منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الولايات المتحدة والشرق الأدنى...
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-11-2024, 11:01 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
زياد هواش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







زياد هواش غير متصل


افتراضي رد: الولايات المتحدة والشرق الأدنى...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد هواش مشاهدة المشاركة
الحرب الإسرائيلية على لبنان 2024...
(الحرب الثالثة/السهام الشمالية)
التفكير الاستراتيجي الأمريكي في الشرق الأدنى، لبنان_إسرائيل !

( 2 )

سبيل انهاء الحرب اللبنانية الثالثة ومنع نشوب حرب رابعة.

المحلل الإسرائيلي:
ينبغي العمل على تعزيز الترتيبات الأمنية التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 1701 وغيرها من الاتفاقيات السابقة. والأهم من ذلك، تطبيقها على أرض الواقع وهو ما قد يتطلب تشكيل فريق عمل دولي يعمل خارج إطار مجلس الأمن.

في 8th of october أشعل "حزب الله" الحرب اللبنانية الإسرائيلية الثالثة.
كاشفا بذلك (فشل القرار 1701) الذي يعزى إلى فشل:
الحكومة اللبنانية
الجيش اللبناني
قوة الأمم المتحدة "يونيفيل"
ويتحمل مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية كبيرة أيضا.

_ لماذا فشل القرار 1701 في منع الحرب ؟
حدد القرار بدقة أسباب اندلاع الحرب الثانية 2006 وهي:
(امتلاك حزب الله لأسلحة عسكرية خارج سيطرة الحكومة ووجود قواته على الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان).
لتجنب نشوب حرب ثالثة دعا القرار 1701 الحكومة اللبنانية إلى بسط سلطتها عبر الجيش اللبناني وبدعم من اليونيفيل، وانشاء منطقة جنوب نهر الليطاني خالية من أي قوات مسلحة.
وطالب القرار أيضا الحكومة اللبنانية بنزع سلاح جميع الميليشيات وفقا لاتفاق الطائف وقراري مجلس الأمن 1559 و 1680 وتم تكليف الأمين العام للأمم المتحدة بوضع مقترحات لتنفيذ هذه القرارات.

المحلل الإسرائيلي:
اقتباس
(بعد مرور عقود، لم يتحقق أي من هذه المتطلبات، فلم يتم التطرق قط إلى نزع سلاح الميليشيات بشكل جدي - وبدلاً من ذلك، ماطل المسؤولون اللبنانيون من خلال الانخراط في “حوار لا نهاية له حول الدفاع الوطني"، ثم أقروا ضمنياً حق "حزب الله" في حمل السلاح من خلال الشعار الرسمي المتداول "الشعب والجيش والمقاومة". وعلى الرغم من أن الجيش اللبناني لم يتورع عن ملاحقة معظم الحركات الجهادية السنية، إلا أنه لم ينزع سلاح الفصائل الفلسطينية المرتبطة بتنظيمات إرهابية مثل "حماس"، فضلاً عن مواجهة "حزب الله" الشيعي.

وفي حين كررت الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية التزامها بالقرار 1701، إلا انهما تواطأتا بشكل فعال مع "حزب الله" في انتهاكه، حيث عرقلتا بشكل ممنهج وصول قوات "اليونيفيل" إلى مواقع عسكرية لـ “حزب الله " مثل الأنفاق العابرة للحدود وميادين الرماية ومواقع إطلاق الصواريخ. وقد تقدمت الأمم المتحدة بشكاوى متكررة عن هذه الانتهاكات في تقارير لا حصر لها، لكنها لم تتخذ أي إجراء رادع. وفي مواجهة هذه الأجواء المتوترة، كثيراً ما أشادت قوات "اليونيفيل" بمساهمتها المزعومة في تحقيق حالة من “الهدوء" على طول الحدود. غير أن حملة العنف والترهيب التي شنها "حزب الله" ضد قوة الأمم المتحدة أدت إلى ردعها عن تنفيذ مهامها، أو حتى الإبلاغ بدقة عن الوضع على الأرض، مما ساهم في تصاعد الأعمال العدائية ضد إسرائيل بشكل مطرد على مر السنين، والتي بلغت ذروتها في الحرب الحالية. وفي الوقت نفسه، تخلت الحكومة اللبنانية عن واجبها في حماية قوات "اليونيفيل" من خلال عدم تقديم قتلة "حزب الله" وغيرهم من المعتدين إلى العدالة.)
انتهى الاقتباس.

