منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2006, 08:55 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
كفا الخضر
أقلامي
 
الصورة الرمزية كفا الخضر
 

 

 
إحصائية العضو







كفا الخضر غير متصل


افتراضي مشاركة: هل سماع الأغاني و الموسيقى حرام"مشاركه منقوله"

الأخوة الكرام
هذا رأي لأحد شيوخنا الأجلاء الذين يطمئن القلب الى آرائهم"فضيلة الكدتور محمد صالح المنجد"
أنقله لكم للإفادة من رأيه
"منقول"
هل في تحريم الغناء شك

--------------------------------------------------------------------------------

هل في تحريم الغناء شك للشيخ محمد صالح المنجد

الحمد لله ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمد عبده ورسوله ياايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن الا وانتم مسلمون ياايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم وخلق منها زوجها وبث منها رجال كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ياايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد :

فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في ا لنار اخواني لقد ورد عندي السؤال التالي يقول السؤال لقد انتشر في هذا الزمان امر فظيع وهو ظاهرة اهداء الاغاني وكثرة سماعها وانتشارها مما يكون فيه كلمات ماجنة او اصوات النساء وانواع الموسيقى فما حكم الشريعة في هذا الامر وقد صار امر منتشرا واقبل عليه المراهقون والمراهقات والكبار والصغار فما الحكم الشرعي في هذه المسالة وقد صارت تبث عبر الاذاعات الفضائية انتشار ظاهرة اهداء الاغاني وسماعها فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة واقول ياعباد الله ان هذه من المصائب العظيمة التي عمت في عصرنا حتى انك لا تكاد تدخل مكانا او محلا من المحلات الا وتبتلى بسماع شيء من ذلك وقد دخلت الموسيقى في كثير من الاجهزة في الهواتف وغيرها وصار عدد من الناس في سياراتهم هذه الاشرطة واقبلوا على الطرب وهذه البلية ولاشك مما عم مما اشتهر وانتشر ولا بد ان يعرف المسلم حكم الله ورسوله في هذه القضية فان من مكائد عدوا لله ومصائده التي كاد بها من قل نصيبه من العقل والعلم والدين وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين سماع البكاء والتصدية والغناء بالالات المحرمة الذي يصد القلوب عن القرآن ويجعلها عاكفة عن الفسوق والعصيان فهو قرآن الشيطان والحجاب الكثيف عن الرحمن وهو رقية الزنا وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى كاد به الشيطان النفوس المبطلة وحسنه منه مكرا منه وغرورا واوحى اليها الشبه الباطلة على حسنه فقبلت وحيه واتخذت لاجله القرآن مهجورا فلو رأيتهم عند ذيات السماع وقد خشعت منه الاصوات وهدأت منهم الحركات وعكفت قلوبهم بكيتها عليه وانصبت انصبابة واحدة عليه فتمايلوا له ولا كتمايل النسوان وتكفلوا في حركاتهم و رقصهم ارأيت تكسر النسوان ويحق لهم ذلك وقد خالط خمارهم النفوس ففعل فيها اعظم مايفعله حمي الكؤوس فلغير الله ذل للشيطان قلوب هناك تمزق واثواب تشقق واموال في غير طاعة الله تنفق حتى اذا عمل السكر فيه عمله وبلغ الشيطان منهم امنيته وامله واستفزهم بصوته وحيله واجلب عليهم برجله وخيله وخز في صدورهم وخزا وازهم الى ضرب الارض بالاقدام ضربا فتارة يجعلهم كال**** في المدار وتارة كالدباب ترقص وسط الديار فيارحة للسقوف والارض من دك تلك الاقدام وياسوأتا من اشباه ال**** والانعام وياشماته اعداء الاسلام بالذين يزعمون انهم خواص الاسلام وهذا فيه اشارة للعلامة أبن القيم رحمه الله بما دخل فيه الشيطان على الصوفية في مسألة الرقص والغناء والسماع فصارت القضية بدعة عند هؤلاء وفسقا عند اهل الفجور الذين يسمعون الغناء فصارت المسألة مشتركة فلا حول ولا قوة الا بالله على هذه الظاهرة السيئة التي عمت وانتشرت.

