منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - طريق السعادة
الموضوع: طريق السعادة
عرض مشاركة واحدة
قديم 31-10-2006, 11:50 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
تقى محمد علي
أقلامي
 
إحصائية العضو






تقى محمد علي غير متصل


افتراضي مشاركة: طريق السعادة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء حمد
هل الإنسان مخير أو مسير؟

إنه سؤال الساعة وكل ساعة إن العبد له تفكير والرب له التدبير

" وتقدرون وتضحك الأقدار"

فهل للإنسان أن يختار طريقه....................أن يعرف قدره أو يقدر مصيره

إن الله وضح لنا المسار فلا يوجد سوى طرقتين يسير فيهما الإنسان ولا ثالث لهما

فإما طريق الخير الذي نهايته السعادة والنجاح وإما طريق الشر الذي نهايته الفشل والإحباط فليس أمامنا سوى خيارين إما الجنة أو النار وعلى الإنسان أن يرسم بنفسه الطريق الذي اختاره ويتحمل المسؤلية وحده

يجب على الإنسان أن يرضى بما قسمه الله له أن يعرف ماذا يريد وما هو هدفه حتى نهاية المشوار

إن الله تعالي قسم الأرزاق ...........والسعادة والشقاء
والصحة والمرض والستر على عباده فلا يوجد إنسان على وجه الأرض يملك كل شىء كل يأخذ نصيبه الذي يجب أن يرضى به لأن لا يظلم عبيده فما يوجد عنده هذا لا يوجد عند الآخر ......................................

ومن الغريب أن هناك فئة من الناس لا يفهمون ذالك فلا يوجد من يرضى بواقعه كل واحد يتمنى ما عند الآخر حتى ابتعدوا عن طريق الإيمان

فلماذا لا ننظر إلى رحلتنا بعين صادقة وقلب مؤمن ونقتنع بأن مشوارنا محسوب ومكتوب منذ خلق الله الكون ولن يتبدل أو يتغير أو ينقص منه شىء مهما فرحنا أو بكينا

.................................................. ........

علينا أن نحمد الله على الصحة التي هي تاج على رؤسنا ونشكره على الستر في الدنيا وفي الآخرة بإذنه ونطلب با ستمرار أن يثبت الله قلوبنا على التقوى والإيمان والورع والقناعة
ونرسم أمامنا الطريق حتى نستريح ونضمن لأنفسنا سعادة الدنيا ونعيم الآخرة فنكسب الدارين معاً


.................................................. ..

في الختام:

يقول الأمام الشافعي رحمه الله


توكلت في رزقي على الله خالقي
وايقنت أن الله لا شك رازقي


ومايك من رزقي فليس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامق

سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو لم يكن مني اللسان بناطق

ففي أي شىء تذهب النفس حسرة

وقد قسم الرحمن رزق الخلائق


ويقول:

سهرت أعين ونامت عيون
في أمور تكون أو لاتكون

فادرا الهم ما اسطعت عن النفس
فحملانك الهموم جنون

إن رباً كفاك با لأمس ماكان
سيكفيك في غدٍ ما يكون






التوقيع

 
رد مع اقتباس