لا أحد يحزنني سواي
أعلق قلبي مبللا بالحنين
على حبائل الانتظار
عله يحظى بقولِ مباركٍ
( إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون )
تجيء قبائل الأنسام
وتروح قوافل الريح
ولا ثمة من يفقد صواع ( ربما )
فأكون في ذمة الشوق لديه ..
لا أحد يحزنني سواي
أنا المخمورة بالألم
مذ تبرأتُ من الضياء
وتسللتُ
إلى العتمة
على أطراف الهمس
كي لا أوقظ هزائمي النائمة
أصل دائخة عند أعتاب الفجر
يوبخني الطهر
فأغتسل في نهر الضوء
من شطحاتي..
لا أحد يحزنني سواي
أصنع من ألواح الحرف
ودسر البيان
فلكا يعبر بي من غربتي
كي يزجني صوبك ..
وإذ يفور تنور اللهفة
أحمل الفلك فوقي
وأمخر عباب أقداري إليك .
لا أحد يحزنني سواي
أظل ليلي أرتشف
حرير الكلام
نغم القوافي
أمرن بها حنجرة النداء
وفي الصبح أفقد صوتي
وأفقدني ..
لا أحد يحزنني غيري
ما قضم قلبي سوى شوق شرِه
على مدارج بقائه
كان الفناء ،
فنائي ..
نثرية رائعة أخي المكرم المختار
وتكرار
لا يحزنني أحد غيري كان له وقعه الموسيقي
وأحدث إيقاعا محببا وجمالا آسرا
يضاف إلى جمال اللغة هنا ..
تقديري واحترامي ..