قالوا أتاك العيدُ قُلت هـلا ! و هـل
مثلـي لـهُ بيـن الخلائـق عيـد؟
ماهذا المطلع الدامي أبا تامر
سلمت حروفك المحرقة
فالعيـد فرحـتُـه بلـمّـة أهـلِـه
و أنـا غريـبُ الـدار ثـم وحيـد
يا عيد عـدّت و مـا لديـك جَديـد
فعَـلام تنكـأ جُرحـنـا و تُعـيـد
هل مـرّ يـوم دون ذكـر مصيبـة
وقعت و مـا زال الرصيـدُ يزيـد
قُل لي بربك كيف تضحك مُهجتـي
للعـيـد مهـمـا زينـتـه و رود
و أنـا أُغالـب دَمعتـي و أرُدهـا
فتغيـب فـي الجفنيـن ثـم تعـود
ما أجمل ما يكتب الشاعر في عين قارئه
وما أقسي ما يشعر به الشاعر عند الكتابة
قلتها لك أخي الحبيب وشاعري الرائع
نكتب بمدادنا وتكتبون بدمائكم
أدام الله جميل العزف وأنهى ألم النزف