منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الولايات المتحدة والشرق الأدنى...
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-2024, 09:11 PM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الفوضى الأمريكية الخلاقة...
لعبة الأمم / الدور الفرنسي في لبنان
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_أمريكا !

المحلل الأمريكي:

تقييم التعاون الأمريكي - الفرنسي بعد عام من السابع من تشرين الأول/أكتوبر

كشف القتال على عدة جبهات في الشرق الأوسط عن فجوات بين الحلفاء، ولكن لديهم مجالاً واسعاً للتعاون في مجالات تتراوح من ضمان السيادة اللبنانية إلى تقديم المساعدات الإنسانية.

منذ أن بدأت إسرائيل عملياتها البرية في لبنان في أوائل تشرين الأول/أكتوبر، بدا أن المواقف الفرنسية والأمريكية تتباعد بشكل أكبر، خاصة فيما يتعلق بالدعوة إلى وقف إطلاق النار.

بيان مشترك: دليل على التنسيق الوثيق
على الرغم من أن التعاون الثنائي على مدى العام الماضي لمنع حرب بين إسرائيل و"حزب الله" لم يكن سلساً دائماً، وفشل في النهاية في منع التصعيد، فقد أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي جو بايدن مبادرة مشتركة لهذا الغرض في أيلول/سبتمبر.

الاختلافات حول مقتل نصر الله، والأنشطة العسكرية الإسرائيلية الأخرى
تباينت المواقف الفرنسية والأمريكية بشأن موضوعين على وجه الخصوص:
رداً على اغتيال إسرائيل المستهدف للأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله في 27 أيلول/سبتمبر، نشرت فرنسا بياناً موجزاً ​​يؤكد على ضرورة منع زعزعة الاستقرار أو التصعيد. وفي المقابل، أعلن الرئيس بايدن أن وفاة نصر الله ستوفر "قدراً من العدالة لضحاياه العديدين"، ويُفترض أن يشمل ذلك مواطنين أمريكيين وفرنسيين، وكذلك آخرين.

فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، اعتُبرت المصطلحات التي استخدمها المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية في بيان يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر، يوم الهجوم الصاروخي الباليستي الإيراني على إسرائيل، على أنها تمنح الضوء الأخضر للعمليات البرية في لبنان.
وكان موقف فرنسا أقل غموضاً، حيث أكد كل من الرئيس ماكرون ووزير الخارجية الفرنسي مراراً وتكراراً معارضة فرنسا للعمليات البرية الإسرائيلية في لبنان. ولم تعبّر فرنسا أبداً عن موافقتها على استراتيجية إسرائيل "لخفض التصعيد من خلال التصعيد" في لبنان، وهو الموقف الذي تم توضيحه لجميع الأطراف المعنية.

نهج فرنسا تجاه الشرق الأوسط - وحدوده
تسير باريس على خط رفيع بين عدة أهداف استراتيجية أصبح من الصعب التوفيق بينها بسبب التطورات على الأرض، مما دفع البعض إلى وصف السياسة الفرنسية بأنها غير متماسكة. وبالتالي، سعى الرئيس ماكرون إلى التوفيق بين التزام فرنسا غير القابل للتفاوض بأمن إسرائيل ودعمها الثابت لحل الدولتين مع الفلسطينيين والدفاع المستمر عن سيادة لبنان.

إن الرحلات الخارجية الأولى التي قام بها وزير الخارجية الفرنسي المعين حديثاً، جان-نويل بارو تسلط الضوء على محاولة السعي لتحقيق هذه الأهداف الثلاثة في آن واحد.

ولكن الخطر هنا هو أن يُنظر إلى التوازن الفرنسي على أنه غموض لا يُرضي أحداً. فعلى سبيل المثال، اعتبرت إسرائيل دعوة الرئيس ماكرون لوقف تزويد الأسلحة للقتال في غزة تهديداً بفرض حظر على الأسلحة - مع أن المسؤولين الفرنسيين لم يستخدموا هذا المصطلح أبداً.

