الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / مقاومة لبنانية وطنية.
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !
المحلل الأمريكي:
ماذا قد يعني موت نصرالله لشبكة "حزب الله"
يواجه وكيل إيران تحديات كبيرة على الصعيدين القيادي والعسكري، وبإمكان المجتمع الدولي أن يتصرف الآن بقوة لتحرير لبنان من قبضته.
يشكل اغتيال الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله على يد إسرائيل لحظة مفجعة للحزب، يمكن أن تغير المشهد السياسي اللبناني وكذلك الديناميات في جميع أنحاء المنطقة.
الخلافة السياسية
على الورق على الأقل، لن يكون استبدال نصرالله صعباً، وسيتولى "حزب الله" هذه المهمة إلى جانب "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني. ومن بين الخلفاء المحتملون نائب الأمين العام للحزب نعيم قاسم.
الآفاق العسكرية
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما التزم "حزب الله" بدعم قتال "حماس" ضد إسرائيل، فقد تم قتل ثلاثة من قادته من الصف الأول، وهم فؤاد شكر، وإبراهيم عقيل، وعلي كركي، بالإضافة إلى معظم قادته من الدرجة الثانية.
الديناميات الإقليمية
في وقت مبكر من الحرب الأهلية في سوريا، التي بدأت في عام 2011، دعم "حزب الله" نظام بشار الأسد، حيث عمل مباشرة تحت قيادة قائد "فيلق القدس" التابع "للحرس الثوري" الإيراني، قاسم سليماني. وبعد ذلك، برز "حزب الله" كذراع إقليمي "للحرس الثوري"، حيث قدم الدعم اللوجستي والتدريب والقيادة للميليشيات في العراق وسوريا واليمن. وعندما قُتل سليماني في أوائل عام 2020، توسع دور "حزب الله" في المنطقة بشكل أكبر، وحتى وقت قريب أمضى قادته وقتاً أطول في تلك البلدان في الخارج مما قضوه في لبنان.
خيارات لإيران
لدى الجمهورية الإسلامية خياران واسعان للرد على ضربة نصرالله، وهما: التصعيد أو التراجع.
التصعيد: إذا اختارت إيران التصعيد، فقد تتبنى نهجاً مباشراً في قيادة قوات "حزب الله" القتالية، وهو مسار غير فعال في أفضل الأحوال نظراً لغياب القيادة العسكرية المتمركزة في لبنان حالياً.
التراجع: بدلاً من ذلك، قد تتراجع إيران في الوقت الحالي للحفاظ على وكيلها من تكبد المزيد من الخسائر. وقد يستلزم ذلك قبول المبادرة الدبلوماسية الأمريكية-الفرنسية، وتوجيه "حزب الله" للانسحاب عسكرياً إلى شمال نهر الليطاني.
كيف يمكن للجهات الفاعلة الغربية ملء الفراغ
مع مقتل نصرالله وتضرر جماعته، سوف يشعر "حزب الله" والمجتمع الشيعي اللبناني - فضلاً عن جميع اللبنانيين - بالانكشاف وعدم الحماية. وحتى الآن، لم يهب أي طرف فعلياً لمساعدة "حزب الله"، سواء من النظام الإيراني أو من أي جهات فاعلة متعاطفة أخرى في المنطقة.
وهنا تكمن فرصة للمجتمع الدولي للاستثمار بجدية في مستقبل لبنان، وهو التعهد الذي سوف ينطوي على أكثر كثيراً من إرساء إطلاق النار أو إعادة تنفيذ "قرار مجلس الأمن رقم 1701" الذي أنهى حرب لبنان في عام 2006. وتتمتع الولايات المتحدة بالفعل بنفوذ قوي على لبنان من خلال برنامجها للمساعدة للجيش اللبناني، ولكن على الجيش اللبناني أن يكون مسؤولاً أمام حكومة لبنانية مستقلة، وليس لحكومة خاضعة لسيطرة "حزب الله".
انتهى الاقتباس.
يرى المحلل الأمريكي:
بعيد اغتيال أمين عام حزب الله، اتجه الأمريكي إلى اعتبار الاغتيال فرصة لبنانية وعربية وشرق أوسطية !
يجب الاستفادة منها عن طريق إعادة بناء الجيش اللبناني لتنفيذ القرار 1701, وإعادة بناء الحياة السياسية عن طريق إحياء (تكتل قوى سياسية غير متجانسة) استعانت بها أمريكا بعد اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري لإطلاق مشروعها المتوحش "الفوضى الخلاقة".....،،
باكرا جدا، ومع انطلاق حرب الإبادة على لبنان للقضاء على حزب الله، تم تصنيف حزب الله كميليشيا إرهابية إيرانية تغزو لبنان ويمكن التخلص منها بسهولة، تجاوز المحلل الأمريكي حقيقة وطنية الحزب والتهديد الدائم الذي تشكله إسرائيل على جغرافية الحزب وبيئته الحاضنة الطبيعية اللبنانية في الجنوب.
لقد بالغ الأمريكي كثيرا في التداعيات المحتملة لاغتيال نصر الله والقادة التاريخيين للحزب اللبناني المقاوم والمدعوم بقوة إيرانيا، وبالغت إسرائيل أيضا في إمكانية أن يؤدي الاختراق الاستخباراتي الكبير لأجهزة الحزب ومؤسساته، إلى هزيمة الحزب أو فرض تنفيذ حقيقي للقرار 1701، يتجاوز ما حصل في حرب العام 2006.
لم تتمكن إسرائيل من هزيمة حزب الله في الجنوب اللبناني ولم تتمكن أمريكا من بناء سلطة سياسية قادرة على مواجهة حزب الله في بيروت، ولن يكون الجيش اللبناني قوة (تريد أو تستطيع) تنفيذ القرار 1701.
7/11/2024
..