كنت قد كتبت قصيدة قديمة قبل أن أشترك في منتدى أقلام بزمن وذات مرة قلت أنشرها في أقلام فلما قرأت بيتا فيها قلت مليون في المئة الأستاذة راحيل ستقول أني أقصدها أقصد خمنت هكذا وليس هذا أول مرة يصير معي بل كذا مرة أنشر قصيدة ويظن شخص أني قصدته وليس كذلك .
يبدو أن أنماط الشخصيات يكون بينها تشابه .
البيت هو:
ياطفلةً في الأربعينِ وفت
لرسومِ ربعٍ ساكنٍ فيها
والرسم هو الأطلال إذا انمحت ولم يبق الا رسمها والربع المكان الذي تنزل فيه القبيلة في الربيع.
وصفت شخصية حقيقية تحب المرح مثل الأطفال وكذلك كانت وفية للمنتدى الذي عاشت فيه زمنا إذ تحول ذلك المنتدى الى أطلال للقراءة فقط وليس فيه مشاركة واستمرت هي تذهب إليه وتقوم بالاشتراك لأن الاشتراك مفتوح مجرد أنها تكتب في المنتدى.