-
حساسية نحوي
قدم على
أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه.
قال : قل : قدماه.
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه.
قال : قل : ركبتيه .
فقال: دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا !!.
_____________________________
-
كبرياء فنان
ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (
بيكاسو) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .
وعندما عرف (
بيكاسو) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد !.
سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ؟ .
أجاب الفنان : كلا ، لم يسرقوا غير أغطية الفراش .
وعاد الصديق يسأل في دهشة :إذن لماذا أنت غاضب ؟
أجاب (
بيكاسو) ، وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي ... !!!
_____________________________
-
الرد المفحم
ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (
إسكندر ديماس ) مؤلف روايته (
الفرسان الثلاثة) وغيرها ، وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.
وفي الحال أجابه (
ديماس) في سخرية وكبرياء : كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟.
على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟
_______________________________
-
الراحة أم الابداع
كان الكاتب الأمريكي (
مارك توين) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه.
وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : دعيه يدخل.
غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ؛ هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش !.
فأجابها (
مارك توين): عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر.