الريح لا تعبر سدى
إنها ساعي بريد لا تخطئ العناوين
تلقي بوشوشاتها في أذن الغابة وتفر ..
خلفها ، ينساب النهر بوقار
يمسح آثار الخطى
يحثها أن تحرس سرا دفن في الطمي القديم
وسيغسل هو ذاكرة الضفاف ..
في العلياء
تمة قمر يحدق بعينه الواحدة لا ليحصي الأنفاس بل ليراقب مسرح العتمة من بعيد
لا لينحني في المسرح
قبل اسدال الستار
بل ليذرف دمعة الختام
على الريح
على النهر
على الطمي القديم .
شاركتك بأسلوبي أخي العقاب الهاشمي
أنا ومفردات الطبيعة ..
صباحك الأمن والسكينة .