اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
دائما في نصوصك تبدأ هادئا
ثم تتعالى النبرة الشعرية وتتصاعد الوتيرة الفنية والأدبية
حتى ليخيل للقارئ أنه قد يسقط في عمق الدهشة حيث لا أوبة له منها ، يغمره عالم مؤثث بالشعر والمجاز ..
كل الصور هنا مخضرة كأنها اغتسلت توا بالضوء أو بزفرة دمع
كل الأمواج هنا تتصاعد من أجاج حزنك
لتشاغب غمام الشعر
فيلتقي الماءان
هذا عذب فرات
وهذا ملح أجاج
تتخلق منهما عذراء
تجيد السير حافية فوق جمر الإحساس حين يتقد من تحت قدميها
حتى يصل اللهب شغافها
تظل تتراقص بألمها
حتى يهرم فيها كل شيء
ولا يبقى إلا هزيم صوتها
يرعد في ذاك الغمام
الذي يهمي عذبا فراتا
شعرا زلالا ..
الأستاذ المكرم / المختار محمد الدرعي
رائع بديع ما كان هنا ..
تحيتي وتقديري ..
للتثبيت استحسانا ..
|
الأديبة الراقية راحيل الأيسر
قرأت ردّك أكثر من مرة، وفي كل مرة أشعر أنني أنا من سقط في عمق الدهشة، لا القارئ
ما أبهى تصويرك، وما أصدق احتفائك، وما أروع هذا التماهي بين الحزن والشعر، بين الموج والصوت، بين المجاز واللهب!
لقد زدتِ النص حياة جديدة بكلماتك، كأنك نفختِ فيه من روحك.
تقديري العميق لكلماتك التي ستظل تهمس في الذاكرة كدعاء جميل،
وشكري الكبير على التثبيت الذي أعدّه وسامًا غاليًا.
دمتِ بهذا البهاء، ودام هذا الإبداع الذي لا يُجارى.
احترامي وتقديري الكبيرين.
المختار محمد الدرعي