لا تُخفِ ما غرسهُ فيكَ الحنينُ،
فالروحُ لا تخشى الغرقَ
إنْ كانَ العشقُ مجراها وسرَّ ارتوائها،
افتحْ صدرك للبوح،
فأنا على ضفاف الضوءِ أُتقنُ النُدبة،
وأحملُ أثرَ الهوى
كوميضٍ يتلألأ على وجناتِ المساء.
وتعجَبُ روحُكَ بلمحةِ خيالٍ،
فتبعثُ في العظامِ وهجًا من وهمٍ صادق،
أراها كغصنِ بانٍ تتمايلُ في النور،
وكالبدرِ حين يسكرُ بسطوةِ الشرفاتِ.