أعاذنا الله تعالى، أن نكون من أهل الدُّنيا، بعد أم ذمَّها الله تعالى، فإن الدنيا إلى زوال، فأمَّا أن يتركها العبد عارفا بخدعها، وأما أن تتركه مهانًا ذليلاً، ويكفي في قوله صلى الله عليه وسلم، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال " تَعِسَ عبد الدِّينَار، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ؛ إن أُعْطِيَ رضي وَإِنْ لم يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ وإذا شِيكَ فلا انْتَقَشَ".
جمل منك استاذ وليد شادي، هذا الطرح للموضوع، والتذكرة به في زمن الضياع والحيرة وحب العاجل.
بارك الله فيك، وجزاك خيرا.