إلا أنّ الأمة لا تنهض بتطوير تكنولوجيا التدافع فقط، بل تحتاج لنماذج للبناء أيضاً، لبناء تكنولوجيا من منظورنا ووفق نموذجنا التوحيدي، تستوعب التطور التكنولوجي الموجود وفق احتياجات وأولويات أمّتنا، فلا تستنسخ الموجود أو تبني عليه وهي متجاهلةً بنيته والفلسفات الكامنة فيه.