المحلل الإسرائيلي:
تكيفت قوات اليونيفيل مع منع وصولها إلى مواقع حزب الله بذريعة أنها:
ممتلكات خاصة
مناطق ذات أهمية استراتيجية
ممتلكات تحت سيطرة مجموعة "أخضر بلا حدود" البيئية
ولم تلقى اي دعم حقيقي من الحكومة اللبنانية أو من الجيش اللبناني، واكتفى مجلس الأمن بالتجديد الدور لقوات اليونيفيل.
اقتباس
(تشكيل فريق عمل "دولي"
من أجل إنهاء الحرب اللبنانية الحالية ومنع اندلاع حرب رابعة، يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات لتجنب تكرار الظروف التي أدت إلى اندلاع الحرب السابقة. ولا يستلزم ذلك ترتيبات أمنية أفضل فحسب، بل يتطلب في المقام الأول آلية تنفيذ فعالة. فبالإضافة لاتفاق "الطائف"، توفر قرارات الأمم المتحدة السابقة - 559 و1680 و1701 - أساساً قانونياً لمساعدة الحكومة اللبنانية على احتكار السلاح داخل حدودها. غير انه يجب أن يتم تطبيق هذه القرارات من خلال آلية تنفيذ قوية وإلا ستفشل مجدداً.
وبشكل أكثر تحديدًا، يجب أن تضمن الترتيبات الأمنية المستقبلية عدم استخدام الأراضي اللبنانية كقاعدة لتهديد إسرائيل - سواء من قبل "حزب الله" أو وكلاء إيران الآخرين أو التنظيمات الفلسطينية أو الجهاديين. فالهدف هو حماية أمن إسرائيل ولبنان وسيادتهما على حد سواء. وتسعى الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية إلى تسهيل تحقيق هذا الهدف بطريقتين: أولاً، عبر إضعاف قوات "حزب الله" وتدمير مواقعه وتعطيل تنظيمه وتقويض سيطرته على لبنان؛ وثانياً، عبر خلق ظروف ضاغطة تدعم المسار الدبلوماسي الفعال).
انتهى الاقتباس.

يجب قراءة هذا التحليل بعمق باعتباره التمهيد لرؤية سياسية_عسكرية إسرائيلية لمستقبل لبنان الرسمي ودوره في ضمان أمن اسرائيل.
لا بد من العودة إلى عدة نقاط والتوسع في قراءتها.
4/11/2024

..
بالنسبة لإسرائيل القرار 1701 تحول إلى أرضية لنقاش تعديل جوهري على "الآليات التنفيذية" له على الأرض، بحجة أن القرار لم يمنع حزب الله من شن حرب عليها، وأطلقت على هذا التعديل إسم 1701+...

الرفض الأكيد للمقاومة الوطنية اللبنانية لأي تعديل، سيمنح الإسرائيليين الفرصة للالتفاف على القرار والعمل على تشكيل (إرادة أمريكية _ دولية) تسمح لها بالإشراف المباشر على الجنوب اللبناني وضمان تطبيق القرار 1701 بالقوة ومراقبة تطبيقه، بغض النظر عن دور قوات اليونيفيل أو حتى بقائها !

سيناريو (الإشراف الأمني المباشر) على جنوب لبنان، تطبقه إسرائيل في الضفة الغربية بالتعاون مع السلطة الفلسطينية، وتعمل على خلق سلطة فلسطينية متعاونة في غزّة لتطبيقه، وحكومة متعاونة في لبنان من الحلفاء الطبيعيين، تقبل تطبيقه...

بانتظار الإعلان عن بدء المرحلة الثانية للحرب الثالثة على لبنان، لرؤية أشمل لمخططات إسرائيل وأمريكا في لبنان وفلسطين.








التوقيع

https://www.facebook.com/ziad.hawash...ibextid=ZbWKwL

 
رد مع اقتباس