







سارة سمير غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار : الفن التشكيلي ماله و ما عليه !!

الأستاذ الفاضل يوسف، ردك القاسي على السيد إيهاب دفعني لنفض الغبار عن كتبي الفنية القديمة لأتأكد من معلوماتك الفنية، و لك الشهادة بأن كل ما ذكرت من معلومات تاريخية صحيح.. و لكن ..........
استعجب منك الوقوف طويلا عند نقطة جهلنا جميعاً بالفنون دون أن ترى ما على الفنون من عيوب! خصوصاً و أن كل المدارس التي ذكرت كانت مجرد نقطة البداية لما اسميه أنا اليوم ( الجنون الفني) و هو الفن

المعاصر

أتحدث إليك من خلفية ترتكز بشكل هائل على الفنون، هي خلفية المصمم .. فآمل أن آرى منك رحابة صدر أكثر مما أريت السيد إيهاب

أولا: تحاملت علينا جميعاً باتهامنا بالجهل،.. و قد عزز موقفك هفوات السيد إيهاب الذي حاول مشكورا الإفادة في غير مجاله .. لكني أسألك : إلى أي مدى ترى بأن من الواجب على أي متفرج أن يلم بكل ما ذكرت من معلومات حتى يكون من حقه إبداء الرأي بعمل فني ما؟
ألا ترى معي بآنه من الجائر أن تنزع من يد المشاهد حق النقد الفني كونه لا يملك المعلومات التاريخية التي ذكرت و التي لن تفيده في مجمل الأحوال من نقد الكثير الكثير من الأعمال الفنية المعاصرة حيث أن عجلة الابتكار الفني تدور أسرع من أقلام المؤرخين .. فما عدنا نستطيع اللحاق بكل ما هو جديد
و تصنيفه و تسميته و إدراجه في حقبة ما أو بلد ما !
بل إن كل فنان صار يبتكر اسلوبا جديدا و منطقا جديدا و تقنيات يكاد يتفرد بها لوحده ، فلم تطلق على العامة اتهامات الغباء و الجهل و هم أمام هذه الأعمال الجديدة مثلك تماما ( جديد في جديد!)
ثانياً
لكل انسان ذائقته الخاصة الواجب علينا احترامها و هذه الذائقة لا تنبع من الجهل كما
ذكرت بل هي نتاج ترسبات بيئية و تربوية سواءا كنت موافقاً على السلامة الثقافية لتلك البيئة أو لا و هذا بحد ذاته أمر نسبي ..لذا أرى أنه ما من حقك أو حق أي كان أن يتهم ذائقة أي كان بالتشوه أو الضحاله.. فذاك كما اسلفت جزء من تركيبة ذاك الإنسان المتغيرة بتغير العوامل و البيئة التي يعيش فيها و تؤثر فيه..
ثالثاً
الفنون بحد ذاتها ..
ما هي؟
صعوبة الإجابة على ذاك السؤال أو بالأحرى استحالة الإجابة خلقت هذه الإشكالات العنيفة بينك و بين جارك و جار جارك ،، فكل ٌ يكيل بمكيال و يرى الأمر من زاويته ،، أحدهم يرى أن الفنون كالشعر منه الملتزم بقضية ما أو فكر ما ، ،و منه غير الملتزم و ذاك يكتب لهدف الكتابه للتعبير عن مكنونات الشاعر مهما تناقضت أو تضاءلت يأتي ليخدم سيده فحسب.. تماماً كالفنون منه المُعبر عن قضية و فكر و منه المعبر عن الفنان فحسب فيخرج لنا عصي الفهم غريب المضمون لأنه يعكس داخلا ما هو ليس داخلنا !
لذا تختلف المكاييل التي نقيس بها الفن و أهميته بتنوع الفنون و أغراضه .. فما عليك إلا احترام وجهات النظر جميعاً و تبني ما تحب لنفسك
رابعاً
نتيجة التنوع الفني الهائل ما عاد الفن مقتصرا على اللوحة المعلقة بل صار يدخل بيوتنا جميعاً بمسميات مختلفة.. فهو الستائر و هو السجاد و هو الملابس و الأزياء و الإكسسوارات و ربطات العنق و تقسيمات البيت بل و حتى تصميم البيت نفسه!
فلم تصر على أن توقع فعل الجهل على كل من لا يتقبل الفنون بمجملها .. كما تنتقي أنت لوحتك الفنية للجدار لجمالها و بديع ألوانها المتداخلة ( على سبيل المثال) ينتقي الآخر سجادته المفضلة من بين عشرات السجاجيد لأنه يقدر جمال تلك القطعة أو حتى ملاءمتها لألوان بيته، على الحالين فعله يدل على وجود ذوق فني و تقدير للعمل الفني ( السجادة)!

و لي عودة







 
رد مع اقتباس