منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الولايات المتحدة والشرق الأدنى...
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2024, 06:13 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

الحرب الإسرائيلية على غزّة ولبنان...
اغتيال القادة
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، فلسطين ولبنان_إسرائيل !

المحلل الأمريكي:

كيف يمكن لأمريكا اغتنام الفرصة بعد موت السنوار ونصر الله.

تتمتع الولايات المتحدة بفرصة قصيرة لتحقيق أهداف حاسمة في غزة ولبنان، بما في ذلك الجهود المبذولة لجذب دعم دول الخليج، وإقامة كيان شرعي بعد "حماس"، وحث بيروت على البدء في إعادة تأكيد سيادتها.

بعد مقتل السنوار
يبدو أن عملية صنع القرار تتحول بعيداً عن القادة العسكريين المتبقين في غزة ونحو القيادة السياسية المقيمة في قطر. إن اثنين من اللاعبين الرئيسيين هما الرئيس السابق للمكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل والمفاوض الرئيسي في صفقة الرهائن مقابل وقف إطلاق النار خليل الحية. وإذا ثبت أن هذا التحوّل مستدام، فقد يمنح أمريكا فرصة للضغط بقوة على قطر، التي تقوم بدور الوسيط، لتستخدم نفوذها على شخصيات "حماس" المقيمة في الدوحة.

وبدلاً من ذلك، قد ينتهي الأمر بانقسام السلطة بين الدوحة وغزة، مع ادعاء كل فصيل أنه يتحدث باسم "حماس". وفي هذا السيناريو، من المرجح أن يطالب الشقيق الأصغر للسنوار، محمد، بأن يكون له وللقادة العسكريين الآخرين في غزة الكلمة النهائية في أي محادثات.

مرحلة واحدة أم مراحل متعددة؟
مرحلة واحدة: انسحاب فوري من غزّة واطلاق جميع الرهائن.
مراحل متعددة: ثلث الرهائن مرحلة أولى، ومفاوضات انسحاب مرحلة ثانية، ومرحلة ثالثة !

وفقاً لاستطلاع جديد أجرته "قناة 13" الإسرائيلية، فإن 52 بالمائة من المشاركين يريدون من الحكومة إعطاء الأولوية للرهائن حتى لو كان ذلك يعني وقف القتال. ومع ذلك، فبين ناخبي "حزب الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، يقول 78 بالمائة أنه يجب على إسرائيل إعطاء الأولوية للقتال على حساب الرهائن.

اليوم التالي في غزة !
هدد وزيرا الحكومة من أقصى اليمين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مراراً بإسقاط الحكومة إذا وافق نتنياهو على عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة بعد أن طردتها "حماس" بعنف في 2007.
في حين تصر دول الخليج على أنها لن تدخل غزة إلا بشرطين: إذا تمت دعوتها من قبل منظمة فلسطينية شرعية، وإذا كانت المفاوضات جارية ومن شأنها أن تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف.

وقد شارك مسؤولون إسرائيليون وخليجيون بالفعل في محادثات هادئة حول إنشاء هيئة لإعادة إعمار غزة تكون حاكمة في القطاع، إلى جانب قوات أمن متعددة الجنسيات.
ومن المفترض أن يكون لهذا الكيان علاقة بالسلطة الفلسطينية، مما يشير إلى أن غزة والضفة الغربية ستتوحدان في النهاية.

المحادثات حول لبنان
كان هوكشتاين محقاً في تقييمه الأخير لـ "قرار مجلس الأمن رقم 1701"، الذي اعتُمد لمعالجة حرب لبنان عام 2006 وما بعدها، حيث قال: "لا يمكن لأحد أن ينظر إلى السنوات الثماني عشرة الماضية ويقول إن أي جهة قامت بتطبيق «القرار 1701». إن عدم التنفيذ على مدى تلك السنوات ساهم في الصراع الذي نخوضه اليوم. يجب أن يتغير ذلك، لأن التزام الطرفين بـ «القرار 1701» وحده ليس كافياً."

يجب أن يكون المبدأ المنظم لتطبيق "القرار 1701" هو تعزيز الدولة اللبنانية بحيث تتمكن من استعادة سيادتها من الجهة الفاعلة غير الحكومية، "حزب الله". ولتحقيق هذا الهدف، يحتاج الجيش اللبناني إلى قدرات كافية، وموارد، وإرادة سياسية لفرض تنفيذ القرار، حتى وإن كان ذلك يعني مواجهة مع القوات الهائلة لـ "حزب الله".

لحظة أمريكية
في الشرق الأوسط، تنفتح أحياناً لحظات من التغيير قبل أن تتصلب الأوضاع من جديد. وقد أدى مقتل الزعيمين (حسن نصر الله ويحيى السنوار) إلى خلق مثل هذه اللحظة. وإذا لم تغتنم واشنطن هذه الفرصة بسرعة، فسوف تضيع.
انتهى الاقتباس.

ما أراد قوله المحلل الأمريكي:
أن حماس وحزب الله منظمات إرهابية منفصلة عن واقعها وبيئتها وطارئة وعابرة كتنظيم داعش، وأن اغتيال القادة كافي لخلق واقع جديد على الأرض، لا وجود لحماس أو حزب الله فيه، هكذا وببساطة !

المحلل الأمريكي ليس بهذه السذاجة، ولكن هذه السذاجة ضرورية لتبرير حرب الإبادة التي تقوم بها إسرائيل في غزّة ولبنان بدعم كامل ومشاركة رئيسية من الولايات المتحدة الأمريكية.

تربط أمريكا عملية إعادة إعمار غزّة بدول "الخليج العربي" التي تشترط للقيام بذلك عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم غزّة بمساعدة (قوات أمن متعددة الجنسيات) !

تريد أمريكا وضع الجيش اللبناني في مواجهة مع حزب الله في الجنوب، والسلطة الفلسطينية في مواجهة مع حماس في غزّة، بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي فشلت في إخراج حماس من غزّة وستفشل حتما في إخراج حزب الله من جنوب لبنان.
6/11/2024

..







التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس