( البر / والإثم )
المؤمن معجل عقوبته في الدنيا وماذلك إلا لمحبة الله له
يرسل إليه من الابتلاءات ما يوقظه من غفلته
كي يتدارك كبوته قبل الغرغرة
كي ينهض من عثرته ، ويمحو سهوته ..
لذا فللإثم والمعصية شؤم يلاحق المؤمن يصيبه في صحته
أو في شتات أمره
أو رياح فرقة تعصف بفلك كانت تحمله مع أحبته
فيصبح كمن ساهم فكان من المدحضين ،
يلتقمه حوت الهم والحزن ليظل يردد
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..
البر توفيق وتيسير
وللإثم والمعصية شؤم ومحق ..
والمؤمن يجنبه الله برحمته مواطن الفتنة ، وإن رآه في أمر يوجب سخطه حماه ووقاه بتنبيه وابتلاء ( مرض ، شتات ، فرقة ..... ) ينبه عبده من غفلة وانزلاق ..
فإن كان ذلك يا عبد الله
فماذلك إلا لأنه يراك من أهل طاعته ..
وأما المعصية فلها أهلها الذين قد يتمادون فيها ولا ثمة ما يردعهم حتى يطغوا ويحسبوا أنهم يحسنون صنعا ..
وما أكثر ما نعتبره من اللمم
ونغفل أن الجبال من الحصى ..
فاعتبروا يا أولي الأبصار .