الحرب الإسرائيلية على غزّة...
يحيى السنوار / جاريد كوشنر
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، فلسطين_إسرائيل !
المحلل الأمريكي:
موت زعيم "حماس" يحيى السنوار قد يجعل الشرق الأوسط أقرب إلى السلام
كان الرجل الذي طالما أفلت من القبض معروفاً بوحشيته تجاه الإسرائيليين وسكان قطاع غزة على حد سواء، ويفتح موته الباب أمام تقدم دبلوماسي واقتصادي وسياسي.
تماماً كما أدى القضاء على زعيم "حزب الله" حسن نصر الله الشهر الماضي إلى تحفيز فرص جديدة للسلام في الشرق الأوسط، فإن موت زعيم "حماس" يحيى السنوار يعزز عملية تحول الشرق الأوسط نحو مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.
وبعد أن اعتقلته إسرائيل في عام 1988، أمضى السنوار عقدين من الزمن في السجون الإسرائيلية، تعلم خلالها القراءة والتحدث باللغة العبرية بطلاقة، ودرس التاريخ والمجتمع الإسرائيلي، وأتقن كيفية عمل الأنظمة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
وحتى في السجن، ظل السنوار قائداً لـ "حماس"، التي سيطرت بعنف على قطاع غزة في عام 2007 بعد طرد السلطة الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً. تم إطلاق سراح السنوار في صفقة تبادل الأسرى وعودته إلى غزة في عام 2011.
مقتل السنوار مقترناً بتدهور وضع "حماس" - مع تدمير 23 من أصل 24 كتيبة من كتائب "حماس" بالإضافة إلى جزء كبير من بنيتها التحتية العسكرية (مستودعات الأسلحة، مختبرات الأسلحة ومرافق الإنتاج، والأنفاق)، بما في ذلك 90% من صواريخ "حماس" - من شأنه أن يُحيي احتمالات السلام الخاملة منذ فترة طويلة ويقرّب فرص السلام والازدهار في المنطقة.
لقد أضعفت إسرائيل بالفعل بشكل كبير ما يُسمى بمحور المقاومة الإيراني، وهو ما يخدم مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، كما يخدم القضاء على أكبر عدد ممكن من الإرهابيين المدرجين على قائمة الولايات المتحدة لأكثر المطلوبين خلال الأشهر القليلة الماضية.
إن الفرص السياسية والدبلوماسية والاقتصادية بعيدة المدى تبدو مغرية، بدءاً من تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية لقطاع غزة منزوع السلاح.
من الممكن أن تلعب الدول العربية دوراً انتقالياً في الإدارة وتوفير الأمن كجسر نحو بديل فلسطيني قابل للحياة والذي لم يظهر بعد. إن السلطة الفلسطينية ضعيفة للغاية وفاسدة للغاية لدرجة أنها لا تستطيع اليوم لعب هذا الدور، وتتطلب إصلاحات كبيرة إذا كانت تأمل في يوم ما في أن تحكم دولة فلسطينية بشكل موثوق.
في عام 2018، عرض جاريد كوشنر في مؤتمر "السلام من أجل الازدهار" في البحرين، "اتفاقيات إبراهيم" وصندوق استثمار عالمي لرفع اقتصادات الفلسطينيين والدول العربية المجاورة، وتمويل ممر نقل بقيمة 5 مليارات دولار يربط بين الضفة الغربية وغزة.
إن إمكانية تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي بعيد المدى في غزة، فضلاً عن لبنان الخالي من "حزب الله" على الحدود الشمالية لإسرائيل - تتعزز من خلال إعادة الاصطفاف الدبلوماسي غير العادي للشرق الأوسط وزيادة التنسيق مع إسرائيل ضد عدو مشترك، هو: إيران، التي أصبحت أكثر ضعفاً اليوم، محرومة من جماعاتها الوكيلة وكُشِف عن ضعفها المتزايد. وكانت هذه الاصطفافات الفكرة الرئيسية لـ "اتفاقيات إبراهيم" التي أبرمها كوشنر.
في عام 2018، أعلن السنوار لمواطني غزة: "سنحطم الحدود [مع إسرائيل] ونقتلع قلوبهم من أجسادهم". وبالفعل، إن الحدود مع إسرائيل تنهار في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولكن ليس بالطريقة التي قصدها السنوار.
انتهى الاقتباس.
يرى المحلل الأمريكي:
أن غزّة منطقة خالية تقريبا من السكان وأرض تصلح لمشاريع استثمارية عقارية ذات ربحية، وأن حماس قد انتهت والسلطة الفلسطينية غير قادرة على حكم حماس نظرا للفساد المستشري فيها، وبالتالي لا بد من وضع يد الاستثمارات الخليجية على حماس من خلال شركات أمنية متعددة الجنسيات بقيادة محمد دحلان تضمن أمن الاستثمارات الخليجية في القطاع وفي المياه الغنية بالغاز !
عمليا تعرض أمريكا على حماس أن تتحول إلى قيادة محمد دحلان اذا أرادت البقاء في القطاع.....،،،
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض وعودة الروح إلى اتفاقيات البيت الأبراهامي وعودة جاريد كوشنر إلى العمل الاقتصادي في المنطقة العربية، ستتعقد الامور في غزّة وفي الضفة وفي الكيان نفسه.
7/11/2024
..