المسرحية تقترب من فصلها الأخير،
المصيبة هي أن السواد الأعظم من الحضور لا يعرفون أنها مسرحية،
وإن عرفوا.. أنكروا، وما صدقوا!!
.
.
العرض متمرس وله قواعد ضاربة في التاريخ..
.
من "استمسك بالعروبة الوثقى"، صدق ونجا..
ومن لم يفعل، سيظل مجرد جسد ملقي على مقعد ثابت في مسرح عتيق،
يقدم نفس الأشخاص عروضا متتابعة لنفس النص..