#سورة هود: مرافئ النجاة وزلزلة العروش
***
الوحي الثقيل:
نصٌّ لاهبٌ..
شابَ من ثِقلهِ الشَّيبُ
إذ نطقَ المدى: "استقِم".
***
سفينة اليقين:
جبالٌ من مَوجٍ..
والخشبُ يطوي المسافاتِ
باسمِ "مُجريها".
***
خيط الغيب:
نملةٌ في عتمةِ الصخرِ..
بِحبلٍ سريٍّ تُساقُ أقدارُها
فثِق بالودود.
***
مشهد الفناء:
صمتُ الرُّخامِ..
ريحٌ تكنسُ أوهامَ ما بَنوا
"كأن لم يغنوا فيها".
***
نهر التوبة:
دمعُ ندمٍ..
يغسلُ شحوبَ الخطايا
فُيشرقُ وجهُ الروحِ قبلَ الرحيل.
***
زلزال الكلمة:
نبيٌّ أعزلُ..
يهزُّ عروشَ الطغاةِ:
"إني توكلتُ على الله".
***
سراب القوة:
رملٌ غاضبٌ..
وارى شموخَ "عادٍ"
تحتَ الثرى.
***
صبر الصخر:
إصرارٌ عنيدٌ..
ينبتُ في شقوقِ القحطِ
نصراً نضيراً.
***
برق الكتاب:
آياتٌ تخترقُ مفاوزَ الحيرةِ..
درباً قاصداً،
وعرشاً لا يزول.
***
النهاية:
كفُّ الطاغيةِ غُبارٌ يذروه الهواءُ..
والحقُّ باقٍ،
والوعدُ غيرُ مَردود.
***
#نور_الدين_بليغ