اسمحوا لى ولو فهم كلامى على أنه استفهام لكان ذلك أقرب إلى قصدى
عندما خلق الله آدم سلحه بالعلم لدينه ودنياه وللغاية التى خلق لها
فعلمه الاسماء كلها
عندما تخلق كلا مترابط
يتناسق نظمه على أعظم فنون الدنيا
فن التكرار
فلا تتعجب
أن ينشأ كيان يفهمك
و يفهمك
إلى أن يبلغ المدى فيحلم لك
وقد يأتى يوم فلا يحلم عليك
ترسيخ أصول الاشياء
وتوطيد الربط بين الأصل والمشتق
ورغبة الذى يرهف سمعه ويركز عليك بصره
فى فهمك وخلق حاجاتك وتوجيهك
هى الحقيقة التى لابد أن تتجلى
فالهاوية ليست النقطة التى قد تدفع فيها وقد تجنبها
هاوية اليوم تدفع إليك وتحوطك
حلقات تحلق بعضها على بعض
والغاية
وقتك
عمرك
إيمانك
أن البيت رب يحميهوللنفس رب يحفظها وللغد ميقات لا تحدده دقات الساعة ولكن تقيسه
فأما تنزع إلى يقين يعزلك فما تزيد إلا خسارة لدنياك
أو يقين فى واقع الاشياء وقدرتها فتخسر اخرتك
عندما تعالج القدرة فأنت لا تختبر القدير
ولكن لأهل اليقين باع حين يقدرون الغيض من البيض
نسأل الله العافية والمدد والعلم النافع