واجتمعت معانيه دون حوادث،
ونزل في قلبي منزلة الأديان والعقائد عند الناس ،
لألئ مكنونة، نور أنيق طبيعي يراه أهل الأرض سحرا نورانيا،
_ أما أنا _ فأراه إيمان ويقين وتسليم،
كلمة من كلمات الله لا تأتي إلا في سِرُّ يتجلى،
ليت شعري كيف كان ؟!! وهل أفرطت في الوصف ؟!!