منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ظل على ضفة النهر...
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2025, 09:04 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالكريم قاسم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالكريم قاسم
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالكريم قاسم متصل الآن


افتراضي رد: ظل على ضفة النهر...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة

اللغة هنا أخذتنا إلى ضفاف من التأمل وآفاق من الفلسفة عن الحب الذي يُخلق ويُنفخ فينا مع الروح ، ثم يظل يكبر ، يتحين آناً يخرج منه من بين خبايا أنفسنا ليصير نبضا وخفقا أو شيئا يشبه العبير الساكن بين الزفرة والزفرة..
السرد كان هادئا يشبه قاربا يتهادى في النهر تحت وهج المساء ، ينقلنا بسلاسة من مشهد إلى حوار داخلي إلى تأمل فكري إلى تحليل فلسفي ..
بعض العبارات التي لامست الحس
( رنينٌ يشبه المطر على زجاج القلب )
( بل يُولد مع من خُلِقوا من حلمٍ نادر )

وبعضها حلقت بنا وجعلتنا نسرح بعيدا
( لكنه أدرك أن شيئًا منه سيبقى عندها )


عميقة هذه العبارة وواقعية ..
بعض الأرواح لها بصمة لا تمحى وإن كانت مرت مرورا عابرا ، هي أرواح هكذا بوهجها تخبئ بين أضلعك دفئا سرمديا لا تطاله يد الصقيع وإن توالت عليك الشتاءات
وغطت بجليدها وثلجها كلك ، ستبقى هي جذوة الشغف والدفء الذي يبقيك على قيد الحياة مشتعلا ..

كأن شامخ والأنثى البطلة تجسيد لمعاني الحياة من حب وآمال تراخينا في السعي لها وجعلنا من التردد ومراوحة الخطو بين الإقدام والتقهقر في أمر ما ،السياج والحائل بيننا وبين تحقيقه ..
كأنهما تجسيد لمعان أكثر من كونهما شخصيات بلحم ودم
كأن الكاتب أراد الحديث عن أفكار ومشاعر إنسانية بطريقة مبتكرة عن طريق تجسدهما في روحين وجسدين ، فأخذنا نحو عالم من الحكمة والفلسفة والتأمل ..

هكذا وصلني ..ل

تقديري واحترامي
لأخي وأستاذي المكرم / عبد الكريم قاسم ..



الاخت الرائعة راحيل حين اقرأ ما تكتبين من جمال عن اي نص ادرجه في اقلام اشعر بقيمته فعلا وادرك ان هناك من القراء من لهم شغف القراءة وتذوق الحروف فهذا ما يثلج صدر الكاتب ويجعله متمسكا بقلمه . سعيد جدا لهذا التحليل والدراسة العميقة من اخت خبرتُ قدرتها على الابهار .. خالص تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس