منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الوجه الآخر للعباقرة ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2006, 10:20 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
روان الأحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية روان الأحمد
 

 

 
إحصائية العضو







روان الأحمد غير متصل


افتراضي الوجه الآخر للعباقرة ...

-
حساسية نحوي

قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟
قال : مات
قال : وما علته ؟
قال : ورمت قدميه.
قال : قل : قدماه.
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه.
قال : قل : ركبتيه .
فقال: دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا !!.

_____________________________


-
كبرياء فنان

ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور ( بيكاسو) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .

وعندما عرف (بيكاسو) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد !.

سأله صديقه : هل سرقوا شيئا مهما ؟ .
أجاب الفنان : كلا ، لم يسرقوا غير أغطية الفراش .
وعاد الصديق يسأل في دهشة :إذن لماذا أنت غاضب ؟

أجاب ( بيكاسو) ، وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي ... !!!

_____________________________

-
الرد المفحم

ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور ( إسكندر ديماس ) مؤلف روايته ( الفرسان الثلاثة) وغيرها ، وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية.

وفي الحال أجابه ( ديماس) في سخرية وكبرياء : كيف يمكن أن يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة ؟.

على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟

_______________________________

-
الراحة أم الابداع

كان الكاتب الأمريكي (مارك توين) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه.

وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : دعيه يدخل.
غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ؛ هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش !.

فأجابها (مارك توين): عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر.








التوقيع

 
رد مع اقتباس