الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / الاغتيال الذي قاد إلى الانتصار.
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !
المحلل الأمريكي:
6 تبعات لقيام إسرائيل بقتل الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله
إن اغتيال الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله ليس فقط أهم عملية قتل مستهدفة في تاريخ إسرائيل، ولكنه أيضاً يمثل الفصل الأول فيما قد يكون مستقبلاً جديداً وأكثر أملاً للبنان، الجار الشمالي لإسرائيل الذي عانى طويلاً.
فيما يلي ست تبعات لمقتل نصرالله:
أولاً، بعد القضاء على القيادة السياسية والعسكرية لـ "حزب الله" بالكامل تقريباً، بدءاً من عملية التفجير المذهلة عن بُعد لأجهزة النداء واللاسلكي وصولاً إلى اغتيال نصرالله، من غير المرجح أن تعلّق إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
ثانياً، من المرجح أن يجادل بعض القادة من المستوى الثالث الذين سيتولون قيادة "حزب الله" أن نصرالله ورفاقه كانوا عرضة للخطر لأنهم كانوا يفتقرون إلى أحد الأصول التي كانت لدى "حماس" في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر - أي الرهائن. وقد يؤدي ذلك إلى مخططات متهورة لاختطاف أجانب داخل لبنان؛ ومحاولات لشن غارات عبر الحدود إلى إسرائيل من خلال الأنفاق تحت الأرض؛ وربما حتى تفعيل الخلايا الإرهابية لـ "حزب الله" في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في الولايات المتحدة.
ثالثاً، أظهرت إيران، راعية "حزب الله" وممولته ومورده - حتى الآن أنها تريد البقاء خارج هذه المعركة، ولكن تقاعسها قد يصبح محرجاً بشكل حاد ويصعب تحمله.
إن أحد الأمور غير المعروفة بشكل رئيسي هو ما إذا كان الشعور بالضعف لدى إيران سيدفعها إلى إعادة النظر في استراتيجيتها النووية، حيث أصبح قادتها الآن أكثر تصميماً على اكتساب القدرة على امتلاك الأسلحة (النووية) من أي وقت مضى للتعويض عن خسارة "حزب الله" لأمينه العام.
رابعاً، لبنان في حالة صدمة بسبب التغير المفاجئ في مكانة "حزب الله". فقبل أيام قليلة فقط، كان "حزب الله" القوة المسيطرة بلا منازع في البلاد، وراء مجرد واجهة لحكومة وهمية. والآن، هناك لحظة من الفرصة للعناصر المتفرقة والمتنازعة غالباً في التحالف المناهض لـ "حزب الله" لتنظيم صفوفها قبل أن يجد ما تبقى من "حزب الله" موطئ قدم له ويحاول إعادة فرض سيطرته.
إن أحد المتغيرات الرئيسية هو ما إذا كان الجيش اللبناني يعتقد الآن أنه قوي بما فيه الكفاية لفرض سلطته باسم الدولة، وما إذا كان يمتلك التماسك والقيادة لاتخاذ هذه الخطوة المصيرية. والسؤال الآخر هو ما إذا كانت الجهات الفاعلة الخارجية - من واشنطن إلى باريس إلى الرياض - ستنسق بشكل فعال لتمكين الحلفاء المحليين من ملء الفراغ الذي خلفته حالة الفوضى التي يعيشها "حزب الله".
خامساً، مع اقتراب الذكرى السنوية لهجوم "حماس" في 7 تشرين الأول/أكتوبر، سيكون للنجاح الإسرائيلي الكبير في لبنان تأثيره الخاص على غزة.
سادساً، يجب أن يكون مقتل نصرالله لحظة يحتفل فيها الأمريكيون بتحقيق العدالة، نظراً لدماء مئات الأمريكيين التي أراقها "حزب الله".
وهذا ليس اتفاق السلام والتطبيع بين السعودية وإسرائيل الذي كانت إدارة بايدن تأمل أن تتركه كإرث - على الرغم من أنه قد يكون هناك فرصة أخيرة لتحقيق ذلك خلال فترة الانتقال الرئاسية في الولايات المتحدة - ولا حتى وقف إطلاق النار في غزة الذي عمل البيت الأبيض من أجله لشهور.
