أديبنا العزيز ،،
أفهم كثيراً من قصصك ومفرداتك، ولكني في المقابل أجد نفسي عاجزاً عن إدراك المعنى المقصود أو الفكرة المبتكرة في قصة مثل هذه ،،
قرأت القصة وقرأت الشرح ثم استرسلت مع النقد، وكل ذلك بدون فائدة ،،
أقول: قد تكون الموهبة هنا مثل الرسم التجريدي، كل قارئ يفهم ما يريد، وقد تتباين الأفكار، ولكن الكاتب يقبل ويريد ذلك ،،
بالنسبة لذائقتي، فأنا أكتب دوماً لغة مفهومة بفكرتها وبسردها ،،
أسف جداً أني لم أستطع الانخراط هنا ،،
تحيتي لك وودي ،،