الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / الانتقام العابر للحدود.....،،،
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !
المحلل الأمريكي:
"حزب الله" ضعيف لكنه لا يزال يشكل خطراً
ستعتمد قدرة الحزب على إعادة بناء قوته العسكرية على إعادة إيران تخزين ترسانته؛ وفي غضون ذلك، من المرجح أن يحاول شن المزيد من الهجمات الإرهابية في الخارج.
من المؤكد أن "حزب الله" يتوق للانتقام من إسرائيل بعد مقتل أمينه العام الذي استمر في زعامة الحزب لثلاثة عقود، حسن نصر الله، في غارة جوية، إلا أن قدرته العسكرية اليوم على تنفيذ ذلك أقل بكثير. ونتيجة لذلك، قد يلجأ "حزب الله" إلى التخطيط لأعمال إرهابية دولية تستهدف المصالح الإسرائيلية أو اليهود في الخارج، كما فعل مراراً عبر السنين.
إن قصة استنزاف "حزب الله" تبدو وكأنها حبكة لرواية تشويقية. ففي غضون بضعة أيام، هاجمت القوات الإسرائيلية أنظمة الاتصالات التابعة لـ "حزب الله"، وعطّلت مئات المقاتلين الذين انفجرت أجهزة النداء والراديو الخاصة بهم، وقتلت عدداً كبيراً من كبار قادة "حزب الله"، مما أدى إلى تدمير الهيكل القيادي للحزب. كما دمرت غارة جوية إسرائيلية المقر العملياتي لـ "حزب الله"، الواقع تحت عمارة سكنية في جنوب بيروت، مما أسفر عن مقتل الأمين العام حسن نصر الله، إلى جانب قادة آخرين من "حزب الله"و"الحرس الثوري" الإيراني.
وقد استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية صواريخ "حزب الله" وقاذفاته، كما قادت قوات المغاوير الإسرائيلية العشرات من الغارات السرية إلى داخل لبنان، حيث عطلت الأسلحة التي زودتها إيران لـ "حزب الله"ورسمت خرائط ودمرت أنفاق الهجوم التابعة للحزب ومناطق الإطلاق والبنية التحتية الأخرى في القرى على الجانب اللبناني من الحدود.
إن النجاح السريع لإسرائيل ضد "حزب الله" هو نتيجة لهيمنتها الاستخباراتية. ويأتي ذلك في أعقاب تحوّل كبير في أساليب جمع المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية بعد آخر حرب لإسرائيل مع "حزب الله" في عام 2006.
كيف سيحاول الحزب الانتقام لمقتل نصر الله وسط هذه الانتكاسات العسكرية؟ من المرجح أن يلجأ "حزب الله" إلى أعمال الإرهاب الدولي، التي يشرف عليها أحد العناصر القليلة في الحزب التي لم تفقد بعد قادتها الرئيسيين. فـ "الوحدة 910"، المعروفة أيضاً باسم "منظمة الجهاد الإسلامي" أو "منظمة الأمن الخارجي"، هي المسؤولة عن المخططات الإرهابية العالمية. ويقودها طلال حمية ونائبه خالد قاسم، وتحافظ "الوحدة 910" على شبكات من العملاء في جميع أنحاء العالم الذين يقومون بمراقبة الأهداف المحتملة وينتظرون تنفيذ المخططات عندما يتم توجيههم بذلك (من قيادة) "حزب الله" في لبنان.
ووفقاً لتقييمات المسؤولين الأمريكيين، فإن وجود خطط مسبقة جاهزة "يشكل مكوناً أساسياً من الخطة الإرهابية لـ «حزب الله»". ووصف علي كوراني، أحد عملاء "حزب الله" الذي تم اعتقاله في نيويورك في عام 2017 وأدين في النهاية بتهم الإرهاب، وصف نفسه بأنه "عضو في «الوحدة 910»، والمعروفة أيضاً باسم «الجهاد الإسلامي» أو العمليات السرية لـ «حزب الله»". وعندما سُئل من قبل عملاء "مكتب التحقيقات الفيدرالي" الأمريكي تحت أي ظروف يمكن أن يتلقى أوامر بتنفيذ هجوم في الولايات المتحدة، حدد كوراني سيناريوهين: اغتيال حسن نصر الله أو حرب بين إسرائيل وإيران. بعبارة أخرى، وضع مشابه تماماً للوضع الذي نعيشه الآن.
ويبقى المعيار الحقيقي لمعرفة ما إذا كان الحزب سيتمكن من إعادة بناء نفسه، حتى على مدى سنوات طويلة، هو ما إذا كانت إيران قادرة على إعادة تزويد "حزب الله" بترسانته المتطورة. وأياً كان ما سيفعله "حزب الله" بعد ذلك، يجب على الحكومات الغربية أن تعطي الأولوية لقطع قدرة طهران على تسليح وكلائها وتمويلهم.
انتهى الاقتباس.
يرى المحلل الأمريكي:
أن خطورة حزب الله على المصالح الأمريكية تتجاوز المنطقة العربية إلى العالم، وهذا ما يبرر الدعم الأمريكي اللامحدود والشراكة الأمريكية الكاملة في حرب إسرائيل الثالثة على لبنان !
كان للأمين العام السابق لحزب الله الدور الرئيسي في إيقاف أي نشاط مقاوم خارج الحدود، وفي اندماج الحزب في الحياة السياسية والانفتاح على كل القوى السياسية في لبنان.....،،،
بعد الاغتيال، والإعلان على لسان أكثر من مسؤول أن أمريكا هي من نفذت الاغتيال، من الطبيعي أن يكون انتقام الحزب من الأمريكان عابرا للحدود، ومن حلفائها السياسيين في الداخل عنيفا.
الانتصارات الاستخباراتية الإسرائيلية في بيروت حقيقية، ولكن الانتصارات في الجنوب غير صحيحة وهو ما تثبته الأيام القتالية الأسطورية.
الخطورة في التحليل أن التركيز الأمريكي الإسرائيلي يجب أن يكون على سوريا لقطع الطريق على إيران في مساعدة حزب الله في إعادة بناء قوته وترسانته العسكرية.
من المنطقي أن تكون سوريا هدفا لحرب إبادة بعد غزّة ولبنان.
8/11/2024
..