لقد أثبت رد الفعل الحاد من قبل بنيامين نتنياهو على دعوة ماكرون شيئاً واحداً على الأقل: أن صوت فرنسا لا يزال مهماً، حتى مع قلة نفوذ باريس وحدها. إن التعاون مع واشنطن، على الرغم من أنه أكثر تحدياً مما كان عليه في الماضي، أصبح أكثر ضرورة.

خيارات للتعاون الأمريكي-الفرنسي
تقدم المجالات التالية فرصاً للتعاون المثمر بين باريس وواشنطن، رغم أن تطورات الحرب ستستمر على الأرجح في الكشف عن التوترات:

إن الموقف الخاص لفرنسا يجعلها جهة فاعلة شرعية هنا - فلديها سبعمائة جندي ضمن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة" على الأرض كجزء من "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" ("اليونيفيل") وهي حاملة الريشة في مجلس الأمن.

دعم الجيش اللبناني، الذي هو عنصر أساسي في السيادة اللبنانية، وتنفيذ "قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701" بالكامل. لقد عان الجيش اللبناني، الذي يحظى بدعم رئيسي من الولايات المتحدة وقطر، من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان.

اختيار رئيس في لبنان. ظل منصب الرئاسة اللبنانية شاغراً لمدة عامين. ووفقاً للدستور اللبناني، فإن الرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما يخلق ارتباطاً مباشراً بالجيش اللبناني.

الاستمرار في العمل نحو هدنة في غزة. ترفض إسرائيل بشدة الربط بين جبهتي لبنان وغزة. ومع ذلك، قد تؤدي التحسينات في غزة إلى تغيير الديناميكيات نحو المساعدة في تحقيق نهاية مرضية ودائمة للحرب في لبنان - والعكس صحيح.
انتهى الاقتباس.

تعقيب:
المصالح الفرنسية في لبنان معنوية وتاريخية وسياسية، أكثر منها اقتصادية.
المصالح الحقيقية لفرنسا هي مع إيران التي تحتضن حزب الله، أكثر من أي وقت مضى، ولذلك تحاول فرنسا بهامش مناورة محدود، لعب دور الوسيط بين إيران وإسرائيل على جبهة لبنان المشتعلة، ولا يبدو أنها تنجح في ذلك، بسبب التعنت الإسرائيلي واللامبالاة الأمريكية، على الأقل حتى انتهاء ولاية الرئيس بايدن.

لعبت فرنسا قبل 8th of October, دورا مركزيا دائما في الصراعات السياسية اللبنانية وفي منع انهيار الجمهورية ماليا وسياسيا، لقد اعتمد الأوربيون على فرنسا في احتواء لبنان وفي صناعة اتفاق الطائف، وكانت أمريكا مرتاحة لهذا الدور، وكانت اسرائيل لا تمانع، تغير المشهد بعد الحرب اللبنانية الإسرائيلية الثانية العام 2006, وتراجع الدور الفرنسي والأوروبي لصالح الدور العربي في لبنان، وانشغلت فرنسا وأوروبا بالمفاوضات الماراتونية المتعلقة بالملف النووي الإيراني والتي سمحت في نهاية المطاف وفي عهد إدارة الرئيس أوباما بالوصول إلى اتفاق سمح للشركات الأوروبية بالعودة إلى إيران، ولكن وصول الرئيس ترامب الى البيت الأبيض أوقف الاتفاق وعطله، وفي العودة الثانية للرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، سيكون الاتفاق النووي وإيران نفسها، في قلب المشهد الأمريكي، على حساب أوروبا وفرنسا، وفي مواجهة مباشرة مع الصين الداعم الرئيسي للاقتصاد الإيراني.....،،،

تداعيات 7th of October, بعد عودة ترامب، على المنطقة العربية والإقليم، ستكون على الأغلب مزيدا من الفوضى الخلاقة، ومزيدا من التوحش الإسرائيلي ومزيدا من إقصاء فرنسا وأوروبا المرهقة بحرب أوكرانيا والخائفة من استمراريتها وتداعياتها الاقتصادية والسياسية في زمن ترامب القادم والذي لا يبشر بالخير.
13/11/2024

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس