إذن هي انتقلت إلى قلبه، فكان يقتفي بنورها نورها.
نص موحي ومعبر، أستاذ عبدالرحيم التدلاوي، يرسم شدَّت تشبث هذا الابن بأمه، ليكتشف بعد ذلك، في ظل هذه الحميمية، حقيقة مصدر النور المضيء في داخلة، وكلما كان المفقود عزيزا كان الشعور بفقدانه كبيرا.
مع أطيب التمنيات.