نعم، وكما تفضلت سيدتي الفاضلة راحيل الايسر،، هو دويٌّ نسأل الله أن يوقظ به كل ضمير. ما كتبته كان توجعاً يلامس الحقيقة، وصرخة ألم نحتاج جميعاً أن ننصت إليها. بوركت على هذا التقدير وهذا الإحساس المرهف. تحاياي الأريجية..