هي عواصف تمر على الصحراء
مهما أربكت رمالها ، وغيرت وجه كثبانها
لكنها ستمر لا محالة
ويبقى وجه الصحراء ساطعا يتوهج تحت سنا الشمس ..
في الصحراء تنمو حكايات بعدد ذرات رمالها
تحكي عن صاهل إذ ينام في ظلال ثمار الحسناوات اليانعة حينا من الدهر ، قد يعود إلى يقظة الذئب الصحراوي داخله
قد لا تنال منه الثعالب بمكرها ..
قد .... وقد ......
هذا ما نرجوه يقظة عما قريب
وعودة الأشياء إلى أصلها
ولا أجمل من الصحراء وأبنائها ..!
نص جميل من قلم حكيم
وعنوان لافت ..
لك التقدير والاحترام أستاذنا التدلاوي
أخي / عبد الرحيم الفاضل..