الحرب الإسرائيلية على لبنان...
حزب الله / نصر الله ؟
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !
المحلل الأمريكي:
كيف يتيح موت نصرالله فرصة جديدة للسلام في الشرق الأوسط
يجب على نتنياهو أن يترجم الإنجازات العسكرية لإسرائيل في لبنان إلى نتائج سياسية، مع منع القوميين اليمينيين المتطرفين في ائتلافه من تحديد ما هو ممكن مع الفلسطينيين.
أدى المقتل المفاجئ للأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله إلى تغيير كبير في توازن القوى، وتهيئة فرصة جديدة للسلام. ومن الصعب المبالغة في أهمية إزاحة نصرالله من الساحة. فقد كان قائداً فريداً يتمتع بمزيج من الفتنة والمهارات الاستراتيجية. وكما وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "لم يكن إرهابياً آخر، بل كان الإرهابي". وكما قال المؤرخ الاسكتلندي توماس كارلايل: "تاريخ العالم ليس سوى سيرة ذاتية لرجال عظماء"، والمقصود بكلمة "عظماء" كل من الفاضلين والأشرار.
عندما تولى نصرالله قيادة "حزب الله" في عام 1992، وهو في سن الثانية والثلاثين، بعد اغتيال المؤسس المشارك عباس الموسوي، كان "حزب الله" لا يزال إلى حد كبير على هامش المجتمع اللبناني.
وفي ظل حكم "حزب الله"، تحولت لبنان من دولة مزدهرة إلى دولة فاشلة، ولكن مع رحيل نصرالله ومعظم قيادات "حزب الله"، هناك فرصة لما تبقى من الحكومة والجيش اللبناني لاستعادة السيطرة وإعادة بناء دولة فعّالة تعمل من أجل مصلحة الشعب اللبناني، وليس إيران.
لكن الفرصة الأوسع نطاقاً تأتي مع ما صاحب مقتل نصرالله - وهو التدهور المنهجي لقدرات "حزب الله" خلال الشهر الماضي. ويُظهر التاريخ الحديث أن الحركات الإجرامية والإرهابية نادراً ما تنهار (بمجرد) إزاحة القائد الأعلى وحده.
ولكن الأمر الأكثر فاعلية هو عندما يتم اقتران إزاحة القائد الأعلى بتفريغ القدرات التنظيمية للحركة بشكل منهجي.
وهذا ما حدث في لبنان خلال الشهر الماضي. فقد انفجرت أجهزة النداء والاتصالات اللاسلكية الخاصة بـ "حزب الله"، مما جعل الاتصالات بين عناصره مشبوهة. كما أدت الضربات الجوية إلى القضاء على ورثة نصرالله المفترضين وفريق القيادة؛ ومع تركيز مقاتلي "حزب الله" على البقاء على قيد الحياة، أصبحوا أقل قدرة على إطلاق صواريخهم على إسرائيل بالأعداد التي شهدناها سابقاً.
وقد أدى هذا التدهور المفاجئ وغير المتوقع (في قدرات) "حزب الله" إلى تحطيم الافتراضات القديمة المرهقة بأن وكيل إيران الأكثر شهرة لا يمكن المساس به، مما فاجأ الولايات المتحدة - والعديد من الدول الأخرى - في الوقت الذي كان فيه المجتمع الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار.
وبالطبع، يبقى التصعيد احتمالاً قائماً، ولكن إيران كانت دائماً حذرة من الدخول في حرب مباشرة مع الولايات المتحدة. لنفكر في رد إيران على مقتل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني في عام 2020.
ومع ذلك، حتى في غياب أي اتفاق رسمي، فإن إزاحة زعيم "حزب الله" حسن نصرالله إلى جانب التدهور الكامل (في قدرات) الحزب يبشران ببزوغ يوم جديد للشرق الأوسط.
انتهى الاقتباس.
يرى المحلل الأمريكي:
أن الإرهاب في الإقليم يرتبط بإيران وأن الإرهاب في المنطقة العربية يرتبط بحلفاء إيران، وأهم حلفاء إيران "حزب الله" الذي يشكل خطرا وجوديا على إسرائيل !
تقوم الثقافة الإعلامية الأمريكية الذكورية البيضاء، على ربط حركة التاريخ بالعظماء (الجيدين والأشرار)، كما لو أن كل حركات المقاومة الوطنية عبر العالم مجرد عصابات أو كارتيلات أو شركات أمنية تقدم خدمات مأجورة.....،،،
أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة، ولذلك يعبر التوحش الإسرائيلي عن حقيقة الدولة الامريكية العميقة، التي ترى في إسرائيل قائدا نموذجي لشرق أوسط أبراهامي جديد، يخاف من أمريكا وتعيد بناؤه بعنف ودموية وتوحش إسرائيل.
7/11/2024
..