يعبر هذا النص عن حالة التقلقل التي تعتري الكثيرين في حياتهم، ففي حالة هم إمّعة،
وفي حالة اخرى يتمايلون بحسب ما تقتضيه مسالك الأمور.
الحرام في وقت، يصبح في وقت اخر، حلالا، ويلبسون الشبهات ويزينونها بالأعذار.
عندم تطمئن النفس إلى الشيء، هنا تتحدد الحقيقة وتظهر نتيجة الابتلاء.
إثارة موفقة لهذا الموضوع، استاذ احمد فؤاد صوفي.
مع فائق الاحترام وبالغ التقدير.