عباد الله لعلنا نستعرض واياكم شيء من الادلة ثم فتاوي اهل العلم ليزداد الذين امنوا ايمانا و يقينا بحرمتها و يستفد من سماع الكلام ادلة يدمغون اهل الباطل في مجالسهم الذين يثيرون الشبه حول سماع الاغاني ويستيقن الذين يسمعونها بحكم الشريعة فيها وتقام عليهم الحجة فيتوب التائب منهم ويواصل من كتب الله عليه الشقاوة في هذا المشوار ليزداد سواد صحائف اعماله وتكثر سيئاته ولكن من الواجبات اقامة الحجة على الفسقة الذين يصرون على الباطل هذا السماع الشيطاني هذا الغناء له في الشريعة بضعة عشر اسما فمن ذلك اللهو واللغو والباطل والزور والمكاء والتصدية ورقية الزنا وقرآن الشيطان ومنبت النفاق في القلب والصوت الاحمق والصوت الفاجر وصوت الشيطان ومزموع الشيطان ... اسماءه دلت على اوصافه تبا لذي الاسماء والاوصاف .

قال الله تعالى ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ) سورة لقمان الاية 6 احفظ ياعبد الله الادلة التي تدل على تحرم الغناء في الكتاب والسنة لتبرزها فيضا مشعرا في وجوه المتلاعبين وفي مجالس العصاة الذين هم على هذه المعصية مصرين قال الله تعالى : ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم ) قال الواحدي رحمه الله واكثر المفسرين على ان المراد بلهو الحديث هو الغناء قاله ابن عباس وقاله عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما قال العلماء اكثر ما جاء في التفسير ان لهو الحديث هو هاهنا هو الغناء لانه يلهي عن ذكر الله تعالى . (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) قال اهل المعاني اهل التفسير ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن وان كان اللفظ قد ورد بالشراء فلفظ الشراء يذكر في الاستهزال والاختيار فهو كثير في القرآن وهذه الاية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء وكذلك فقد جاء عن ابي الصهباء رحمه الله قال سألت ابن مسعود عن قوله تعالى (ومن الناس من يشترى لهو الحديث) الاية فقال والله الذي لا اله غيره هو الغناء والله الذي لا اله غيره هو الغناء والله الذي لا اله غيره هو الغناء اخرجه ابن جرير وهو حديث حسن وصح عن ابن عمر رضي الله عنهم انه الغناء هؤلاء الصحابة الذين شاهدوا تفسيره من الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم علما وعملا وهم العرب الفصحاء على الحقيقية وهم اولى من يؤخذ بكلامهم في تفسير كلام الله تعالى ويوضح ذلك يوضح ذلك يوضح انه رقية الزنا ايضا ومنبت النفاق وشرف الشيطان وخمرة العقل انك لاتجد ملعونا بالغناء وسماع الات الا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا وفيه رغبة عن سماع القرآن الى استماع الغناء بحيث اذا عرض عليه سماع الغناء وسماع القرآن عدل عن هذا الى ذاك شغل امامه شريط قرآن وشريط غناء فهو يريد ان يسمع الغناء ويميل اليه وينكر قلبه من سماع القرآن يفضل هذا على ذاك ولا شك ولذلك يثقل عليه سماع القرآن واذا تحمل لا يتحمل الا مدة وجيزة ولكن الغناء يسمعه ساعات طويلة وهذا مشاهد ولا شك ولاجدال في ذلك للذين يستمعون الى الاغاني بل ربما حمله الحال على ان يسكت قارئ القرآن ويستأصل قرائته ويستطيلها وفي المقابل هو يستزيد المغني و يستخصر لوبته ولذلك فانها فتنة ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا ومن اسماء الغناء في الكتاب والسنة الزور واللهو قال الله تعالى : ( والذين لايشهدون الزور واذا مروا باللغو مروا كراما ) قال اهل العلم لايجالسون اهل المعاصي ولا يمالئونهم عليها ومروا مر الكرام الذين لايرضون باللهو لانهم مسلمون انفسهم عن الدخول فيه والاختلاط باهله كما قال الله : ( واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه ) فقلي بربك ماهو اللغو اذا لم يكن فيه الغناء اللغو انواع ومنها واشرها وعلى رأسها الغناء وتأمل قول الله : ( واللذين لايشهدون الزور ولم يقل لايشهدون بالزور شهادة الزور لها نصوص اخرى الشهادة بالزور قال الذين لايشهدون الزور ومعنى يشهدون يعني يحضرون فمدحهم على "عدم " حضور مجالس الزور وما هو الزور انواع كثيرة ويطلق عموما على الكلام الباطل وعلى العمل الباطل ولاشك ان الغناء من الزور وان مجالسه من مجالس الزور وكذلك فان من اسماء الغناء في القرآن الباطل الذي هو ضد الحق ( وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ) بحيث يعرف صاحب الفطرة السليمة ان الغناء من الباطل وان امره محرم ولذلك لما جاء رجل لابن عباس رضي الله عنهما فقال ما تقول في الغناء احلال هو ام حرام قال له ابن عباس رضي الله عنه اريت الحق والباطل اذا جاء يوم القيامة الحق في صف والباطل في صف الحق فيه القرآن والسنة والانبياء والصحابة والاولياء وفي القرآن والذكر والصدقة والحق والاستغفار الخ والباطل جاء في صف فرعون وهامان وابو جهل ومعهم الزنا والخمر والكفر والشرك والمعصية قال ابن عباس للرجل ارئيت الحق والباطل اذا جاء يوم القيامة فأين يكون الغناء احفظ هذا المثل لابن عباس لتفحم به وتلقم به افواههم حجرا فأين يكون الغناء ارأيت الحق والباطل اذا جاء صفان يوم القيامة فاين يكون الغناء اين يكون الغناء اين تكون الموسيقى اين يكون الطرب اين يكون الغناء فقال الرجل يكون مع الباطل ولابد ان يجيب الذي في قلبه شيء من الدين شيء من الدين والفطرة السليمة انه في صف الباطل لايمكن ان تكون الاغاني في صف محمد صلى الله عليه واله وسلم والقرآن ابدا فقال الرجل يكون مع الباطل فقال له ابن عباس اذهب فقد افتيت نفسك اذهب فقد افتيت نفسك فهذا جواب ابن عباس رضي الله عنهما عن غناء من ؟ السؤال على أي شيء السؤال وقع على غناء الاعراب تلحين الاشعار بما يطرب ليس فيه مدح الزنا والخمر والتشبيه بالاجنبيات وذكر محاسن النساء واصوات المعازف والالات المطربة فان غناء القوم في ذلك الوقت لم يكن مشروعا فيه شيء من ذلك فكيف لو شاهد يقول ابن القيم رحمه الله لو شاهد ابن عباس هذا الغناء لقالوا فيه اعظم قول فان مضرته وفتنته فوق مضرة شرب الخمر بكثير واعظم من فتنته ونحن نقول اليوم فكيف لو شاهدوا العلماء الذين تكلموا في حكمه كيف لو شاهدو تطور الغناء في هذا الزمن وتنوع الالات الموسيقية التي تصدر الاصوت المختلفة كيف لو شاهدوا المسارح في الهواء الطلق كيف لو شاهدوا مهرجانان الاغاني المنتشرة وتباع التذاكر بكذا وكذا ثم يقولون نفذت تذاكر المغني الفلاني قبل وصوله الى البلدة الفلانية باسبوع كيف لو شاهدوا هذه الاشرطة كانوا يتكلمون يقولون ان احضار القينة الى المجلس لتغني القوم او احضار المطرب ليغني القوم كذا وكذا فكيف اذا شاهدوا انتشارها بالاشرطة وسماعها في سائر القنوات واهدائها واهدائها ياعباد الله كيف لو شاهدوا ذلك ماذا كانوا سيقولون .







التوقيع

 
آخر تعديل هشام الشربيني يوم 08-09-2006 في 04:11 AM.
رد مع اقتباس