اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي
أعتقد يا راحيل أن غمامة ظلك، المصنوعة من وهم وفراشة هي التي كتبت هذه الأيقونة ،،
فبشر عادي لن يستطيع خوض غمار الظلال والوهم والأطياف بهذه الشاعرية ،،
هي قصة بل هي رؤية عجيبة، مطرزة بالزمرد من جهة وبالياسمين من جهة أخرى ،،
بارك الله بك ورفع مقامك ،،
تحياتي لك ،،
--------------------------------
للتثبيت استحقاقاً ،،
|
أشكرك كثيرا أخي وأستاذي المكرم / أحمد فؤاد صوفي
حين يزهر الظل من صوتنا المبحوح شجنا ، وكحل دمعنا
سيكون إزهاره مختلفا .. بخاصة لو نبتت له جناحان
تلك الأجنحة التي فقدتها قصصنا المبتورة والمخنوقة يوم كانت تمشي في الضوء الخافت على استحياء حتى نسي ذاك الخفوت أن ينسج لنا ظلا ..
تقديري لأستاذي وكل الاحترام ..