انتهى الاقتباس.
يرى المحلل الأمريكي:
أن إسرائيل قدمت للبنان واللبنانيين خدمة عظيمة في اغتيالها لأمين عام حزب الله، وللمنطقة العربية وللعالم ولأمريكا !
وأن إسرائيل قامت بأهم اغتيال في تاريخها الدموي المرتبط بالاغتيالات بوصفها قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في الشرق والعالم القديم !
هل أخطأ المحلل الأمريكي وفضح إسرائيل، أو أنه ببساطة يؤكد أن الكيان وظيفي وأنه يهدد المنطقة والإقليم والعالم بوحشيته !
1_ قد تكون عملية تفجير أجهزة اتصال حزب الله، عملية نوعية استخباراتيا، واختراق كبير وضربة مؤلمة للغاية، وليست قاتلة....،،،
ولكنها تؤكد أن إسرائيل كانت تخطط وتحضر لعملية معقدة أمنيا وعسكريا لتدمير حزب الله وإخراجه من الجنوب ومن بيروت، ولذلك كان قرار حرب الإسناد لغزة يوم 8th of October، في عمقة إعلان عن حرب استباقية منعت إسرائيل وأمريكا من استكمال الاستعدادات !
بالفعل حرب 7th of October كانت استباقية لما كان سوف يحدث في غزّة وكانت نتائجها في لبنان أهم من نتائجها في غزّة نفسها، لأن ما كانت تستعد له إسرائيل وأمريكا في لبنان أخطر بكثير مما تفعله اليوم في غزّة.
2_ من الواضح أن حزب الله متماسك ويمتلك مؤسسات حقيقية وسيطرة وتحكم مذهلين واستراتيجية داخلية ووطنية وإقليمية متفق عليها داخل التنظيم الحديدي والمعقد.
3_ ربط البرنامج النووي الإيراني بحزب الله وباغتيال أمينه العام، يبدو ساذجا للغاية !
لا تمانع أمريكا البرنامج النووي الإيراني ولا حتى امتلاك إيران لسلاح نووي، إلى جوار الهند والباكستان النوويتين والاقل استقرارا نسبيا من إيران !
وترى أمريكا أن زيادة التوتر في المنطقة العربية والإقليم يخدم مصالحها العميقة التي ترتكز على الفوضى والعنف الطائفي والقومي، والتوحش الإسرائيلي.
4_ الرهان على الجيش اللبناني رهان عقيم، أكثرية عديد الجيش من المسلمين السنّة الذين لن يقاتلوا حزب الله ومن الشيعة الذين يوالون حزب الله، وحتى القيادات المسيحية في الجيش لا ترغب في اشعال حرب أهلية لصالح إسرائيل التي خذلتهم في العام 1982 وتخلت عنهم في اتفاق الطائف ثم غادرت لبنان في العام 2000 وتركتهم تحت رحمة المقاومة الوطنية اللبنانية.
الرهان على القوى السياسية المحلية لتشكيل ائتلاف سياسي يواجه حزب الله في بيروت وإعادة احياء قوى 14th of March، بمعنى صناعة تحالف ماروني سنّي لمواجهة الشيعة، رهان عبثي.
5_ الفشل الإسرائيلي في لبنان سيكون له تأثيره الخاص في غزّة.
6_ لقد كان احتفال الأمريكيين قصيرا للغاية وكذلك احتفال الإسرائيليين.
عندما يتحدث المحلل الأمريكي عن إرث ترغب إدارة الرئيس بايدن في أن يسجل لها كانجاز تاريخي، لصالح إسرائيل، كعادة كل الرؤساء الأمريكيين، يتأكد العقلاء والأحرار العرب أن قضية فلسطين لا تعني الأمريكان في شيء وأن قضيتهم الوحيدة هي إسرائيل وضمان نجاحها في دورها الوظيفي الضامن للمصالح الأمريكية المتوحشة.
الأكيد أن السعودية لن تمنح إدارة بايدن الراحلة انتصارا مجانيا، والأكيد أن نتنياهو يدير حروب اسرائيل لصالح المرشح الرئاسي ترامب وما يمثله الرجل من مصالح أمريكية عميقة تلعب إسرائيل دورا رئيسيا في تحقيقها.
8/11/2024
..